الجزائر
محتالون يفضلون الفوضى هروبا من الرقابة والضرائب.. بلوط:

أسماك أرصفة الموانئ غير مراقبة ومجمدة واغلبها مخصص لتنظيف الأودية

الشروق أونلاين
  • 6083
  • 4
ح.م

عادت ظاهرة بيع الأسماك على أرصفة الموانئ لتطفو من جديد، خاصة مع حلول فصل الصيف وتضاعف زيارات الزبائن والعائلات على مختلف موانئ الوطن لاسيما منهم القادمون من الولايات الداخلية والجنوب الذين يجهلون أصناف الأسماك وحتى أساليب بيع مثل هذا المنتج سريع التلف الذي يعرض بأشكال وطرق أقل ما يقال عنها أنها غير صحية، عرضة لأشعة الشمس وفوق صناديق خشبية ناهيك عن قدمه وتذويب المجد منه فضلا عن عرض أصناف أخرى مخصصة لتنظيف الأودية ما قد يضاعف من التسممات الغذائية.

 دق رئيس لجنة الصيد البحري، حسين بلوط، ناقوس الخطر من تنامي ظاهرة البيع العشوائي للأسماك على أرصفة مختلف موانئ الوطن الـ31 الموزعة على 14 ولاية ساحلية، وطالب بلوط لـ”الشروق”، ضرورة تدخل السلطات المحلية والمركزية لوضع حد لما اسماه بحالة التسيب التي تطبع تجارة بيع الأسماك داخل الموانئ والتي يشوبها الكثير من الفوضى حيث عمد اغلب الباعة إلى سلك تجاه البيع غير المقنن والخروج إلى الأرصفة رفضا لمسمكات الموانئ التي أغلقت عنوة بعد ما هجرت هروبا من الرقابة البيطرية تارة والأمنية تارة أخرى وحتى من الضرائب.

وهي الظاهرة التي استفحلت في مختلف موانئ الوطن، حيث أصبح العديد من الباعة يحتالون على الزبائن، خاصة منهم الذين يجهلون طرق عرض وبيع الأسماك وحتى أصنافها، فمنهم من يبيع نوعا على انه مرتفع الثمن وهو في حقيقة الأمر من ابخس الأنواع مثل ما يحدث بميناء بوهارون، حيث يعرض سمك “البوقا” على انه “ميرلون”، في حين يباع المجمد منه على انه طازج و”الروجي” “البائت” على انه جديد وهي الظاهرة التي أكدها بلوط قائلا أن المجمد منه الذي يستقدم من البرازيل ووجهات أخرى يتم تذويبه ويقدم على انه جديد في حين يُغيب هؤلاء الثلج الذي هو إجباري.

كما يعمد البعض خلط الأسماك الجديدة بالقديمة حتى لا يفتضح أمرهم، والأدهى ما في القضية لجوء بعضهم إلى عرض اسماك الأودية والسدود التي يتم تربيتها والمخصصة لتنظيف بقايا الأوساخ، الأتربة و”الجيفة” وبيعها على أنها اسماك من النوع الرفيع بعد تقطيعها لشرائح‼

مقالات ذات صلة