الجزائر
المسؤولون لم يتخذوا أي تدابير لمواجهتها

أزمة مياه تجتاح البلديات ومواطنون يهدّدون بالاحتجاج بالبليدة

الشروق
  • 740
  • 2
أرشيف

قال مواطنون من ولاية البليدة إن أزمة العطش تضرب مناطق واسعة بإقليم الولاية، أما المسؤولون فلم يتخذوا أي تدابير للتخفيف من وطأة الجفاف الذي يعانونه كل سنة في مثل هذه الفترات التي تتسم بارتفاع درجات الحرارة عدا حلول على الورق اختفت بمجرد مغادرة وفد وزير الموارد المائية.

يعيش قاطنو حي بن عاشور الشعبي في البليدة حالة من الغليان بسبب جفاف حنفياتهم، حيث لم تزرها مياه الشرب منذ أسبوع، مهدّدين بالاحتجاج والخروج للشارع في حال ما لم تجد المؤسسة المخوّل لها تسيير قطاع المياه حلولا مستعجلة.

ولا يختلف حال قاطني حي 60 مسكنا طريق رمول عبد العزيز في وسط البليدة، حيث انقطعت المياه من دون أسباب.

وببني تامو تتواصل أزمة العطش لمدة قاربت أسبوعين، وبالعفرون غرب الولاية يعاني حي 118 مسكن ندرة المياه، لاسيما العمارتين 17 و18 منذ خمسة أيام وما في ذلك من معاناة يتحملها السكان لتأمين المياه الضرورية لقضاء حاجياتهم اليومية في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وتسجل أحياء الأمل 2 المعروف بحي “الزيتون”، بوعرفة العليا لاسيما ميمش، تراب لحمر، القلعة، سيدي الجودي نقصا فادحا في المياه الصالحة للشرب بسبب سوء التوزيع والأعطال المتكررة في محطة الضخ.

ويستغرب مهتمون بالشأن المحلي بالبليدة ما آل إليه قطاع الموارد المائية بالمنطقة، ففي وقت تُقدم الإحصائيات والتفاصيل حول مشاريع رائدة للقضاء على العجز ونقص التموين بالمياه الذي ضرب عددا من البلديات، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة معضلة مياه، لم تخفف من حدتها وعود المسؤولين، حيث تتفاوت أزمة المياه من بلدية لأخرى، مستغربين مطالبة مؤسسة المياه بسداد الفواتير في أوانها دون أن توفر المياه للزبائن.

مقالات ذات صلة