رياضة
اللاعب الدولي السابق صالح عصاد يتحدث عن ودادية اللاعبين القدامى:

أريد المساهمة في بعث الودادية ولكن دون تهميش أو إقصاء أي طرف

الشروق أونلاين
  • 1866
  • 0
ح.م
اللاعب الدولي السابق صالح عصاد

كشف اللاعب الدولي السابق صالح عصاد أنه يريد المساهمة في بعث ودادية اللاعبين القدامى، الغائبة عن النشاط منذ 3 سنوات ولكن وفق برنامج عمل وخطة، واضحي المعالم، وأهداف نبيلة، مشيرا إلى أنه يرفض تماما الانخراط في جمعية تنضوي تحت لواء هيئة أو شخص، وتكرار التجربة الأولى للودادية التي ترأسها القائد الأسبق للخضر علي فرقاني التي باءت بالفشل.

أكد عصاد، في لقاء مع “الشروق” أنه يرغب في لم شمل اللاعبين السابقين، والعمل على وحدة الصفوف في ظل الانسداد الحاصل على مستوى الودادية، وكذا القطيعة التي تسود العلاقة بين بعض المنتسبين إليها. وقال الدولي السابق: “أريد توجيه رسالة إلى زملائي وإلى مختلف الأطراف المعنية، مفادها ضرورة العمل على وحدة الصف ولم الشمل، وعدم الانسياق وراء كل ما يضرب استقرار الجمعية ويقسم صفوفها”، مضيفا: “أريد المساهمة في إنجاح هذا المشروع ولكن وفق منهج وبرنامج وأهداف واضحة المعالم، لا يجب أن ينحصر دور هذه الجمعية في التكريمات والمباريات الاعتزالية أو الاستعراضية، يجب وضع خارطة طريق وأن نعمل على إعادة الاعتبار للاعبين الدوليين السابقين”.

وتابع محدثنا يقول: “علينا أن نأخذ العبرة والدروس من التجربة السابقة، حين ترأس فرقاني الجمعية، التي حادت عن مبادئها وأهدافها، يجب العمل على تصحيح الوضع ولكن دون إقصاء أي شخص أو المساس به وبعيدا عن تصفية الحسابات لأن هذا سيشوه صورتنا ويضرنا جميعا”. وأبدى عصاد رفضه لخضوع الودادية لوصاية أي هيئة كروية، حتى ولو كان الأمر يتعلق بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لأن ذلك يقيد عملها ويحد من حريتها.

وختم بالقول: “لا يمكن أن تخضع الودادية لوصاية أي هيئة حتى ولو كانت الاتحادية. وهنا أتساءل: ماذا قدمت الأخيرة للاعبين السابقين؟ من غير المعقول أن يتم إقصاؤهم بهذه الطريقة من ممارسة أي نشاط أو تقلد منصب على مستوى الهيئات الكروية، السياسة المنتهجة على مستوى الاتحادية ستحطم هذه الجمعية التي ستفشل حتما مثل سابقتها”.

وتوقف نشاط الودادية منذ نحو 3 سنوات، وانتهت عهدة فرقاني على رأسها منذ سنتين، دون أن يتم عقد جمعية عامة عادية وأخرى انتخابية لتنصيب الرئيس الجديد لها، في حين قام رئيس الفاف بدعوة قرابة 40 لاعبا سابقا يتقدمهم اللاعب السابق لشبيبة القبائل ناصر بويش، قصد إعادة بعث نشاط الودادية، وتم اللقاء يوم الخميس 17 ديسمبر بالمركز التقني لسيدي موسى، وتم الخروج بقرارات أهمها ضرورة دفع فرقاني إلى عقد جمعية عامة، وتحديد موعد الجمعية الانتخابية وتم تزكية بويش مبدئيا لخلافة فرقاني. وأثار هذا الأمر ردود أفعال متباينة لدى الدوليين السابقين، في ظل إقصاء وتجاهل الكثير منهم، وكذا تفادي آخرين حضور اللقاء مع رئيس الفاف، بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل الودادية على غرار اللاعبين رابح ماجر، ومحمود قندوز وكذا صالح عصاد.

مقالات ذات صلة