منوعات

أصوم لكنني أفضل سماع الغناء على القرآن

الشروق أونلاين
  • 13293
  • 33

أعلم جيدا أنني من النفوس المريضة التي لا زال الشيطان يلقي بغشاوته على قلبي الذي لم يتمكن لحد الآن التخلص من عيوب كثيرة وذنوب عديدة، ذلك لأنه وحتى في شهر الرحمة والغفران لم أتمكن من مقاومة نفسي ومجاهدتها وبقيت أفعل السوء.

أنا من بين الشباب الذي يعشق الغناء ولا يفارقه، أسمعه داخل غرفتي وأثناء قيادتي للسيارة وفي محلي الذي أعمل به، وحتى ونحن في شهر رمضان أفعل ذلك، لم أتمكن من التخلص منه لذلك فإنني أجد الكثير من اللوم من طرف الأشخاص فإذا دخلوا محلي لاقتناء بعض الحاجيات وسمعوا الغناء فأحدهم يطلب مني بالتي هي أحسن لإطفاء الجهاز، وآخر يأتيني بكل خشونة ويحاول الشجار معي، ومنهم إذا سمع يستغفر الله ويقول ألا تخشى الله إننا في رمضان. أنا في البداية لم أكن لأبالي لكن بعدها صرت أشعر بالذنب وأحاول من جديد أن أتخلص مما أنا عليه، فأصبر سويعات أو بعض يوم لكن سرعان ما أعود لسماعه وإن كنت أعرض عنه لبعض الأيام فإن لساني لا يكف من الدندنة لمجمل الأغاني التي أحفظها، أنا لم أتلق اختلاف الناس معي على سماع الغناء فأهلي أيضا يختلفون معي بسببه، ويحاولون توجيهي في كل مرة، لكن لا أحد منهم استطاع أن يلحق بنتيجة إيجابية معي ، أنا والله وإن كنت أسمع الغناء بدل القرآن في هذا الشهر الكريم إلا أنني والله لا أكره أي أمر في ديننا الحنيف بل أحب كل ما في الدين، وأريد فعلا التوبة مما أنا عليه، لكنني لم أستطع ربما لم يشأ الله هدايتي لحد الآن، فبالله عليكم ما السبيل إلى الهداية والتوبة والتطهر وتزكية النفس أجيبوني جزاكم الهل خيرا؟

عمر / عين تموشنت

.

.

اختفى وتزوج من غيري بعدما منحته خمسين مليونا

ما أشعر به من غيظ وحزن وألم لا يتصوره عقل بشر، وكل هذا بسبب خطيب مزيف غدر بي وألقى بي في بحر الأحزان.

أبلغ من العمر 36 سنة، خلوقة جدا، مهذبة، من أسرة شريفة، عاملة والحمد لله تعالى، منذ سنة تقدم شاب لخطبتي بعدما رآني وأعجب بي وبخلقي وهذا ما أدلى به حينما تقدم لخطبتي، كان يكبرني بخمس سنوات، ويعمل عون أمن بإحدى المؤسسات الخاصة، كان يبدو شابا هادئا، متخلقا، وهذا ما أعجبني فيه، كان على اتصال دائم بي بغية التعرف على بعضنا البعض أكثر وقد وصف لي حاله، إنه رجل بسيط، وهذا لم يكن يهمني بقدر ما كانت تهمني أخلاقه التي كان يتظاهر بها، كان يقول لي إنه علينا التعاون لأجل بناء أسرة وما كنت لأمانع ذلك، فالوقت الذي نعيشه حاليا صعب وعلى المرأة والرجل أن يتعاونا لأجل العيش الجيد، وعلى هذا الأساس كان في كل مرة يتظاهر بأنه واقع في أزمة مالية ويستغل طيبتي فلم أكن أمانع أن أمنحه بعض المال ليسير أموره سيما وأنه أوضح لي وضعه وقال إنه بصدد إتمام بناء بيته الذي سيجمعنا عند الزواج، فكنت أفضل منحه بعض راتبي يعينه على مصروفه أما راتبه فكنت أطلب منه أن يبقيه لإتمام البناء، وكنت سعيدة جدا لأنني سأتزوجه فشيء واحد كان يهمني هو حبه لي، كما كان يقول: إنه لا يستطيع العيش دوني، وأنني من أنارت حياته، وذات يوم جاء إلي وقال: إنه يرغب في إتمام زواجنا في أقرب وقت لأنه ما أصبح قادرا على الصبر، فهو يحبني كثيرا ولكن قال: إن البيت لم يتمم بعد للأسف ويحتاج إلى مبلغ خمسين مليون سنتيم كي يكون جاهزا في مدة ثلاثة أشهر ولو أنه يستطيع الحصول عليه فإنه سنتزوج ثم سألني هل أملك هذا المبلغ؟وهل يمكنني أن أقرضه له وبعد زواجنا يرده إلي؟ فكرت ووجدت أن الأمر سيكون لصالحي وصالحه وهو زوجي مستقبلا وأنا كنت قد ادخرت حوالي أربعين مليونا من خلال عملي طوال هذه السنوات، وما كان ينقص من المبلغ سوى عشر ملايين سنتيم، فقررت قرضهم من مؤسسة عملي استطعت ذلك والحمد لله على أن ينزع من راتبي مبلغ معين كل شهر حتى يتم تسديد هذا الدين، فبشرته بأنه يمكنني منحه هذا المبلغ، فسعد كثيرا بذلك وقال لي: بأنني امرأة صالحة وأنه لم يخطئ باختياره لي .

