الجزائر

أزمة حليب الأكياس تعود إلى الواجهة في سيدي عيسى بالمسيلة

الشروق أونلاين
  • 1409
  • 0
الأرشيف

طفت من جديد أزمة مادة حليب الأكياس بمدينة سيدي عيسى شمال المسيلة، وعادت إلى الظهور مرة أخرى، الأمر الذي آثار حفيظة السكان الذين وجدوا أنفسهم مرغمين على اقتناء حليب البودرة رغما عنهم.

وأثارت هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق ساكنة ثالث دائرة من حيث التعداد السكاني في عاصمة الحضنة، نتيجة عزوف أصحاب محلات التجزئة لبيع المواد الغذائية على المتاجرة في المادة المذكورة آنفا، لتقلص هامش الربح وتضييق الخناق عليهم من طرف أعوان الرقابة وقمع الغش، ناهيك عن المشاكل التي تواجههم يوميا من قبل الزبائن، مؤكدين على لسان الكثير منهم بأن هامش الفائدة في المادة المذكورة أعلاه لا يتجاوز دنانير معدودة، وإنما الشيء الذي يدفعهم إلى مواصلة استقبال كميات من ملبنات البويرة، العاصمة وعين السفلى من قبل من الموزعين يهدف فقط إلى إرضاء الزبائن الأوفياء لا غير.

واعتبر الكثير من التجار بأن التوقف عن تسويق حليب الأكياس أضحى الحل الأمثل والوحيد في ظل الظروف الراهنة، خصوصا عقب الزيادات التي مست تسعيرة الوقود وفرض تجار الجملة والموزعين مشتقات الحليب، على غرار الياوورت واللبن ومواد أخرى.

وتسببت هذه الظاهرة في استياء واسع لدى القاطنين في مدينة سيدي عيسى والبلديات المجاورة لها، بعد أن تحوّل ضمان كيس واحد بمثابة الإنجاز وعملة نادرة في حدود 30 دينارا جزائريا للكيس الواحد أو أكثر من ذلك، رغم أنها مادة مدعمة ومقننة، حيث يخشى هؤلاء أن تمتد الأزمة ونحن على مقربة من شهر رمضان الذي لا يفصل عنه سوى 4 أشهر فقط، والذي تشهد فيه مادة الحليب ندرة حادة على مستوى كافة بلديات الولاية، ترجعها جهات محلية على دراية بهذا النشاط إلى تزايد الطلب وتعدد الاستعمالات وجشع المستهلكين، ناهيك عن تقلص كميات الإنتاج يوميا وسوء التوزيع وغيرها من المبررات.

مقالات ذات صلة