الجزائر
قال إن وزارة التربية أدارت ظهرها لمنتجه ومبادراته

أستاذ “ثائر” في الوسط المدرسي يرفع شعارا “اقرأ بالإنجليزية”

الشروق أونلاين
  • 6504
  • 0
الشروق

كشف أستاذ اللغة الإنجليزية بثانوية 05 جويلية 1962 بالمسيلة، رشيد طبي، الملقب بالثائر في الوسط التربوي، عن كم هائل من المبادرات والمنتجات ذات الصلة بالتحسين التربوي والبيداغوجي في مادة الإنجليزية، مؤكدا، في لقاء بـ “الشروق”، أن تجربته في قطاع التربية قاربت 31 سنة، جمع من خلالها عشرات الأنشطة مستغلا- كما أشار- تكنولوجيا العصر بقصد تسهيل التعامل مع المادة خاصة لطلبة الثانوي، مستهدفا بالدرجة الأولى المقبلين على شهادة البكالوريا.

وحسبه، فإن أعمالا عديدة استجمعها ولخصها في أقراص وبحوث بالصور والفيديوهات والحوارات ذات الصلة، من أجل طرفي المعادلة، كما قال، الأستاذ المتربص والطالب، في الثانوية، مضيفا أن الأنشطة التي قام بها على مستوى مختلف الثانويات لقيت تجاوبا واسعا من قبل أساتذة المادة والطلبة من جهة أخرى، كون الوسائل التكنولوجية المستخدمة والطرق المتبعة في تدريس مادة الإنجليزية تفتح الشهية لهؤلاء وتدفع عنهم الخوف والتردد في التعامل مع هذه المادة العالمية- على حد تعبير المعني- الذي نظم معرضا تحت شعار “اقرأ بالإنجليزية” باللافتات العملاقة المطبوعة-كما قال- من حسابه الخاص ولم يتلق- يضيف- أي دعم من الجهات الوصية، وفي مقدمتها مديرية التربية.

المعرض احتضنته المكتبة البلدية المركزية بعاصمة الولاية المسيلة بمناسبة السنة الدراسية الجديدة 2016/2017. المطبوعات واللافتات استهدفت الوحدة الأولى من المنهاج الخاص بمادة الإنجليزية للسنة الثالثة نهائي شعبة آداب وفلسفة، أبرز وضعياته الحضارات القديمة، بداية من حضارة بلاد الرافدين وحضارة مصر القديمة والحضارة الفينيقية والحضارة الرومانية والفارسية والصينية مرورا بالحضارة الإسلامية وتخصيص شمال إفريقيا في هذا المحور وبالضبط الجزائر، وكل الملخصات كتبت بالإنجليزية. وقد شهد المعرض إقبالا واسعا من قبل الطلبة والأساتذة ومثقفين.

… “سأظل مثل أبي الذي جاهد مع علي لا بوانت إلى الرمق الأخير”

الأستاذ استعمل جملة من الوسائل العصرية التي تحدد الأستاذ الثائر قال إنه في الوقت الذي أدارت فيه وزارة التربية ظهرها لمختلف أعماله ومنتجه العلمي البيداغوجي فتحت وزارة الثقافة أبوابها لاحتضانه، فقد قام مدير المكتبة، طيايبة الحاج، بتشجيع النشاط المشار إليه مقدما التسهيلات المختلفة على اعتبار أن المعرض يعد الأول من نوعه “اقرأ بالإنجليزية”، حيث إن الطلبة يبادرون بقراءة مختلف الملخصات والأحسن قراءة تمنح له جائزة، يقول الأستاذ صاحب المبادرة، الذي تأسف كثيرا على الانغلاق الذي تعيشه الوصاية على مثل هذه التجارب والمبادرات التي ترمي إلى تشجيع الطلبة على القراءة بالإنجليزية، مؤكدا أنه طرق أبوابها عشرات المرات لكن في كل مرة يجد نفسه بمفرده وبأمواله. وحسبه، لولا التشجيع والدعم المعنوي الذي لقيه من قبل عشرات الأساتذة والطلبة لتوقف منذ سنوات عن هذا العمل الذي تعكسه المعارض التي نشطها عبر مختلف ثانويات الولاية، مؤكدا في آخر كلمة أنه مثل أبيه الذي رافق “علي لابوانت” في عديد العمليات، وسيظل مجاهدا في قطاع التربية إلى الرمق الأخير في مساره المهني.

مقالات ذات صلة