الجزائر
وزير الخارجية الليبي، محمد عبد العزيز، يؤكد:

“أرملة القذافي وابنه حنبعل لا يزالان في الجزائر”

الشروق أونلاين
  • 13126
  • 23
ح.م

أكد وزير خارجية ليبيا بقاء عدد من أفراد عائلة القذافي في الجزائر، ويتعلق الأمر بأرملته صفية فكراش، وابنه حنبعل وزوجته، فيما توجه باقي أفراد العائلة إلى سلطنة عمان.

وقال وزير الخارجية الليبي، محمد عبد العزيز، إن طرابلس تلقت تأكيدات من سلطنة عمان بأن أفراد عائلة الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، الذين منحتهم السلطنة حق اللجوء لن يقوموا بأي نشاط سياسي. 

وذكر الوزير، الذي يزور السلطنة ضمن وفد ليبي برئاسة رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “سلطنة عمان قبلت أن يعاملوا كلاجئين سياسيين وهذا من حقها، والذي يهمنا بالدرجة الأولى ألا يكون لهم أي نشاط سياسي معاد لثورة 17 فبراير”. 

وأضاف المسؤول الليبي: “لقد حصلنا على تأكيدات في عدة مناسبات من الأخوة العمانيين بأن هذا شيء يحافظ عليه، ولا يمكن أن ينطلقوا ويسيئوا إلى ثورة فبراير… هم مواطنون ليبيون ومن يحب الوطن يخدمه إذا كان في المعارضة أو مع الثورة أو ضد الثورة، في النهاية ليبيا فوق الجميع”.  

وأكد عبد العزيز أنه “لم يتطرق إطلاقا” إلى هذه المسألة خلال مباحثاته مع المسؤولين العمانيين، وقال: “إن عمان منحت حق اللجوء لعائشة القذافي وأبنائها وزوجها وأخيها محمد، وبقية الأسرة في الجزائر”.

ولجأت عائلة القذافي إلى الجزائر بعد ثورة 2011، بمن فيهم أرملته صفية وابنه حنيبعل. وأبدت الجزائر استياءها بسبب دعوة عائشة القذافي بنهاية 2011 إلى الثورة ضد الحكم الجديد في ليبيا بعد مقتل أبيها.

 

مقالات ذات صلة