منوعات
الشاب خالد يتحدث عن الشاب حسني في حوار مع الشروق:

أزور بانتظام قبر المرحوم حسني ولم تكن بيننا أي خلافات

الشروق أونلاين
  • 11952
  • 0
ح.م
الشاب خالد أمام قبر حسني

خصَ خالد حاج براهيم الشروق بحوار حصري تزامنا مع الذكرى الـ21 لرحيل ملك الأغنية العاطفية الشاب حسني، حيث كشف فيه لأول مرة علاقته بالراحل وأهم الذكريات التي لازالت راسخة في ذاكرته.

مرت منذ أيام فقط الذكرى الـ21 لاغتيال حسني.. ماذا كان يمثل لك الراحل؟

حسني فنان متكامل، جمع بين اللحن الجميل والكلمات الحساسة، نجح في صنع طريق مشى فيه طيلة مسيرته الفنية، وفي ذكرى وفاته لا يسعني سوى الترحم عليه وأدعو المولى أن يسكنه فسيح جناته.


أثير في السنوات الأخيرة جدل كبير بين محبي حسني وعشاقك حول قضية الزعامة، ما تعليقك؟

في البداية، لا يجب أن نتحدث عن منافسة أو صراع، لأننا لسنا في حلبة، ثانيا حسني ليس بيننا اليوم، وهو بجوار ربه، أما النقطة الثالثة فهي أن نوع الغناء الذي اخترته لا يشبه البتة النوع الفني لحسني، فأنا طوَرت الراي حتى تحوَل لموسيقىبوب pop  ، انصهرت فيه عدة طبوع عالمية، بينما حسني ركَز علىالعاطفي، وأنا من هدا المنبر أشيد بما أنجزه المرحوم، حيث نجح في تهذيب أغنية الراي وضخ في أغانيه الإحساس والعواطف.


هل كانت بينكما خلافات؟

أبدا، لم يحصل أي خلاف، بل كان بيننا الاحترام والتقدير، وحتى أشرح لك الأمر جيدا فتستطيع القول أنني حين قررت مغادرة الوطن، للتوسع عالميا كان حسني بمثابة الخليفة، وكنت سعيدا، لأن حامل المشعل فنان مجتهد يعشق الفن، ويملك حنكة خارقة، وكنت دوما أقول للمغنيين الشباب من أمثال حسني حين ألتقي بهم في الغربةأنا فتحت الباب وأنتم اتبعوني“.


هل كنت تستمع لروائع حسني في عز نجوميتك بالخارج؟

بطبيعة الحال، كنت كثيرا ما اتمتع بسماع أغاني المرحوم، وللأسف لم تسمح لي الظروف بإعادة بعضها، لكن كنت أسعد كثيرا حين يقوم هو بإعادة بعض أغاني، لأنه ينجح دائما في تأديتها، حتى تصبح مغايرة للأصلية.


لماذا لم يكن هناك تعاون فني بينكما؟

كما قلت لك في السابق، فالنوع الذي انتهجته مغاير تماما، كما أننا لم نكن نلتقي كثيرا، فالمرحوم كان مستقرا بالجزائر، وأنا بفرنسا، لكن مع ذلك فقد التحق بفرقته عازف الإيقاع سمير والذي كان ضمن فرقتي حين طلب خدماته المرحوم ولم أعارض الفكرة..


هل تقر أن حسني ملك الأغنية العاطفية رغم أنك ملك الراي؟

أريد تصحيح المصطلحات، فأنا أكره وصفملكالذي يطلق علي وأفضل تسميتي سفير الراي، بينما حسني سيبقى خالدا وسيذكره التاريخ مهما طالت السنون.


كيف استقبلت خبر اغتيال حسني؟

صدمة كبيرة وحزن أكبر، لأنه زميلي ولم اكن أتوقع ان يصل الأمر لحد اغتيال الفنان وقتله بكل برودة دم، المهم كان يوما أسود لم أعرف فيه النوم.


نملك صورة حصرية لك وأنت بمقبرة عين البيضاء بوهران بجوار قبر حسني تترحم على روحه؟ 

قبل أيام فقط زرت قبره، ولعلمك فأنا مواظب على زيارة قبر حسني، خاصة وانه دفن أمام قبر والدي، وهو ما جعلني لا أتوانى في كل مناسبة لزيارة قبريهما معا، والترحم على روحيهما.

مقالات ذات صلة