الجزائر
عضو المكتب السياسي للأفلان أحمد بومهدي للشروق:

أصحاب بيانات الإطاحة بسعداني يريدون مقاعد في البرلمان

الشروق أونلاين
  • 5587
  • 7
الارشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

قال عضو المكتب السياسي بحزب جبهة التحرير الوطني أحمد بومهدي، أن الأمين العام عمار سعداني موجود في الجزائر وسيرد على المشككين يوم 28 أوت، في اجتماع المكتب السياسي الذي سيكون متبوعا بجامعة صيفية الشهر المقبل، مقللا في نفس الوقت من شأن رسائل المجاهدين المتهاطلة من الولايات، والمطالبة برحيل سعداني من على رأس الحزب، بالقول “هؤلاء يريدون كراسي في البرلمان… على حساب حزب لا ينتمون إليه”.

وفي تصريح لـ”الشروق”، رد أحمد بومهدي، الذي يشغل منصب عمار سعداني بالنيابة، في ظل تواجد هذا الأخير في عطلة، على البيانات الأخيرة الصادرة من مجاهدين وإطارات بحزب جبهة التحرير الوطني، والتي كان آخرها بيان موقع من مجاهدي ولايتي ميلة وبسكرة، المطالبين بتطهير الحزب ورحيل أمينه العام عمار سعداني، بالقول “هؤلاء لا يمثلون الحزب… ولن يؤثروا على الآفلان”، مضيفا أن الأمين العام سيكون موجودا يوم 28 أوت للرد على المشككين، وسيعلن عن انطلاق التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن الخرجات الأخيرة لبعض الأطراف ضمن ما يسمى “رسائل المجاهدين” يراد منها خلق البلبلة والفتنة داخل الحزب العتيد، قبيل الانتخابات. 

وبخصوص انطلاق “الأفلان” في التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، قال أحمد بومهدي، بأن حزبه سيبدأ في الأيام المقبلة عملية تقييم المنتخبين على ثلاثة مستويات، وهي القسمة والمحافظة وثالثا على المستوى الوطني، ويسعى الآفلان من خلال هذه العملية – حسبه – للتحضير الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من انتخابات محلية وولائية وكذا التشريعيات 2017. 

ونفى المتحدث في نفس الوقت، أن يراد من هذه العملية تطهير القواعد من مناوئي الأمين العام، قائلا “هؤلاء لا يمثلون الحزب وليس لديهم أي صفة”، معتبرا تحركات بلعياط وعبادة وأطراف أخرى، ليست بالأمر الجديد على قيادة الحزب، التى سبق وأن عرفت انشقاقات ومحاولات لشق عصا الطاعة عن القيادة الحالية.  

للإشارة فإن أعضاء المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، كانوا قد اجتمعوا الأسبوع الماضي،  للرد على بيان المطالبين برحيل سعداني من على رأس الآفلان، في ظل غياب المعنى بالأمر بالدرجة الأولى، وأصدروا موقفا، وصفوا عبره المجاهدين ببقايا مجموعة الـ19، التي هدفها “التخلاط” وخدمة أطراف معينة التي استغلت تاريخهم النضالي لضرب وحدة الآفلان. 

مقالات ذات صلة