أساتذة الثانويات والمتوسطات متمسكون بتطبيق المقاطعة الإدارية بغرداية
لازال أساتذة ثانويات وبعض المتوسطات مختلف بلديات ولاية غرداية متمسكون بتطبيق قرار المقاطعة الإدارية للفصل الأول، بسبب عدم جدية مديرية التربية في التكفل بالمشاكل التي يتخبط فيها القطاع، حسب بيان للأمانة الولائية لعمال التربية “السنتيو”.
ولم يستلم مئات التلاميذ كشوف نقاطهم لامتحان الفصل الأول، بعد انقضاء العطلة الشتوية، والدخول في الفصل الثاني، أمام تجاهل الجهات المعنية لهذا الموقف الذي دعت إليه كل من “السنتيو”، “الكلا” و”الكنابست”، والتزم به الأساتذة في معظم الثانويات وبعض المتوسطات بالمنيعة، حاسي القارة، القرارة، بريان، متليلي، زلفانة، غرداية، بنورة.
وأشار مصدر عليم لـ “الشروق” أنه ستستمر المقاطعة الإدارية ما لم تتخذ الجهات الوصية الحلول اللازمة للوضع الذي يعيشه قطاع التربية، فيما راسل المكتب الولائي لمجلس أساتذة الثانويات الجزائرية بغرداية وزيرة التربية نورية بن غبريت تقريرا عاما عن أوضاع قطاع التربية في الولاية، في 56 صفحة، يضم نحو 10 ملفات وعدد من الانشغالات والمطالب، كما يوضح أسباب قيام “الكلا” بالإضراب عن الطعام بالعاصمة خلال الأسبوع الثاني من العطلة الشتوية الفارطة.
من جهتها ذكر بيان لـ “السنتيو” أن المشاكل التي يعيشها قطاع التربية تستدعي إيفاد لجنة تحقيق وزارية للحد من العواقب الوخيمة، والتي تتراكم يوما بعد يوم، متهمة مديرية التربية بالتخلي عن مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، ما أفقدها هيبتها وسلطتها، أمام تردي الأوضاع، وتسييرها من طرف لوبي المصالح، الذي فرض منطقه على المدير، كما جاء في البيان أيضا عدم التنسيق بين مصالح المديرية مع بعضها، ما ينجر عنه ضياع حقوق ومصالح الموظفين.
وتأتي المخلفات المالية في مقدمة المطالب التي يرفعها المقاطعون لمديرية التربية، التي ما فتئت تهدّأ الأساتذة لصبها في حساباتهم، إلا أن السيل بلغ الزبى، ولم يعد أمام أسرة التعليم الانتظار أمام تأخر أفقد الثقة بالجهة المسؤولة عن القطاع.