أشغال هدم تنذر بإنهيار دار الصحافة بالقبة والسلطات غائبة
يواجه شارع فريد زويوش الذي يضم سكنات ومكاتب تابعة لدار الصحافة بالقبة مخاطر انهيار وشيكة قد تحصل في حال تركت السلطات المعنية الوضعية على حالها، بعد ما قام أحد المقاولين بأشغال هدم فيلا وحفريات بالآلات الثقيلة، ما أضحى مصدر خطر على حياة عشرات السكان وعمال المؤسسات المحاذية له.
دق سكان شارع زويوش فريد الواقع بحي بانوراما بالقبة ناقوس الخطر جراء الحفريات العشوائية التي تقوم بها إحدى المقاولات المكلفة بإنجاز بناية على أنقاض فيلا، حيث لم تحترم هذه الأخيرة جميع الإجراءات القانونية والتقنية في قيامها بعمليات الهدم والدليل على ذلك قيامها بالاستعانة بالجرافات والآلات الثقيلة لتهديم البنيات دون الأخذ بعين الاعتبار المخاطر الناجمة عن هذا التصرف على وضعية البنايات المحاذية لهذه الورشة وكذا تعريض حياة السكان للخطر في حال وقوع أي انهيارات.
وحسب السكان فإن الوضعية تستدعي تدخل السلطات المحلية والولائية وحتى شرطة العمران لردع احد المقاولين الذي داس على جميع القوانين المعمول بها في مجال التعمير والهدم، حيث لا يتوانى المعني في هدم الفيلا اثر رخصة هدم حازها من بلدية القبة باستعمال الجرافات والآليات.
وتساءل محدثونا عن أسباب غفلة السلطات التقنية لمراقبة كيفية قيام المعني بعملية الهدم والحفريات والتأكد من أن أشغال المقاولة بتلك الورشة لا تشكل خطرا على السكان، في ظل ارتفاع حالات الانهيارات التي تمس العمارات والمباني بفعل الحفر العشوائي والبناء من دون احترام المقاييس المعمول بها في مجال العمران خاصة وانه تم تسجيل العديد من حالات انهيار سكنات اثر قيام مقاولين بالقيام بحفريات دون أدنى احترام للمعايير المعمول بها آخرها ما شهدته بلدية الحراش.
وانتقد محدثونا الغياب التام للمصالح التقنية للبلدية ومصلحة التعمير وشرطة العمران التي كان لزاما عليها متابعة الوضع قبل حدوث ما لا يحمد عقباه، داعين الوالي زوخ إلى إيفاد لجنة تحقيق في المنطقة للتحري ووضع حد لهذه الأشغال التي كان من المفترض أن تكون بطرق فنية وبأدوات بسيطة نظرا لحساسية المنطقة التي تضم هيئات ومبان وليس بآلات ثقيلة وجرافات.