رياضة
تصلح لكل شيء ماعدا ممارسة كرة القدم

أرضية ميدان كارثية تنتظر “محاربي الصحراء” في السيشل

الشروق أونلاين
  • 4617
  • 3
الشروق

تشكل أرضية ميدان ملعب الوحدة في السيشل تحديا كبيرا أمام المنتخب الوطني تحسبا للقاء الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في شهر جوان، نظرا إلى الوضعية الكارثية التي توجد عليها، التي لا تسمح للعب مقابلة دولية من هذا الحجم.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن موفد الفاف إلى السيشل، وليد صادي، الذي يوجد بجزيرة فيكتوريا في مهمة من أجل تحضير إقامة الخضر تحسبا لمباراة العودة من تصفيات “الكان”، تفاجأ أثناء تفقده ملعب المباراة بالوضعية الكارثية لأرضية الميدان، فزيادة على أنها مكسوة بالعشب الاصطناعي من الجيل الثالث الذي تم وضعه سنة 2010، فهي أرضية من النوع الرديء ومتضررة في أغلب مناطقها.. وهو الأمر الذي سيعرض لاعبي الفريق الوطني لخطر الإصابة مع نهاية الموسم الكروي.

يشار إلى أن الخضر عانوا كثيرا من الأرضية السيئة لملعب الاستقلال بأديس أبابا، خلال مباراتهم الأخيرة أمام منتخب إثيوبيا، وكادت أن تتسبب في خسارتهم لولا عامل الحظ الذي كان إلى جانب فوزي غلام الذي سجل ضربة جزاء مكنت رفاقه من العودة بتعادل إيجابي3-3، فضلا عن الخبرة التي اكتسبها اللاعبون الذين تعودوا على مثل هذه المشاكل في خرجاتهم السابقة إلى بلدان القارة السمراء، من خلال معايشة نفس العوامل تقريبا مثل سفرية ملاوي في 2014 التي تغلب فيها الخضر على منتخب مالاوي فوق أرضية كارثية من العشب الاصطناعي.

وحسب مصدرنا، فماعدا أرضية الملعب السيئة، فإن موفد الاتحاد معجب بالمنشآت الفندقية التي تزخر بها جزيرة فيكتوريا وبالهدوء الذي يسودها، ما يضمن ظروف إقامة جيدة للخضر في السيشل، علما أن وليد صادي سيقدم تقريرا شاملا إلى الطاقم الفني الوطني بعد عودته من هذه السفرية، يحتوي على معلومات مهمة عن الملعب والمناخ، ومعطيات أخرى قد يستغلها نغيز ومنصوري في تحضيرهما لهذه المقابلة.

مقالات ذات صلة