العالم

أسطول الصمود العالمي.. الصهاينة يعترضون السفن ويعتقلون 100 ناشط

الشروق أونلاين
  • 116
  • 0

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، السيطرة على أسطول الصمود العالمي المتجه من تركيا نحو قطاع غزة، مع اعتقال 100 ناشط كانوا على متنه.

وبحسب ما أورده الإعلام العبري فقد بدأت بحرية الاحتلال عملية اعتراض “أسطول الصمود العالمي” الذي يضم عشرات السفن ونشطاء من عدة دول بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأضاف أن وحدات من الكوماندوز اقتربت من الأسطول في المياه الدولية قرب قبرص، وطالبت السفن بإيقاف محركاتها، قبل أن تبدأ عملية احتجاز المشاركين.

كما تحدثت المصادر عن اعتقال نحو 100 ناشط، ونقلهم إلى سفن عسكرية تمهيدا لترحيلهم إلى ميناء أسدود أو احتجازهم في “سجن عائم”.

وكان الاحتلال قد حشد قوات بحرية كبيرة تحسبا لوصول الأسطول، كما تم عقد اجتماعات أمنية على أعلى مستوى لبحث كيفية التعامل معه، مع تبني خطة تقوم على اعتراضه في المياه الدولية قبل وصوله إلى المياه الإقليمية.

في ذات السياق، شدد منظمو الأسطول على أن مهمتهم إنسانية وسلمية، وأن أي اعتراض صهيوني يتم توثيقه قانونيا لاستخدامه في المحاكم الدولية، مؤكدين عدم وجود أي أسلحة أو نوايا عنيفة على متن السفن.

وندد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، د. مصطفى البرغوثي، باعتداء قوات الاحتلال مجددا على أسطول دعم الصمود العالمي في المياه الدولية، معتبرا أن هذا السلوك يشكل خرقا جديدا لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأكد أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني حركات التضامن الدولي، بل ستزيدها إصرارا على مواصلة جهودها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في ظل ما وصفه بالحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

وفي وقت سابق، قالت وزارة خارجية الاحتلال، إن تل أبيب لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، داعية جميع المشاركين في أسطول الصمود العالمي إلى تغيير مسارهم والعودة فورا.

جاء ذلك في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الاثنين، تعليقا على إعلان أسطول الصمود العالمي وصوله إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.

ووصفت محاولة الأسطول لكسر الحصار على غزة بـ«الاستفزاز»، زاعمة أن محاولاته تأتي خدمة لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وصرف الأنظار عن رفضها نزع السلاح، وعرقلة التقدم في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن مجلس السلام الجهة المسئولة عن الإشراف على الخدمات الإنسانية في غزة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، واصفة أسطول الصمود بأنه «استعراض دعائي».

وادعت أن قطاع غزة «غارقٌ بالمساعدات»، زاعمة دخول أكثر من 1.58 مليون طن من المساعدات الإنسانية وآلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة منذ أكتوبر 2025.

وانطلق الأسطول من مدينة مرمريس التركية ويضم نحو 54 سفينة، ويحمل أطباء ومحامين ونشطاء من أكثر من 70 دولة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة، وسط تصاعد التوترات البحرية واحتمال مواجهة دولية في المياه المفتوحة.

مقالات ذات صلة