“أصحاب نفوذ” يريدون الاستحواذ على محلاّت رياض الفتح بالدينار الرمزي
ندّد أصحاب 100 محل بديوان رياض الفتح، بالحملة الشرسة التي يتعرّضون لها من قبل المديرية الجديدة التي نصبت مؤخّرا، والتي أصبحت تهددهم -على حد قولهم- بالطرد من محلاتهم، معتبرين القرار بالتعسفي خصوصا وأنهم يملكون جميع الوثائق التي تثبت أحقيتهم فيها.
وفي سياق متصل أعرب وكلاء التجار خلال الندوة الصحفية التي انعقدت أمس، بمقر الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بأنّ التجار مصرّون على البقاء بمحلاتهم باعتبارهم الملاّك الأصليين لها، وأكّد ممثّل التجار بأنّهم بصدد التنقّل إلى الوزارة الأولى، من أجل طلب مقابلة الوزير وطرح انشغالهم وطلب التدخّل العاجل لحل قضيتهم، من جهته أكّد الأمين الوطني المكلف بالاعلام لدى الاتحاد العام للتجار والحرفيين، بأنّ المشكل الرئيسي الذي يعانيه تجار رياض الفتح حاليا، هو الجمود وذلك نتيجة النزاع القائم بينهم وبين الإدارة التي تسعى، على حدّ قوله، إلى هيمنة المحلاّت وممارسة ضغوطات على التجار الأصليين للتنازل عن محلاّتهم لصالح أصحاب النفوذ، وهو الأمر الذي يرفضه التجار، مشيرا إلى وجود أطراف تسعى إلى الاستيلاء على مركب رياض الفتح بالدينار الرمزي، على حساب الحقوق الشرعية والقانونية للوكلاء التجاريين الذين يزيد تواجدهم بهذا المركب عن 30 سنة، وذلك بتواطؤ من الجهات الوصية والمدير التنفيذي الجديد.
وأضاف ممثّل عن التجار إسماعيل حريتي، بأنّ الوزارة الوصية رفضت فتح باب الحوار مع ممثلي الوكلاء التجاريين الشرعيين، الذين سعوا جاهدين من أجل الاستنجاد بها بغية الوصول إلى حلول تخدم مصالحهم ومؤسسة ديوان رياض الفتح، غير أنّ الأبواب سدّت في وجوههم، مطالبا في إطار متصل بضرورة فتح تحقيق من قبل الجهات المعنية.