أساتذة العلوم السياسية يضعون 6 شروط للحوار
وضعت لجنة مصغرة تمثل أساتذة كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر3، الثلاثاء، ستة شروط للدخول في حوار مع رئاسة الجامعة بشأن قضية الاعتداء على زملائهم قبل أيام داخل الحرم الجامعي.
ووفق بيان توج لجنة المتابعة المنبثقة عن الجمعية العامة لأساتذة كلية العلوم السياسية، فإن الأساتذة يرحبون بأي حوار مع رئاسة الجامعة لكن بستة شروط.
وعدّد البيان شروط الدخول في حوار في “مطالبة إدارة الجامعة بإدانة أعمال العنف التي تعرض لها الأساتذة و تأسُس الجامعة كطرف مدني ورفع دعوى قضائية ضد كل من خطط ونفذ وشارك وبرر الاعتداء على الأساتذة بأية طريقة ووقف كل أشكال التهديد والتشويه والمُتابعة ضد الأساتذة بدون استثناء”.
كما أكد الأساتذة “على أن لجنة المتابعة هي القناة الوحيدة المُخولة من الجمعية العامة للتواصل، واتخاذ أقصى الإجراءات العقابية ضد المُكلف بالأمن على مستوى الكلية، والتشكيل الفوري للجان مجالس التأديب على مستوى كليات جامعة الجزائر 03 لمعاقبة الطلبة المُشاركين في الاعتداء على الأساتذة”.
ووفق مصادرنا فإن رئاسة جامعة الجزائر3 قبلت مبدئيا بشروط الأساتذة للدخول في حوار بشأن هذه القضية.
والخميس الماضي، اقتحمت مجموعة من الغرباء ومنهم أعوان أمن في معاهد أخرى مدعمين بطلبة ينتمون لأحد التنظيمات الطلابية، قاعة الأساتذة بالكلية لمنع عقد جمعية عامة انتخابية لتأسيس فرع للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي (CNES)، أين تم الاعتداء على بعضهم لفظيا وجسديا.
وأعلنت جمعية عامة لأساتذة العلوم السياسية، انعقدت الأحد الماضي، بكلية بن عكنون، الدخول في حركة احتجاجية والمطالبة بفتح تحقيق في المخططين والمنفذين للاعتداء.