أستاذة جامعية: المرأة لم تخلق للعمل بل لهذه الأمور!
تتنامى قناعة الأستاذة في جامعة الكويت عروب المطوع، يوما بعد يوم، بأن مكوث المرأة في البيت ليس تراجعا عن دورها في المجتمع، بل خيارا واعيا تفرضه اعتبارات أسرية وقيمية ترى أنها لا تقل أهمية عن أي حضور مهني أو أكاديمي خارج المنزل.
وتقول المطوع في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، وأثار جدلا عبر منصات التواصل الاجتماعي: “اكتشاف.. كل يوم يزداد عندي وضوح المرأة لم تخلق للعمل”.
وأردفت: “المرأة خلقت للسكن.. خلقت تشرب شيء لذيذ، تاكل أكلات حلوة، تسمع صوت الطيور، تقرأ كتابها، تقعد مع أطفالها تربيهم، تنظف بيتها، تقعد مع رفيقاتها تضحك.. هدوء.. سكن”.
وتابعت: “كل يوم تزداد هذه القناعة عندي وضوح رغم أني امرأة عاملة”، مقدمة نصيحتها: “إذا كنت تشتغلين في وظيفة قوية لازم توازني.. ترجعي بيتك وتسوي هذا السكن، وإذا كنت تشتغلي في وظيفة هادية ومريحة احمدي الله واشكريه.. وإذا كنت ما تشتغلين واخترت انك تكوني في بيتك وأحد يصرف عليك أهنيك”.
وفي منشور آخر عقبت من خلاله على الفيديو الأول الذي تصدر الترند، أكدت المطوع أن عمل المرأة خارج البيت لا ينبغي أن يكون على حساب استنزاف طاقتها أو تقصيرها تجاه أسرتها، مشددة على أن الأصل الفطري للمرأة هو السكن والهدوء والطمأنينة.
وأوضحت أن العمل يظل خيارا وحقا للمرأة إن أرادته، سواء كان خارج المنزل أو من داخله عبر مهارات وهوايات تدرّ دخلا ماديا، معتبرة أن إدارة البيت دور أساسي لا يقل قيمة عن أي وظيفة أخرى.
كما رأت المطوع أن محبة المرأة لبيتها وتحويله إلى فضاء للسعادة ينعكس إيجابا على استقرار الأسرة، مع تأكيدها أن المرأة قادرة على أن تكون نشيطة وفاعلة ومعطاءة في أسرتها ومجتمعها طوال حياتها، وأن تعدد الخيارات المتاحة اليوم، من العمل المنزلي إلى الرخص المنزلية، يجعل القرار في النهاية خيارا شخصيا لكل امرأة بحسب قناعتها وظروفها.