أصحاب “الفخامة والسموّ” “يغرّدون” للحرب في سوريا!
كشفت عديد التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “التويتر” لكبار المسؤولين عن تحرك دولي وشيك في سوريا، وحسب ما نقله موقع “الجزيرة،نت” أمس فهذه التغريدات بينت عدة اتصالات بين مسؤولين سامين في دول كبرى، على غرار بريطانيا وإيران وأمريكا قد تسبق توجيه الضربة للنظام السوري.
ومن أبرز هذا التغريدات، نجد ما غرَد به رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، على حسابه بالتويتر قائلا: “إن بريطانيا تدفع باتجاه اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لحماية المدنيين في سوريا من السلاح الكيمياوي، مشددًا في تغريدة أخرى أن أي تدخل عسكري يجب أن يكون قانونيا، وموجها ضد الأسلحة الكيمياوية”.
ومن جانبه، كشف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن اتصالات ماراطونية جرت مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومسؤولين غربيين لبحث الوضع في سوريا.
وقد عبرَ وزير خارجية السويد كارل بيلدت في تغريدة على تويتر عن أمله في أن تتخذ إيران موقفا قويا ضد سوريا، بعد ثبوت استخدام السلاح الكيمياوي، خاصة أنها “البلد الوحيد في العصر الحديث الذي استخدم ضده هذا السلاح، وهم يعرفون آثاره الرهيبة”، ونوَه هذا الأخير بضرورة التحرك السريع ضد سوريا، وأن يتخذ مجلس الأمن إجراءات حيال ما يحدث هناك من انتهاكات.
فيما صرَحت مستشارة الأمن القومي الأميركية، سوزان رايس، في تغريدة على حسابها بأنه تم عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين كبار لمناقشة الوضع في سوريا، كان منهم مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب عميدرور، وأضافت أنه تم إجراء العشرات من المكالمات مع عدة مسؤولين في العالم، فيما يبدو أنه تمهيد لتحرك عسكري وشيك ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
أما فيما يخص تغريدات المسؤولين في الدول العربية، فقد قال الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في حسابه على تويتر إن المسؤولية تقع على المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك فورا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام الأسلحة الفتاكة في سوريا. وأضاف العربي أن اجتماعا طارئا للجامعة العربية سيعقد على مستوى المندوبين لمناقشة الشأن السوري.
فيما نقل حساب وزارة الخارجية السعودية على تويتر تصريحات للأمير، سعود الفيصل، خلال اجتماع اللجنة الوزارية السعودية المغربية المشتركة قال فيها “إن النظام السوري فقد هويته العربية، وإن الرفض السوري لكل المحاولات العربية بات يتطلب موقفا دوليا حازما لوقف مأساة الشعب السوري”.
وفي سياق آخر، كانت التغريدات المعارضة للعمل العسكري في سوريا واضحة في حساب القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان، والذي حذر فيها من “تحول سوريا لعراق ممزق”، وقال إن تدخل الغرب في سوريا سيكون كارثة.
وأشار خلفان في تغريدة ثانية إلى وجود احتمال كبير لـ”دخول إيران وحزب الله وإسرائيل الحرب، لأن الصواريخ قريبة من تل أبيب”، حسب تعبيره. وأضاف أن “طرح مبادرات سياسية من بشار هام جدا، لكن المشكلة تكمن في التعنت الخاطئ”.