اقتصاد
إنتاج الجزائر السنوي تعدى 21 مليون طن

أسعار الإسمنت تلتهب.. وفاتورة الاستيراد تتجاوز 380 مليون دولار

الشروق أونلاين
  • 6955
  • 6
الأرشيف

وضع تقرير صادر عن معهد الدراسات الجيولوجية بالولايات المتحدة الأمريكية، حول قدرات إنتاج الإسمنت في العالم “غلوبال سيمنت ديريكتوري”، الجزائر ضمن أكبر 20 دولة منتجة للمادة في العالم بإنتاج بلغ 21 مليون طن في السنة.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن الجزائر سجلت عام 2013 عجزا بلغ 5 ملايين طن حيث فاتورة واردات البلاد من المادة 380 مليون دولار بزيادة بلغت 26 % مقارنة مع أرقام عام 2012.

وساهم العجز المتفاقم والضغط الناجم عن توقف 4 مصانع عمومية في ارتفاع الأسعار إلى أزيد من 1400 دج للقنطار خلال الأسبوع الأخير في السوق الموازية.

وأشار التقرير إلى أن الإنفاق الحكومي الكبير على مشروعات البنية التحتية خلال العقد الأخير ساهم في رفع الطلب المحلي، مضيفا أن موافقة الحكومة على استثمارات جديدة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص ستمكن الدولة الشمال-إفريقية من مواجهة الطلب المحلي وتوجيه فائض متواضع للتصدير.

ويعرف الطلب على المادة نموا سنويا بنسبة 5 ٪ بسبب البرنامج الحكومي للاستثمار في البنية التحتية والبرنامج الضخم لإنجاز 2.6 مليون وحدة سكنية للقضاء على أزمة الإسكان، حيث يعتبر قطاع السكن أكثر القطاعات استهلاكا لمادة الإسمنت حيث تطبق الجزائر طرق بناء تعتمد على كميات هائلة من حديد التسليح والإسمنت.

وتتوفر الجزائر حاليا على قدرات إنتاج سنوية في حدود 21 مليون طن موزعة على 14 مصنع إسمنت منها 12 وحدة حكومية تابعة للمجمع الجزائري لصناعة الإسمنت “جيكا” المملوك كليا للحكومة بقدرات إنتاج في حدود 12 مليون طن، بالإضافة إلى وحدتين لصناعة الإسمنت تابعة لمجموعة لافارج بقدرات إجمالية في حدود 9 ملايين طن في العام.

وشرعت الحكومة في تنفيذ خطة لزيادة قدرات إنتاج المجمع الجزائري لصناعة الإسمنت “جيكا” إلى 26 مليون طن سنويا بحلول عام 2017 من خلال وضع 10 خطوط إنتاج جديدة حيز الخدمة باستثمارات إجمالية تقدر بملياري دولار، وتتوزع الوحدات الجديدة بين بشار وغليزان وأم البواقي وتمنراست، فيما تتمثل الخطوط الأخرى في توسيع قدرات إنتاج 6 مصانع من بين المصانع الحالية.

وكشف التقرير أن القطاع الخاص المحلي ومستثمرين أجانب أعلنوا عن إقامة مصانع إسمنت في الجزائر وفي مقدمتهم مجموعة “سيفتال” لرجل الأعمال يسعد ربراب الذي يستعد لإنشاء مصانع إسمنت بطاقة 10 ملايين طن بالبويرة وقسنطينة، بالإضافة إلى مجموعة “بي بي سي” الجنوب-إفريقية التي أعلنت استعدادها لشراء حصة تقدر بـ49 ٪ من أسهم “شركة حضنة للإسمنت” الجزائرية التي شرعت في بناء مصنع بولاية سطيف بطاقة مليوني طن سنويا باستثمار قدره 325 مليون دولار، وينتظر استلام المصنع بحلول 2016.

وأعلنت الشركة الجنوب-إفريقية أن أسعار الغاز في السوق المنخفضة جدا في السوق الجزائرية من العوامل التي شجعتها على الاستثمار، فضلا عن وجود شبكة نقل متطورة وقرب جغرافي جيد مع أسواق الاستهلاك الرئيسية فضلا عن وجود طلب محلي مهم نتيجة العجز في الوحدات السكنية المقدر بحوالي مليون وحدة.

وتطبق الجزائر أسعار طاقة منخفضة جدا للقطاع الصناعي مقارنة مع دول حوض المتوسط.

وقررت أيضا مجموعة لافارج إقامة مصنع إسمنت بالشراكة مع مجموعة “ساقريماك” الخاصة بولاية بسكرة بطاقة أولية تقدر بـ2.7 مليون طن في المرحلة الأولى و6 ملايين طن في المرحلة النهائية من المشروع، وسيدخل الخط الأول مرحلة الإنتاج عام 2015.

مقالات ذات صلة