الجزائر
الزوجات يعتبرن ذلك هروباً من مسؤولية البيت

أزواج يفضلون قضاء عطلهم الصيفية مع أصدقائهم

الشروق أونلاين
  • 10218
  • 16

بينما يحرص بعض الأزواج على قضاء عطلهم الصيفية رفقة عائلاتهم، يفضل البعض الآخر قضاءها مع أصدقائهم هروبا من مسؤولية البيت، وبحثا عن شيء من الحرية واسترجاع أيام الشباب بعيدا عن الطلبات الكثيرة للزوجة والأولاد، وهو الأمر الذي ترفضه بعض الزوجات بينما تتغاضى أخرياتٌ عن الأمر تفاديا للوقوع في خلاف مع رب الأسرة.

يعود الحنين إلى أيام الشباب ليدغدغ مشاعر بعض الأزواج، فيوقظ فيهم الشوق إلى اللقاءات مع الأصدقاء وركوب موجة المغامرات لما كانوا يختارون وجهة ما يشدون الرحال إليها لقضاء عطلهم متى يحلو لهم، إلا أن هذه المساحة من الحرية تتقلص بعض الشيء بعد الزواج وإنجاب الأطفال، لكن بعضهم لا يتقبل هذه الفكرة ولا يتخلى عن رفاق الدرب، حيث يتفق مع شلته على قضاء عطلتهم الصيفية مع بعض، وهو ما ترفضه بعض الزوجات وتعتبره تنصلا من مسؤولية البيت.

هو حال “سليمة. م” ماكثة بالبيت، إذ قالت إن زوجها وعلى غير العادة، قرر قضاء عطلته الصيفية هذه السنة مع عدد من رفاقه في شواطئ جيجل، ما جعلها تدخل معه في خلاف كبير، حيث اعتبرت أنه يتهرب من مسؤولياته اتجاهها واتجاه أبنائه، وتضيف أنه لولا تدخل أمها التي طلبت منها أن تتقبل الأمر بما أنها المرة الأولى التي يفعلها لغادرت البيت وتركت له الأولاد، وتضيف أنها زارت العديد من الولايات مع زوجها لذا لم تهضم فكرة أن لا يأخذها معه هذه المرة، وقالت وهي تضحك أنها فكرت في وجود امرأة ما في حياته لو لم تتصل بها زوجة صديقه لتؤكد لها أن زوجها سيصاحبه في هذه الرحلة.

وفي المقابل، تتخلى بعض الزوجات عن عاداتهن في حب امتلاك الأزواج، فتفسح الواحدة منهن المجال أمامه بمنحه بعضاً من الحرية التي تراها هؤلاء النسوة متنفسا لرب العائلة   الذي يعمل جاهدا طوال السنة لتلبية طلباتهن وطلبات الأولاد وهو ما أكده لنا “مراد. كموظف في شركة وطنية، أن زوجته كانت متفهمة تماما لقرار سفره إلى المغرب وقضاء عشرة أيام رفقة مجموعة من أصدقائه، إذ يقول أنها وضعت له ملابسه في الحقيبة وتمنت له رحلة موفقة، ما أثر فيه كثيرا لأنها لم تخلق أي مشكل مثلما تفعله بعض النساء اللواتي يعتبرن الزوج “ملكية خاصة” لهن، على حد قوله، وفي ظل تفهمها وتفكيرها السليم وعدها بأن يقضيا أياما في تركيا السنة المقبلة.

مقالات ذات صلة