الجزائر
بمبرر الضّغط والتّعب الذي نال منهم منذ شهر ماي المٌنصرم

أساتذة يستنكرون التعجيل بالدورة الاستثنائيّة للبكالوريا

الشروق أونلاين
  • 6901
  • 16
الأرشيف

استنكر كثير من الأساتذة تاريخ اجراء دورة البكالوريا الإستثنائية، معتبرين أن البرنامج المكثف منذ شهر ماي وما يحتويه من إعداد وتصحيح الامتحانات الفصلية والرّسميةّ، وتأطير المسابقات المهنية، قد أرهقهم وأتعبهم، وزادهم ضغط دورة البكالوريا الإستثنائية، وهو ما يجعل عطلتهم الصيفية لهذه السنة قصيرة جدا، حيث لا تتجاوز مدتها الشهر، وهي مدة يقول الأساتذة، أنها غير كافية للإسترجاع، والاستعداد على أحسن وجه للسنة الدراسية المقبلة.

وفي هذا الصّدد، تأسف عضو المجلس الوطني للثانويات الجزائرية “الكلا”، زبير روينة في اتصال مع “الشروق” السبت، لتاريخ دورة البكالوريا الاستثنائية المقرر في الفترة الزمنية بين 13 و17 جويلية الجاري، وهو تاريخ لم يتوقعه أغلب الأساتذة، خاصة وأنه يتصادف مع الامتحانات المهنية. ويرى روينة “أن الأستاذ يستفيد من عطلة شهر فقط هذه الصائفة، على اعتبار أن نتائج البكالوريا تعلن بداية شهر أوت، فيما يلتحق الأساتذة بالمدارس نهاية الشهر نفسه، وهي فترة غير كافية للاسترجاع”.

ولم يخف المتحدث، استغرابه من ملابسات اعلان تاريخ الدورة الإستثنائية، فحسب قوله “اجتمع الشركاء الاجتماعيون مع وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط مساء الخميس، للتباحث وطرح المقترحات بشأن توقيت واجراءات تنظيم الدورة الاستثنائية، على أن ترفع الوزيرة المقترحات الجمعة إلى الوزارة الأولى، ويناقش الموضوع في مجلس الوزراء قبل الإعلان الرّسمي عن التاريخ النهائي الأسبوع المقبل، لنتفاجأ بالوزير الأول يُصدِر القرار بعد يوم واحد فقط من اجتماعنا، وهو دليل على عدم اطلاعهم أصلا على مقترحاتنا”. وهو ما جعله يؤكد أن مصطلحات “الحوكمة والأخذ برأي الأستاذ، وميثاق أخلاقيات المهنة.. مجرد شعارات ترفعها وزارة التربية الوطنية، وفي الأخير القرارات الأخيرة تأتي من السلطة المركزية”.

واعتبر المتحدِّث، أنّ ظاهرة تجاهل آراء الشريك الاجتماعي، ليست جديدة على السلطات، وهو ما جعل “الكلا” تقرر عقد اجتماع لمجلسها الوطني نهاية الأسبوع الجاري، لمناقشة الإنعكاسات البيداغوجية لدورة البكالوريا الاستثنائية على المدرسة، والخروج ببيان. 

مقالات ذات صلة