أرملة أودان تطالب هولاند بإدانة التعذيب والإعدامات التي نفذتها فرنسا بالجزائر
جدّدت أرملة المناضل الفرنسي المفقود، موريس أودان، المساند لثورة التحرير، مطالبة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بإدانة ممارسات التعذيب والإعدامات الممنهجة المرتكبة من قبل فرنسا أثناء حرب الجزائر، فيما تدخل الرئيس الفرنسي لفتح الأرشيف المتعلق بقضية موريس أودان، والذي فقد في 1957، بعد اعتقاله وتعرضه إلى التعذيب خلال عملية معركة الجزائر.
وقالت أرملة موريس أودان، جوزات أودان، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الرئيس رد على مراسلة وجهتها إلى الرئيس الفرنسي في 6 أوت الماضي، وقال “إني طلبت من وزير الدفاع، جان ايف دريان، استقبالك ليضع بين يديك مجموع الأرشيف والوثائق التي بحوزته والمتعلقة بفقدان زوجك”، وأضافت “سنرى، الأمر لم ينته، إني انتظر.. وزير الدفاع لم يتصل بي بعد”.
وأكد هولاند، في رد على رسالة أرملة أودان، نشرته أمس، صحيفة “لومانيتي” أنه بعد 50 سنة من انتهاء حرب الجزائر، يجب على فرنسا تحمل مسؤولياتها وخاصة أمام واجب الحقيقة، وقال “سأقف خلال زيارتي إلى الجزائر، عند ساحة موريس أودان إحياءا لذاكرة هذا الرجل الشاب الذي ناضل لصالح استقلال الجزائر”.
مطالب أرملة المناضل موريس أودان، لم تتوقف عند حقوقها تجاه زوجها المفقود، بل طالبت بفتح كل الأرشيف الفرنسي المتعلق بالشخصيات المدنية والعسكرية الفرنسية المكلفة بتثبيت النظام في الجزائر، ومطالبتها بـ”إدانة شديدة للتعذيب والإعدامات الممنهجة المرتكبة من قبل فرنسا أثناء حرب الجزائر”.