منوعات
في ثاني زيارة له لـ "محاربة النفايات"

أرنولد شوانزنيغر: وهران مدينة ساحرة تملك كل مقومات الجمال

الشروق أونلاين
  • 27513
  • 0
ح م

كلّلت الزيارة الثانية التي قادت نجم “هوليوود” وممثل المنظمة غير الحكومية “آر 20” “آرنولد شوانزنيغر” إلى ولاية وهران، بالتوقيع على مذكرات اتفاق وتعاون، جمعت الاتفاقية الأولى بين المنظمة والمتعاملين الخواص، المشكّلين من مقاولات ومكاتب دراسات شابة، تهدف إلى تقديم حلول حول إمكانية المعالجة الناجعة للنفايات، وتحويلها إلى مصدر مربح لجني الأموال، أما الاتفاقية الثانية فتعنى بأمور التكوين والتأطير بعقد اتفاقية بين المنظمة غير الحكومية “آر 20” ومدرسة المناجم بـ “سانت إتيان” الفرنسية، مع المدرسة متعددة التقنيات بجامعة وهران.

حيث سيتم خلق تخصص جديد يتمكن فيه الطالب من الحصول على ماستر خاص في مجال النجاعة الطاقوية، والمساهمة في استغلال الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وغيرها، حفاظا على نظافة البيئة، والبحث عن مصادر أخرى للطاقة تحضيرا لمرحلة ما بعد البترول.

حيث طاف الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا الأمريكية، بأرجاء المركز التقني للردم بمنطقة حاسي بونيف، أين وقف على سير الورشات التي تعالج النفايات وتعيد رسكلتها، حيث يستقبل مركز الردم 100 طن يوميا، بمعدل 36 ألف طن سنويا، كما ارتأى الوفد المنظم للزيارة مرافقة “آرنولد” إلى أحد الأحياء العصرية، التي انطلقت فيها عملية فرز النفايات على أن تعمم التجربة عبر كل أحياء الباهية حسب تطمينات الجهات الوصية. وخلال الندوة الصحفية التي نشّطها ضيف وهران أبدى “التارميناتور”، إعجابه الكبير لما وصلت إليه الجزائر ووهران، خاصة في مجال فرز النفايات، لاسيما بفضل الإمكانيات الضخمة التي وفرتها سلطات الولاية، لتسيير مراكز الردم التقني، مشيرا إلى أن منظمته التي أنشئت في 2010، بهدف مكافحة التغيرات المناخية في العالم، تعمل بالتنسيق مع حماة البيئة عبر العالم من بينها الجزائر، التي تملك حسب ما قال كل الإمكانيات للالتحاق بركب الدول المناهضة للتلوث البيئي، حيث عبّر قائلا: “صراحة أعجبت كثيرا بالعمل الذي تقوم به السلطات المحلية في سبيل الحفاظ على البيئة بوهران التي هي مدينة ساحرة تملك كل مقومات الجمال من بحر وشمس وطبيعة أخاذة، في الوقت الذي يقتل كابوس التلوث سنويا 7 ملايين شخص في العالم، وهو السبب الذي دفعني إلى خلق المنظمة آر 20 للسعي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

كما نوّه بالرغبة والإرادة التي يتمتع بها عمال مراكز الردم الذين يعلمون عن قناعة ونضج، بأنهم يساهمون من جهة في حماية البيئة، ومن جهة أخرى هم يدعمون خزينة الدولة بالملايير التي تجنيها عملية بيع النفايات المرسكلة.

مقالات ذات صلة