أول فنانة سورية تغرد خارج سرب النظام السوري
أصالة نصري: لقاء الأسد بالفنانين تمثيليات وليتني مع الثوار لأصرخ معهم
خرجت الفنانة السورية أصالة نصري أخيرا عن صمتها، لتعبّر عن رفضها لما يقوم به الرئيس السوري بشار الأسد، واصفة نظراءها من الفنانين السوريين بأصحاب التمثيليات بسبب دعمهم للأسد.
-
وقالت الفنانة أصالة نصري حسب “بوابة الشباب” التابعة لصحيفة “الأهرام” المصرية، إنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانين السوريين فيما وصفته بـ”تمثيليات” دعم نظام بشار الأسد، مضيفة أنها تتمنى لو كانت “بين الثوار لأهتف معهم: الحرية”، لتكون بذلك أول فنان سوري يغرد خارج سرب أرمادة الفنانين السوريين الذين استعرضوا عضلاتهم في الأحداث التي تمر بها سوريا، ناطقين باسم النظام، وواصفين المتظاهرين بالجماعات الإرهابية.
-
وعلّقت أصالة، على ما يجري من أحداث في بلادها متسائلة “كيف لي ألا أشعر بأهلي ولا أرى ما يحدث ولا أسمع صراخهم الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي”، مؤكدة على أنها تقف إلى جانب الثوار، لكنها “أقل شجاعةً منهم”، بسبب تفكيرها فيما يحمله جسدها من روحين صغيرين، بالإضافة إلى “طفليها اللذين يحتاجان إلى رعايتها في مصر التي اختارتها وطنً بديلا لها”.
-
وخاطبت المطربة السورية الثوار قائلة “إن غدًا لكم أيها الثوار الأحرار، والعزة لمن يطالب بها، والكرامة لنا من دمائكم التي طهرت ماضينا وحاضرنا، والإصرار سيرسم طريق المستقبل لأولادنا الذين سيفخرون بكم وسيكتبونكم في دفاترهم، ويتخيلون لكم ملامح تشبه الملائكة”، مضيفة “لكل واحد منكم، مهما كثرتم، مكانة في وجدان كل حر منا، ليتني معكم لأصرخ: حرية بكل صوتي، ولو كانت تلك آخر كلمة سأنطق بها، ليتني معكم لأنادي الله بنفس يختزل كل إيماني، علنا نخترق بأصواتنا أسماعهم فيخافوا منه، ليتني معكم لأنادي سوريا، فقد اشتقت إليها، وأعلم أني إن حرمت منها اليوم، فحتمًا ستحتضنني وإياكم غدًا عروسًا حرة أبية”.
-
وجاء هذا التصريح بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام، مع وفد من الفنانين السوريين، استعرضوا خلاله الأوضاع التي تشهدها سوريا والخطوات التي قطعتها لتجاوز هذه المرحلة.