أزمة طارئة في بيت مُنافس مُونديالي للجزائر
يمرّ فريق مُنافس للمنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم في تصفيات كأس العالم 2026، بِأزمة داخلية.
وتنطلق تصفيات المونديال عن المنطقة الإفريقية بِإجراء الجولتَين الأولى والثانية، في فترة ما بين الـ 13 والـ 21 من نوفمبر المقبل.
ودخل لاعبو منتخب الموزمبيق في إضراب، بِسبب عدم نيلهم مستحقّات مالية عالقة.
وتستضيف الموزمبيق بِميدانها المنتخب الوطني الجزائري في الشهر الدّاخل، لِحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم.
وطالب لاعبو منتخب الموزمبيق اتحاد الكرة المحلّي، بِمضاعفة مبلغ منحة تربّص شهر أكتوبر الحالي، وقاطعوا الحصّتَين التدريبيتَين المُبرمجتَين السبت والأحد.
وهدّد لاعبو الموزمبيق اتحاد الكرة المحلّي، بِعدم إجراء المباراة الودّية أمام نيجيريا المُبرمجة هذا الإثنين، إن لم يستجب لِمطلبهم. عِلما أن المنتخب يُقيم معسكرا إعداديا بِالبرتغال.
وأصدر اتحاد الموزمبيق لِكرة القدم بيانا، أوضح فيه أنّه اتّفق في تاريخ سابق مع لاعبي منتخب بلاده، على أن يستلم كلّ واحد منهم منحة مالية قيمتها 600 دولار. قبل أن يتفاجأ بِمطالبة اللاعبين بِرفع المبلغ إلى 1200 دولار.
وأضاف يقول إن أعضاء المكتب الفيدرالي بِصدد التواصل مع اللاعبين، لِإقناعهم بِالتخلّي عن المطلب المذكور أعلاه.
وتابع اتحاد الكرة الموزمبيقي، قائلا إنه يأسف لِهذه الوضعية، وقد يضطرّ إلى إلغاء مباراة نيجيريا، ومغادرة التراب البرتغالي، والعودة إلى أرض الوطن. في حال إصرار اللاعبين على مطلبهم.
واختتم اتحاد الموزمبيق لِكرة القدم البيان، يقول إن المكتب الفيدرالي سيعقد اجتماعا في تاريخ لاحق، لِوضع حدّ لِمثل هذا النّوع من الأزمات، ومُعاقبة المُتسبّبين في إشعال فتيلها. بعد أن لاحظ تكرّر سيناريو الإضرابات.