الجزائر
بعد تحويلهم إلى العمل في القطب الجامعي الجديد بالقليعة

أساتذة وإداريو أربعة معاهد بالعاصمة يهدّدون بشلّ الدخول الجامعي

الشروق أونلاين
  • 5595
  • 16
ح.م

يتمسّك أساتذة أربعة معاهد وطاقمها الإداري بالعاصمة، بقرار رفض الالتحاق بمناصب عملهم بالقطب الجامعي المشيد حديثا، بالمخرج الشرقي لبلدية القليعة بولاية تيبازة، رغم انطلاق الموسم الدراسي الجامعي رسميا منذ أسبوع.

ويُبرر المعنيون أسباب ذلك بمبررات مختلفة، فمنهم من اعتبر القطب الجديد غير مُهيّأ لاستقبالهم، خاصة من ناحية الأمن وبعد المسافة وانعزال المنطقة، وآخرون اعتبروا قرار تحويلهم من العاصمة إلى القليعة قرارا متسرعا وغير مدروس، خاصة وأن لديهم أولاد متمدرسون بالعاصمة، وأوضح الأساتذة المحتجون أن تغيير مقر المدرسة العليا للتجارة سيهدّد بتراجع مصداقيتها من ناحية المستوى التعليمي.

وهدّد المحتجون بإفشال الدخول الجامعي في حال عدم التوصل إلى حل يُرضي الجميع، مطالبين بالبحث عن مقر آخر داخل إقليم العاصمة. 

من جهة أخرى، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد مباركي، أن ظروف العمل في القطب الجامعي بالقليعة، أحسن بكثير من تلك المتوفرة بالعاصمة، “… ومع ذلك ليس بإمكاني تسخير القوة العمومية لإجبار المحتجين على الالتحاق بعملهم”، مؤكدا أن قرار التحويل إلى القطب الجديد بالقليعة قرار لا رجعة فيه.

ويُنتظر أن يعقد الأساتذة المحتجون جمعية عامة يوم غد بالمدرسة العليا للتجارة للتشاور في الموضوع إما بالتصعيد أو الرضوخ للأمر الواقع. 

يُذكر أن أربعة معاهد بالعاصمة تم تحويلها إلى القطب الجامعي الجديد بالقليعة، وهي مدرسة الدراسات العليا التجارية، المدرسة الوطنية العليا للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بابن عكنون، المدرسة العليا للمناجمنت، المدرسة الوطنية العليا للتجارة بتافورة. 

مقالات ذات صلة