اقتصاد
في انتظار تدخل وزارة التجارة لتسقيف المواد واسعة الاستهلاك وتحديد هامش الربح

أسبوعا قبل رمضان .. لهيب في الأسعار !

الشروق أونلاين
  • 6092
  • 21
الارشيف

رغم كل ما تداولته وزارة التجارة بشأن العمل على تسقيف أسعار المواد الاستهلاكية وتحديد هامش الربح للمنتجات المستوردة من الخارج، إلا أن هذه الإجراءات بقيت مجرد حبر على ورق ولم تر طريقها إلى النور لحد الساعة، وبالمقابل تشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعا غير مسبوق منذ 48 ساعة، في وقت يربط ملاحظون بين هذا الارتفاع واقتراب شهر رمضان الذي لم تعد تفصلنا عنه إلا أسبوع.

وشهد سعر الدجاج ارتفاعا خياليا في ظرف 48 ساعة، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد منه 270 دج في وقت تشهد أسعار اللحوم الحمراء هي الأخرى ارتفاعا، إذ بلغ سعر الكيلوغرام من لحم الغنم 1450 دج والكيلوغرام من البقر 1300 دج، وتجاوزت الطماطم 120 دينار، ناهيك عن بقية الخضر والفواكه والبقوليات التي ارتفع سعرها بشكل تدريجي ليتجاوز كافة الخطوط الحمراء.

ويؤكد مصدر من وزارة التجارة أنه من الصعب تسقيف أسعار المواد واسعة الاستهلاك، بحكم أن الحكومة تنتهج منذ سنوات سياسة اقتصاد السوق والسوق الحرة، بمعنى أن هامش الربح يتحدد بناء على العرض والطلب، وليس بناء على تسعيرات تحددها الحكومة، مشددا على أن أي قرار خارج هذا الإطار، يتنافى ومبادئ منظمة التجارة العالمية “أومسي” التي تفاوض السلطات الجزائرية منذ عقود من الزمن لانتزاع تأشيرتها.

وبالمقابل يؤكد المصدر أن أسعار 4 مواد فقط هي المعنية بتحديد السقف، ممثلة في الخبز والسكر والحليب والزيت، وذلك منذ سنوات، ومشددا على أن وزارة التجارة تبحث عن صيغة قانونية مناسبة لإيجاد حل وسط، يسمح بمنع الربح المبالغ فيه للتجار والوسطاء، سواء من خلال اقتناء السلع مباشرة من الفلاح أو القضاء على الوساطة في البيع، وحتى مطابقة أسعار المواد المستوردة مع السوق العالمية، حيث تنخفض أسعار عدة مواد في السوق الدولية على غرار الصوجا والسكر والقمح وغيرها إلا أنه تبقى مرتفعة في الجزائر.

مقالات ذات صلة