منوعات
قال إن المسجد الكبير يصلي المصلون فيه إلى الصومال الملياني عبيدي لـ"الشروق":

أزيد من 80 بالمائة من الجزائريين يصلون لغير القبلة

الشروق أونلاين
  • 22956
  • 101
الأرشيف

لاتزال قضية اتجاه القبلة تثير جدلا واسعا في بعض مساجد الجزائر وهذا بعد ما طفت مشكلة انحراف اتجاه مساجد عن موقع الكعبة بعدة درجات مئوية، حيث أشار العبيدي الملياني المتحكم في تقنية قبلة المساجد صوب مكة المكرمة ان هناك اختلافا واضحا في تحديد اتجاهات بعض المساجد نحو الوجهة الصحيحة لقبلة المسلمين منهم المسجد الكبير ومسجد عبد الحميد بن باديس بالعاصمة،

وأضاف محدثنا أن النظرية القائلة كلما بعدت المسافة عن الحرم المكي كلما اتسع المجال للقبلة أنها “غير دقيقة لتحديد القبلة وانها لا تدل على اتساع مجال الدرجة”، مشيرا ان ضبط وجه القبلة من جميع أنحاء العالم وضعت له دراسات وبحوث جد متطورة كالبوصلة مثلا الخاصة بتحديد القبلة التي نجدها مجزأة إلى أربعين جزءا، كل جزء يعد درجة تضبط القبلة حتي من أبعد مسافة، واضاف ان هذه الوسيلة مطابقة للاتجاه المأخوذ عن طريق الاهتداء بالنجوم كنجمة قطب السماء”، وأكد الملياني أن بعض المساجد تصلي للقدس وايطاليا وصنعاء واليمن وحتى للفاتيكان، والمسجد الكبير بالعاصمة فيصلي المصلون فيه إلى الصومال.

وفي سياق متصل، أكد أنا “لا اطلب تهديم المساجد، أنا أطالب بتحويل الصفوف إلي المسار الصحيح”، وأضاف ليس العيب أن نصحح المساجد، ولكن العيب أن نري المنكر ولا نغيره، ففي 2011 صححت بعض المساجد في بلدية سالي بدائرة رقان من طرف الشيخ مولاي أحمد الطاهري الإدريسي بعد ما لاحظ انحراف القبلة فيه، ووجود اختلاف واضح ما بين بعض المساجد المتواجدة بمنطقة واحدة، وهذا هو أساس الإشكاليه، أضاف أن لأجل الوصول إلى الأدلة القاطعة والبراهين يطالب الرئيس بمعالجة القضية علي يد لجنة مختصة بالفلكيين والعلماء الشرعيين، وكشف المتحدث انه سلم رسالة إلى بلخادم يوضح الأمر، غير ان هذا الأخير حسبه لم يولي اهتماما له.

مقالات ذات صلة