-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أرملة تشارلي كيرك تتعهد بمواصلة دربه.. هل تصبح رمزا جديدا للتطرف؟

جواهر الشروق
  • 2414
  • 0
أرملة تشارلي كيرك تتعهد بمواصلة دربه.. هل تصبح رمزا جديدا للتطرف؟
وكالات
إريكا كيرك أرملة تشارلي كيرك

بعد مقتل الناشط اليميني المثير للجدل تشارلي كيرك برصاصة في الرقبة على يد قناص بارع، خرجت أرملته لتعلن تعهّدها بمواصلة دربه، ما أثار تساؤلات عديدة بشأن تحولها لرمز جديد للتطرف اليميني.

كيرك، الذي عُرف بدعمه المطلق للاحتلال الإسرائيلي وبخطابه الاستفزازي تجاه خصومه السياسيين، لم يكن مجرد شخصية إعلامية، بل رمزاً لتيار يكرّس الانقسام ويغذّي خطاب الكراهية، ومن هنا، فإن تعهّد أرملته إريكا كيرك بمواصلة “مسيرته”، لا يعني سوى تكريس مزيد من التوتر والصدام داخل المجتمع الأمريكي، وربما خارج حدوده أيضاً.

المفارقة أن أرملة كيرك تحدثت عن “المبادئ” التي حملها زوجها، في حين أن هذه المبادئ لم تتجاوز حدود التحريض ضد المخالفين، وتبرير جرائم الاحتلال، ومحاولة فرض رؤية أحادية للسياسة والدين والمجتمع. فهل يُعقل أن يُقدَّم مثل هذا الإرث على أنه “رسالة” تستحق الاستمرار؟

وقالت إريكا في خطاب بثّته منظمة Turning Point USA، التي شارك زوجها في تأسيسها، إن “الأشرار المسؤولين عن اغتيال زوجي لا يعرفون ما فعلوه”، مضيفة “إذا كنتم تعتقدون أن مهمته كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة عما أطلقتموه للتو في هذا البلد والعالم”.

وأردفت: “ليس لديكم أي فكرة عن النار التي أشعلتموها في داخلي كزوجة.. صرخات هذه الأرملة ستتردد حول العالم كصرخة حرب”، بحسب ما نقلت شبكة NBC.

وكان تشارلي كيرك أباً لطفلين، وقالت أرملته إنه في ليلة الخميس، سألتها ابنتهما البالغة من العمر 3 سنوات: “أين أبي؟”، وقالت: “كيف تشرح لطفلة عمرها 3 سنوات؟ قالت: أين أبي؟ قلت لها: حبيبتي، أبي يحبك كثيراً.. لا تقلقي”.

وقالت إن منظمة Turning Point USA، وبرنامج تشارلي كيرك الإذاعي والبودكاست سيستمران، وإن جولة جامعية في الخريف ستستمر، وأضافت أن قلبها مع موظفي زوجها “الذين فقدوا صديقاً ومرشداً”.

وتابعت: “مهمة زوجي لن تنتهي، ولن تنتهي حتى للحظة واحدة”.

ووصفت زوجها بأنه “الرجل الصالح الذي أراد أن يُذكر لشجاعته وإيمانه”، وأكدت أن صراعه “لم يكن سياسياً، بل روحياً قبل كل شيء”، مشيرة إلى أن أحد شعاراته كان “لا استسلام” وأنها ستلتزم به قائلة “نحن لن نستسلم”.

ويعكس هذا الخطاب محاولة استثمار مقتله لإعادة شحن أنصاره وحشد التعاطف الشعبي، في وقت بات فيه التيار اليميني المتطرف في الولايات المتحدة يواجه انتقادات متزايدة واتهامات بإشعال الفوضى وتأجيج العنف السياسي.

وبينما قدّمت إريكا كيرك كلماتها في صورة التمسك بالرسالة، يقرأها كثيرون كمؤشر على محاولة تحويلها إلى رمز جديد لليمين المتشدد في الولايات المتحدة.

ويوم 10 سبتمبر الجاري أنهت رصاصة في الرقبة حياة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، المعروف بدعمه للصهاينة، حيث سقط مضرجا بدمائه وسط صدمة الحاضرين، أثناء إلقائه خطابا بجامعة يوتا، غربي البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل الإعلام الأمريكية ومنصات التواصل الاجتماعي، لحظة سقوط كيرك أرضا بعدما أصابته رصاصة على مستوى الرقبة، ثم حمله على وجه السرعة إلى مركبة لنقله إلى المستشفى بعد استهدافه بطلق ناري على مسافة قريبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!