العالم

أسانج يبدأ سنة خامسة من اللجوء في سفارة الإكوادور في لندن

الشروق أونلاين
  • 2286
  • 1
ح م
مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج متحدثاً للصحافيين من على شرفة سفارة الإكوادور في لندن

بدأ مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، الأحد، سنة خامسة من اللجوء في سفارة الإكوادور في لندن التي احتمى داخلها منذ 19 جوان 2012، وهي ذكرى ستترافق مع تظاهرات داعمة له في مدن عدة.

وأعلن كل من باتي سميث، براين إينو، بي جي هارفي، نعوم تشومسكي، يانيس فاروفاكيس، اي وايواي، فيفيان ويستوود، مايكل مور وكين لوتش، نيتهم إبداء دعمهم لـ”محارب الإنترنت” الأسترالي البالغ 44 عاماً، وذلك من خلال الأغاني والخطب المخطط لها في مدن أوروبية كثيرة، بينها باريس وميلانو وبرلين.

ومن المقرر تنظيم فعاليات أخرى خلال الأسبوع المقبل في نيويورك وكيتو وبوينس آيرس ومونتيفيديو.

وسيتوجه أسانج إلى مؤيديه عبر الفيديو من داخل غرفته الصغيرة في سفارة الإكوادور. ولجأ أسانج قبل أربع سنوات إلى هذا المبنى من الطوب الأحمر الواقع في حي نايتسبريدج الراقي، في محاولة لتجنب تسليمه إلى السويد التي وجهت إليه اتهامات بالاغتصاب وأصدرت مذكرة اعتقال أوروبية في حقه.

وأسانج الذي ينفي تهمة الاغتصاب، يرفض الذهاب إلى السويد، خوفاً من ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث قد توجه أليه تهمة نشر خمس مائة ألف ملف عن العراق وأفغانستان مصنف في خانة الملفات الدفاعية السرية عام 2010 عبر موقع ويكيليكس، فضلاً عن نشره 250 ألف برقية دبلوماسية.

ويقول محامو أسانج، إنه “غاضب جداً” من السلطات السويدية التي أبقت في نهاية ماي على مذكرة الاعتقال الأوروبية الصادرة في حقه، في حين اعتبرت لجنة تابعة للأمم المتحدة في فيفري، أن السويد وبريطانيا انتهكتا حقوق أسانج الأساسية.

وقال المخرج كين لوتش، إن النظام القضائي البريطاني “تم التلاعب به من أجل مواصلة عزل رجل شجاع”. وأضاف لوتش الذي حاز في الآونة الأخيرة جائزة السعفة الذهبية “يجب أن يتمكن (أسانج) من مغادرة هذا المكان من دون أن يخشى ترحيله وتسليمه إلى أولئك الذين يريدون أن يضروا به”.

مقالات ذات صلة