أصوات مسابقة منشد الشارقة أفضل من أصوات فنية محترفة
قال الفنان التونسي وعضو لجنة تحكيم برنامج منشد الشارقة لطفي بوشناق إنّ”الأصوات التي بلغت نهائي الطبعة الثانية عشر من هذه المسابقة التي فاز بها المصري محمد طارق وسجلت مشاركة الجزائري نضال عيمن، متقاربة جدا والتحكيم بينها كان صعبا. ودعا بوشناق شركات الإنتاج إلى دعم مواهب الإنشاد
وأكدّ بوشناق في تصريح لـ”الشروق” على هامش اختتام الطبعة الثانية لبرنامج منشد الشارقة الذي جرت على مسرح المجاز، أنّ ” فن الإنشاد غائب في الساحة الفنية العربية، والشارقة أعطت الفرصة لهذا النمط الغنائي من أجل الظهور والبروز”.
وأشار بوشناق إلى أنّ الشارقة أعادت البريق للإنشاد وللمواهب الفاعلة في هذا اللون الفني، لافتا في السياق إلى أنّ الأصوات التي نجحت في دورات البرنامج أن تعمل على انتاجات خاصة بها مثل تقديم عمل واحد، في الدورات القادمة.
وأوضح المتحدث أنّ “هذا يعتبر بمثابة مقترح للهيئة المنظمة حتى يطبق في الطبعات المقبلة، بمعنى أن يأتي كل فنان بعمل خاصة به”.
وأكدّ بوشناق أنّ “الكلمات موجودة واللحن موجود، لذلك كل عمل جديد يقدمه المنشد يعتبر بطاقة عبور له، إلى جانب تأديته لأناشيد وأغاني أخرى وهذا يندرج وفق بوشناق ضمن استغلال هذه الأصوات بمعنى خلق حراك على مستوى الكلمة والتلحين وعلى مستوى الأصوات وإعطاء هذه المواهب تأشيرة عبور للساحة الفنية.
وبالنسبة للأصوات التي شاركت في الطبعة الـ12 لبرنامج منشد الشارقة أجاب بوشناق: “هذه الأصوات بعضها مستواها عال جدا، وبعيدة كل البعد على أصوات محترفة في الساحة الفنية”.
وأوضح المتحدث أنّ “مستوى الأصوات المشاركة في الطبعة الـ12 مستواه كبير ولا يقارن ببعض الأصوات المحترفة”. وعلق قائلا: “أقول هذا الكلام بصراحة، وأقول كلمة حق ولكن هذا غير كاف، وبالتالي لا بد من التواصل والاستمرارية إلى جانب موهبة الصوت التي لا تكفي، بل وجب مواكبتها ودعمها ومتابعتها من طرف شركات الإنتاج.