الجزائر
علقوا لافتات نبهوهم فيها بوجود كاميرات

أصحاب المحلات يهدّدون السارقين بفضحهم على مواقع الأنترنت

الشروق أونلاين
  • 3892
  • 0
ح.م

اهتدى أصحاب المحلات إلى طريقة جديدة للحد من ظاهرة السرقة، التي تفشت مؤخرا في المراكز التجارية والمحلات في البلاد، بعد أن فشلت كل الطرق التي انتهجها هؤلاء في سبيل صدهم عن مد أيديهم لاختلاس بضائعهم، مهددين إياهم بفضحهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتفطن أصحاب المحلات إلى فكرة تعليق لافتات في الرفوف التي تعرض البضائع، كتب عليها انتباه “السرقة تساوي التشويه” عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف تطبيقات الأنترنت، حيث حملت رموز كل من اليوتوب، الفايسبوك، الماسنجر، الأنستغرام والواتساب، خاصة بعد أن شهدت المحلات والمراكز التجارية انتشار ظاهرة السرقة في الآونة الأخيرة بشكل صعب على البائعين وأصحاب المحلات التحكم فيها، فاهتدى هؤلاء إلى طريقة جديدة بعد تجريبهم مجموعة من الطرق التي باءت كلها بالفشل، خاصة بعد أن أصبحت تمس شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، فاحترفت النسوة السرقة وأقحمت أطفالها في الأمر، كما شكلت بعضهن عصابات محترفة في اختلاس المحلات خاصة المجوهرات، رغم لجوء الكثير من أصحاب هذه المحلات إلى اتخاذ أهم الاحتياطات التي تتصدى لمثل هذه التصرفات وتوقع اللصوص على غرار الكاميرات التي نصبوها، إلا أنها لم تثن السارقين من مد أيديهم، في حين يقتحم بعض الأشرار المحلات باستعمال الأسلحة البيضاء مهددين أصحابها في حال إظهار المقاومة. 

وفي سؤالنا لبعض الزبائن الذين التقيناهم في أحد المحلات الكبيرة في حسين داي عن رأيهم بالفكرة، رأى بعضهم أنها تحمل الكثير من الطرافة، في حين قال آخرون إنها فكرة جميلة إذا ما جاءت بالنتيجة، حسب السيدة “فاطمة زميت” التي أضافت أن اللصوص وللأسف أصبحوا لا يخافون، مادامت كاميرات المراقبة لم تردعهم عن القيام بفعلتهم، أما “سميرة درموش” فتمنت أن تؤتي الفكرة أكلها وتحد من الظاهرة التي تفشت مؤخرا، قائلة “أتمنى ذلك ولو أنني أشك أن السارق يأبه لتشويه سمعته.” 

مقالات ذات صلة