أسبوع لتسجيل الأهداف من جزائريي أوروبا
على بعد بضعة أسابيع، من تربص نوفمبر ومباراتي طوغو ذهابا وإيابا بالنسبة للخضر، تفتحت شهية جزائريي أوروبا، في أسبوع لم يبتسم مرة أخرى لبشير بلومي الذي كان الأحسن في فريقه، هال سيتي، المتعادل على أرضه، ولا لمازا الذي سقط مع فريقه بثلاثية نظيفة، ولكنه ابتسم لبقية اللاعبين، الذين منهم من سجل أهدافا حاسمة، مكّنت فرقهم من الفوز والصعود في الترتيب العام بأنديتهم.
نبيل بن طالب سجل هدفه الثاني في هذا الموسم، ولكنه لم يكن كافيا، في تحقيق فوز فريقه ليل خارج الديار، حيث تعادل الفريق وفقد مركزه الأول في الدوري الفرنسي، كما عاد عماد عبد اللي ليسجل هدفه الثالث في الدوري من رباعية فريقه الفائز على أرضه أمام لوهافر، برباعية مقابل ثلاثة، وكان رجل المباراة، بينما اكتفى زميله هداف الفريق أمين غويري بتمريرة حاسمة، تركت عدّاده التهديفي في الرقم خمسة دون السادس، وهو الذي قال مؤخرا، بأنه يهدف هذا الموسم لتسجيل أكبر عدد من الأهداف وقد سبق له تسجيل 15 هدفا بألوان رين الفرنسي في موسم واحد.
الموسم الزاهر لحاج موسى يتأكد من مباراة إلى أخرى، حيث لعب فريقه مباراة صعبة أمام الكبير هيندهوفن، وكان متأخرا بهدف نظيف، ولكن حاج موسى على طريقته التي يحفظها الجميع ولا يتمكنون من إيقافها، سجل هدفا عل طريقته الرائعة وهو من أندر اللاعبين في العالم الذي كل أهدافه من دون استثناء تحف جميلة، وأصبح هدافا للدوري الهولندي مناصفة مع مهاجم آخر، بسداسية مع تواجد فريقه في المقدمة لوحده، وهو المرشح الأول للتتويج باللقب المحلي، مع ترشيح نجمه الجزائري حاج موسى ليكون أحسن لاعب وأحسن هداف في الدوري الهولندي.
مفاجأة جزائرية أخرى أطلت من هولندا من لاعب يدعى إلياس حماش الذي سجل خماسية، وهو خلف الحاج موسى، إلياس يلعب لنادي كامبور المتواجد في المرتبة العاشرة في الترتيب العام، أما أحلى الأهداف على الإطلاق فذاك الذي هز إيطاليا بالكامل، وكان حديث الصحافة والاختصاصيين من الجزائري الرائع المدافع بلغالي الذي أمضى على هدف الموسم، بداية من مراقبة الكرة على طريقة محرز والانطلاق بها على طريقة رافينيا ومراوغة المدافع على طريقة يامال وإسكانها من خارج منطقة العمليات على طريقة حاج موسى، هدف رفع أسهم بلغالي، في الوقت الذي اكتفى جزائري الدوري الإيطالي الآخر، غجيميس بثلاث تمريرات حاسمة في مباراة واحدة، تعادل فيها فريقه في أطلنطا برباعية مقابل أربعة.
أهداف الجزائريين المتهاطلة في الدوريات الأوروبية، هي مؤشر جيد، خاصة أنها جاءت من مدافعين مثل بلغالي ولاعبي وسط مثل عبداللي وبن طالب، في وجود عمورة وبلومي وغويري القادرين في أي مباراة وفي أي ظرف على دك شباك الحراس في مباريات المنتخب الجزائري.