أسعار الخضر والفواكه تحرق جيوب الجزائريين في عز الخريف
تفوق سعر البصل لأول مرة على سعر البطاطا، إذ تجاوز سعره 90 دينارا في أسواق التجزئة، وقدر سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا بـ70 دينارا، فيما قفز سعر الكوسة “القرعة” إلى 120 دينارا، وصاحب ارتفاع هذه الخضر الرئيسية ارتفاع لبقية الخضروات.. واكتفى ممثل اتحادية الخضر والفواكه بإلصاق التهمة بموجة البرد القارس ونقص المنتوج.
مرة أخرى، يجد المواطن نفسه يدفع فاتورة البرد القاسي، وهو ما تسبب في تأخر نزول المنتوج الجديد من مادة البصل واكتفاء الأسواق بتوزيع “بصل غرف التبريد”، إذ قدر سعرها بأسواق الجملة بـ60 دينارا للكيلوغرام الواحد، ووصل سعرها بأسواق التجزئة ما بين 90 و100 دينار، وتحول سعر البصل إلى نكتة في السوق بسبب تخطي سعره سعر البطاطا.
في حين قدر سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا ما بين 50 و70 دينارا، ويختلف السعر ما بين بطاطا غرف التبريد والبطاطا التي تنتجها ولايات الجنوب، وقُدر سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا الرديئة بـ55 دينارا.
وقُدر سعر الكيلوغرام الواحد من الجزر بـ80 دينارا في أسواق التجزئة، في حين قدر سعر الكيلوغرام الواحد من الكوسة أو “القرعة” بـ120 دينارا، وقدر سعر الكرمب بـ80 دينارا للكيلوغرام الواحد، وتراوح سعر اللفت ما بين 60 و80 دينارا للكيلوغرام الواحد.
وقدر سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم ما بين 70 و80 دينارا، باختلاف الأسواق، ومع الصعود الحر لأسعار هذه الخضروات، نزلت أسعار بعض المنتجات على غرار الفلفل الأخضر الذي قدر سعره ما بين 50 و60 دينارا للكيلوغرام الواحد، وقدر سعر اللوبيا الخضراء ما بين 120 و180 دينارا باختلاف الأسواق الشعبية.
أما بالنسبة لأسعار الفواكه الموسمية فهي وإن دخلت بقوة، إلا أن أسعارها لاتزال بعيدة عن مستوى القدرة الشرائية للمواطن البسيط، إذ اختلف سعر الكيلوغرام الواحد من اليوسفي “الماندرين” ما بين 100 و150 دينار.
وبرر رئيس الاتحادية الوطنية للخضر والفواكه فريد توامي في تصريح لـ”الشروق” ارتفاع أسعار البصل إلى نقص المنتوج، وعدم جاهزيته بعد في الظروف المناخية الحالية، مؤكدا أن المنتوج المتداول حاليا هو ما يتعلق فقط بما تحتفظ به غرف التبريد، وهو ما جعل سعر الجملة يقدر بـ60 دينارا، فيما يقدر سعره بأسواق التجزئة باختلاف الأسواق ما بين 80 و100 دينار، وأكد المتحدث أنه بمجرد جاهزية محاصيل إنتاج البصل سينخفض سعر البصل ويتراجع إلى أسعاره الطبيعية.
وفيما يخص ارتفاع أسعار بقية الخضروات، أكد المتحدث أن سقوط كميات معتبرة من الأمطار تسببت في عدم قدرة عمال المحاصيل على جنيها، وهو ما كان وراء ارتفاعها.