منحته المبلغ، وكنت في كل مرة أتصل به لأطمئن عليه، وأسأل عن أوضاع البناء، وكان في كل مرة يطمئنني ولكن في بعض الأحيان كان لا يرد على اتصالي ويبرر أن الأشغال هي من تمنعه، واتصلت به ذات مرة فوجدت هاتفه مقفلا، كررت الاتصال لكن دون جدوى، ومر أسبوع وهاتفه لا يرد، اشتد قلقي عليه، وخشيت أن يكون مكروها قد أصابه فلم يكن لي من خيار سوى أن ذهبت لمكان عمله للسؤال عنه وهنا كانت الطامة الكبرى فلقد أخبروني أنه تزوج وفي عطلة، لم أستطع تصديق ذلك، فكيف له أن يتزوج وأنا هي الخطيبة، بعدها بدأت أربط الأحداث، وتذكرت الخمسين مليونا لماذا لم يكن قد جهز به نفسه، للزواج وليس للبناء وتزوج من غيري؟ كدت أجن ولم أخبر أهلي بقضية الخمسين مليونا وأخبرتهم فقط أنه لا يرد على اتصالاتي وتكفلت بالبحث عنه ولما وجدته وواجهته قال: إنه ليس مجنونا كي يتزوج ببايرة مثلي، وأنني فتاة مغفلة ولما طلبته بإرجاع الخمسين مليون سخر مني ومن يومها وأنا أعيش عذابا مستمرا لا أستطيع نسيان ما حدث معي وأكاد أجن .

خليصة / العاصمة

.

.

هل أقاطع ابني الذي جعل من السجن مدينة سياحية يرحل إليها كلما شاء

أنا أرملة أم لخمسة أولاد، توفي زوجي منذ عشر سنوات، أعاني من مشكلة تتعلق بابني الأكبر الذي أتعبني كثيرا، فمنذ ولادته ووالده رحمة الله عليه يفرط في دلاله وكبر وهو لا ينصع لأوامرنا، ويحب فعل ما يرغب فيه ودلاله أفسد أخلاقه، حيث أصبح يتبع رفقاء السوء الذين ألقوا به إلى الهلاك حيث أقدم على السرقة وسنه لا يتعدى خمسة عشر سنة، وقبض عليه بالسجن لمدة سنتين وبعدها خرج، وظننا أنه لن يعود لفعله لكن بعد سنة عاد إليه حيث مد يده وهذا ما جعله يختلف كثيرا مع والده، وقد أوقع نفسه في نفس المأزق وسجن مرة أخرى وهو في الثامنة عشر من عمره وقضى ثلاث سنوات، وبعدها أفرج عنه ظننت أن هذه المرة سيتوب فعلا، ويقطع صلته بذلك العالم الفاسد، وكنت أظن أنه كذلك حينما أقسم أنه لن يكرر ذلك لكن سرعان ما عاد إليها وقد تورط أيضا لثالث مرة في قضية سرقة سيارة وسجن لمدة خمس سنوات، كنت ووالده في كل مرة نزوره ونوفر له قفة كل أسبوع فيها ألذ الطعام والحاجيات وننصحه بالتوبة، كان يعدنا بأنه تاب لكنه للأسف في كل مرة يعود لفعله، وقبل خروجه من السجن في هذه المرة توفي والده قبل الإفراج عنه بخمسة أشهر، ولما خرج وعدني بأنه سيكون رجل البيت، وسعدت لذلك كثيرا لكن ابني احترف السرقة ولم يستطع الإقلاع عنها ويبدو أن دخول السجن بات عنده كمدينة سياحية يسافر إليها ثم يعود فبعد خروجه من السجن ومرور ثلاث سنوات ظننت خلالها أنه تاب، عاد من جديد ليتورط هذه المرة في قضية مخدرات حكم عليه بسبع سنوات سجنا، وهذه المرة ليست كسابقتها لأنني وعدته إن تورط مرة أخرى فإن عليه أن ينسى أن له أما، وأنني سأقاطعه، لم أزره منذ أن سجن مدة تزيد عن ثلاثة أشهر، أحن إليه لكن ما إن أتذكر أفعاله التي لطخ بها سمعة العائلة فإنني أتراجع عن ذلك فهل أخطأت في حق الله لأنني قاطعت ابني الفاسد وهل أخطأت في حق فلذة كبدي أيضا أم أنني على صواب؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.

