أسبوع سينمائي للفيلم الجزائري ببغداد قريبا
كشف السفير العراقي عدي خير الله عن مشروع سينمائي في الأفق يتمثل في أسبوع للفيلم الجزائري ببغداد. وأكد على هامش الندوة الصحفية التي نشطها بمعية رئيس الوفد أحمد الجبوري، الباحث علي جواد الكسار، والممثل السينمائي محمد مازن مصطفى، على أن مشاركة العراق في التظاهرة الثقافية العربية شرف كبير لبلده، ولا يمكن على حد تعبيره أن تكتمل دون حضور العراق، فالعراق هو مهد الحضارات والثقافات، فكثير من هذه الأخيرة تمجد الأموات لكننا نحن نمجد الأحياء.
وأثنى على العلاقة الطيبة والوثيقة بين العراق والجزائر، فالموقف الرسمي يراه السفير في تلاقي الجزائر والعراق في الرأي رغم الاختلاف، ففي الجامعة العربية رأي البلدين ليس غريبا، رغم أن التنسيق غير موجود، وكلا البلدين يملكان قراره السياسي المستقل، ليوجه دعوة للجزائر لحضور كل المناسبات الثقافية العراقية. وفيما يخص المبادلات التجارية فيما بين البلديين، دعا السفير كل الشركات الجزائرية إلى المشاركة في المعارض التي تقام ببغداد، بحكم أن العراق لها سوق حرة، مستغربا عدم مشاركة الجزائر فيها مقارنة بالبلدان الأخرى كالصين، إيطاليا، ألمانيا وغيرها، واعدا بتقديم تسهيلات للشركات التي تريد دراسة سوق العراق، فالمبادلات التجارية لا يمكن أن تتم بـ”التلفونات”.
وأشار رئيس الوفد العراقي أحمد الجبوري إلى دور المثقف في الساحة الثقافية والعلمية ووصفه ”بالكبير”، فالعراق - حسبه -مر بانتكاسات كثيرة لكنه شعب لا يعرف المستحيل، فهو بلد يستطيع أن يصنع الابتسامة، والرؤية للمثقف والسياسي تكون من خلال الفعل الأدبي الذي ما يزال زاخرا. ووجودنا بقسنطينة هو تحد أمني حقيقة، وواحد من تحدياتنا العربية، وعدم استكانتنا للإرهاب، ويرى أن أحد عوامل مواجهة هذا الأخير هو إيقاظ شموع الثقافة في أي بلد عربي حتى يعود الأمة العربية إلى سابق أمنها.
أما الباحث علي جواد الكسار، فقال من جهته “إن أصوات الرصاص لم تثن عزيمتنا كباحثين في الحقول المعرفية والعلمية، فالنشاط الفكري لم يعطل حقيقة في بلدي، ونحن نبذل قصارى جهدنا لتغيير المجتمع، ونعمل لمد جسور المعرفة ونتبادل الأفكار مع الآخرين، والمشروع الثقافي أراه مشروع بناء دولة وتغير مجتمع، ونحن - يضيف - في حالة تغير مستمر، والحوار الصعب يجب أن يصل إلى تسوية، وحاليا لسنا بإزاء رؤية واضحة لمشروع ثقافي عراقي”.