رياضة
بعضهم ظل ملازما لدكة الاحتياط

أسبوع الهزائم “الثقيلة” لمحترفي “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 2845
  • 0
ح.م

مني عدد من اللاعبين المحترفين الجزائريين في مختلف الدوريات الأوروبية بهزائم ثقيلة خلال هذا الأسبوع مثلما حدث مع محرز وهني وبن زية. كما ظل بعضهم ملازما لدكة الاحتياط في صورة سليماني وتايدر وأوناس.

 وكانت البداية، يوم السبت، مع المهاجم الدولي العائد الى مستوياته في الأسابيع القليلة الماضية رياض محرز الذي مني بهزيمة ثقيلة مع فريقه ليستر سيتي أمام الضيف كريستال بالاس قوامها ثلاثية نظيفة ضمن الأسبوع الـ18 من الدوري الإنجليزي، وذلك في ظل مواصلة الدولي الجزائري الثاني في تشكيلة “الثعالب” إسلام سليماني لدكة الاحتياط وخروج الرسمي من حسابات المدرب الجديد الفرنسي كلود بويال.

 وتجرع المهاجم الدولي سفيان هني هزيمة نكراء واقعها خماسية نظيفة مع فريقه أندرلخت أمام المستضيف نادي بروج برسم الجولة الـ19 م الدوري البلجيكي. ويمر هني الذي اكتفى بلعب 52 دقيقة بفترة صعبة جدا، بفعل تراجع مستواهن الأمر الذي جعل جماهير الفريق تتحفه بجملة من انتقادات اللاذعة، ووصفته بأسوأ قائد في تاريخ الفريق.

 ولم يسلم المهاجم الدولي سفيان فيغولي من لعنة النتائج السلبية التي ألمت بجل المحترفين، حيث انهزم مع فريقه قلعة سراي أمام المستضيف مالتيا سبور بهدفين لواحد برسم الجولة الـ16 من الدوري التركي، ليتخلى عن صدارة جدول الترتيب لصالح فريق اسطنبول باساكس. وقد لعب فيغولي كالعادة كل أطوار المواجهة.

وبدوره انهزم المهاجم ياسين بن زية مع فريقه ليل أمام صاحب الأرض فريق ديجون بثلاثية نظيفة برسم الجولة الـ18 من الدوري الفرنسي، في ظل تواجد الدولي الجزائري في كامل أطوار المباراة، لكن لم يشفع لفريق ليل بالعودة بنتيجة ايجابية تبعده عن منطقة الخطر.

 وبالإضافة إلى سليماني الذي بات ملازما لدكة الاحتياط، فإن متوسط الميدان سفير تايدر يواصل هو الآخر التواجد بعيدا عن التشكيلة الأساسية، حيث غاب مجددا عن مباراة فريقه بولونيا الذي انهزم على ميدانه أمام جوفنتوس بثلاثية نظيفة برسم الجولة الـ17 من الدوري الإيطالي. كما لم يحظ الشاب آدم أوناس بأية فرصة للعب في المباراة التي فاز بها فريقه نابولي على مستضيفه تورينو (1/3).

مقالات ذات صلة