أزمة “حمس” تعجل بالمؤتمر الخامس
تنطلق ظهر الجمعة أشغال الدورة العادة للمجلس الشوري الوطني لحركة مجتمع السلم بالجزائر العاصمة، تحت ضغط ثاني أكبر انشقاق ينفذه وزراؤها في الحكومة منذ المؤتمر الرابع سنة 2008، ويرتقب أن تختتم الدورة بالإبقاء على خيار مقاطعة الحكومة والدعوة لبدأ تحضيرات المؤتمر الوطني الخامس المرتقب ربيع سنة 2013.
تمر حركة مجتمع السلم بأصعب مراحلها هذه الأيام حيث تواجه الحركة أكبر نزيف قيادي اعترفت قيادة بخطورته ووصفته بأزمة حقيقية لا ينبغي إغفالها، بعد أن توسع انشقاق عمار غول ليشمل 8 أعضاء بالمكتب الوطني، وحديث عن نزيف داخل المجلس الشوري.
ويرتقب أن تختتم أشغال المجلس الشوري الوطني لـ”حمس” مساء السبت 28 جويلية بالدعوة لعقد المؤتمر الوطني الخامس، ولا يستبعد تقديم المؤتمر عن آجاله المحددة قانونا منتصف العام المقبل.
وبالقدر الذي تسببت أزمة الانشقاق هذه في التصدع واهتزاز الثقة داخل الحركة، فقد استحسنت فئة واسعة من إطارات ومناضلي الحزب في القواعد، الاستقالة التي صدرت من أعضاء المكتب الوطني خلف الوزير عمار غول المتجه صوب تأسيس حزب جديد، حيث ترى قواعد الحركة في هذا الانشقاق تطهيرا للصف ممن تصفهم بـ”أصحاب المصالح”.