رياضة
في غياب "العصا" القانونية التي تُروّض هذا النوع من المسيّرين

“أشعب” الولائم و”جحا” الإستحقاقات الرياضية يستفزّ الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 8165
  • 2
ح. م
عمّار براهمية

أطلق رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد ريو عمّار براهمية تصريحات أقل ما يقال إنها غير محترمة بعد عودته إلى أرض الوطن.

وراح براهمية أمام جمع الإعلاميين يتفوّه بلغة المتبجّح، وقال إن زوجته وأبناءه حضروا كل نسخ الأولمبياد! في تلميح إلى أنه لا يخجل من نفسه لمّا يصطحب معه أسرته عند السفر مع الوفد الرياضي الجزائري في كبرى الإستحقاقات.

ثم تساءل مستهزئا: “وهل ركوب الطائرة حرام؟!”، في إشارة إلى استغلال طائرة الوفد الجزائري لنقل أسرته إلى البرازيل، في فسحة يُغطّي نفقاتها “البايلك”.

وعن الفضائح التي طبعت الرياضة الجزائرية قبل وخلال وبعد أولمبياد ريو، ردّ براهمية: “لا تستمعوا إلى الخرافات”!؟

واختتم براهمية تصريحاته وكأنّه يتوعّد، وقال إنه سيكشف كثيرا من الأمور لمّا يعقد مؤتمرا صحفيا بالعاصمة، الإثنين المقبل.

ومعلوم أن عمار براهمية (62 سنة) اقترن إسمه بسفريات الرياضيين الجزائريين إلى الأولمبياد منذ تسعينيات القرن الماضي، ومُنح له شرف قيادة الوفد في طبعتي أطلنطا (أمريكا) 1996 وبكين (الصين) 2008.

ولا يُذاع سرّا القول إن الأهل والأصدقاء والغرباء والدخلاء والزبائن والمسؤولين المتواطئين في الإتيان بهم لمرافقة الوفد الجزائري، كانوا أحد الأسباب الرئيسة لبؤس الرياضة الجزائرية في المحافل الدولية. والطامّة الكبرى أن هذه الظاهرة تتكرّر عند كل استحقاق رسمي بلا حساب ولا عقاب حكومي.

مقالات ذات صلة