أم إلياس/ وهران

.

.

زوجي لا يفقه إلا لغة الضرب

من يزور بيتي الزوجية يخيل له أنه في حلبة صراع، ذلك أن زوجي لا يعرف ولا يفقه إلا لغة واحدة وهي الضرب، هو ليس مثل بقية الأزواج الذين يرأفون بزوجاتهن أو يحنون عليهن، للأسف هذا هو نصيبي .

تزوجته منذ خمسة عشر رزقني الله منه ثلاثة أولاد، لم أذق طعم السعادة الزوجية إلى جانبه كما لم يذقها أولادنا، فزوجي العصبي يعشق الضرب وكل من تحدث إليه ينهي حديثه بضربه وأكثر الضحايا هي أنا ومن بعدي أولادي، إذا ناداني ولم أسمعه فإنه يأتي إلي ويشبعني ضربا، إذا تأخرت عن تحضير شيء يطلبه يسبني ثم يضربني بأي شيء كان بين يديه، وإن نسيت أمرا طلبه مني فإن مصيري أيضا الضرب، حتى حاجته البيولوجيا يأخذها مني بالضرب، أما الأولاد فإنهم يعيشون رعبا يوميا، هم يضحكون، يلعبون ويدرسون ولكن إن دخل والدهم مساء فالكل يسكت، ويأخذ مكانه، ونادرا ما يتحدث أحدهم خوفا من أن يخطئ في أي شيء فيكون مصيره الضرب من طرف والده، فأولادي اعتادت أجسادهم الصغيرة على الضرب وجلادهم والدهم، كبروا على الخوف، ووالدهم أصبح بالنسبة لهم كابوسا حتى أن ابني الأكبر كلما خرج والده صباحا دعا عليه بالموت وعدم العودة للبيت كي يرتاح من تسلطه، ويده التي لا تعرف إلا البطش، قلوب أولادي لا تعرف حب والدهم، يعيشون عقدة نفسية سببها والدهم .

إن زوجي سيء وهذا هو طبعه لا يحنوا علي ولا على أولاده لم أراه يوما يدنو منهم أو يلمسهم لمسة أب حنون حتى وإن مرضوا فإنه لا يقترب منهم وأنا من تتكفل بهم، لذلك أولاده يكرهونه وبالرغم من كل هذا أحاول أن أنزع هذا الغفل من قلوبهم وتحويله إلى حب لكنني أجد منهم العناد والعزوف .

ثم أنا لا أفهم زوجي لما هو هكذا فمنذ زواجي منه وعلى هذا الطبع، في بعض الأحيان أرجع السبب إلى نشأته، فهو نشأ يتيما رباه عمه وهذا الأخير قسا عليه كثيرا وكان يفضل أولاده عليه، وربما الشيء الذي جعلني أصبر على زوجي ولا أطلب الطلاق، فزوجي وبالرغم من أن سلوكه سيء لم يقصر يوما في توفير جميع متطلبات البيت أو توفير ما أحتاج إليه كلما طلبته وبسهولة، لكنني أعجز عن تغييره، فأنا أجتهد ولكنني فشلت، وأطمح لكنني لا أدري أي سبيل ينجيني من كل ذلك ويغير زوجي إلى زوج وأب حنون يفقه لغة الحوار والحنان والحب الذي ينبغي أن يسود داخل الأسرة الواحدة حتى تنعم بالدفء والاستقرار والأمان، وينشأ الأولاد صالحون، يحملون كل الحب والعطاء لوالدهم، ويبرون به حاليا وعند الكبر فكيف السبيل إلى ذلك أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

أم يعقوب / تبسة

.

.

الغيرة أعمت بصيرتي ودفعتني لتطليق شقيقتي

أنا شابة بلغت سن الأربعين ولم أتزوج بعد من أسرة ميسورة، ماكثة بالبيت على غرار شقيقاتي الثلاث الأصغر مني اللواتي أتممن دراستهن الجامعية وتوظفن، وتزوجت اثنتان وكلاهما تعيشا خارج الوطن، أما الثالثة فلقد خطبت منذ سبعة أشهر لشاب وقد عقد قرانه عليها وكانت بصدد الزواج منه لكنني أفسدت هذا الزواج وتم تطليقها قبل البناء .

أجل فعلت منكرا لأنني لم أستطع التحكم في نفسي التي أمرتني بالسوء، وأعمت الغيرة بصيرتي، فأنا كلما زارنا خطيب شقيقتي ورأيتها رفقته تتجاذب أطراف الحديث وتبادله الابتسامة وأنا من تقوم بخدمتهما من تحضير الغذاء أو العشاء أو صينية القهوة تزداد غيرتي وتحدثني نفسي لماذا لم أكن أنا في مكانها؟ لماذا لم أتزوج بعد بالرغم من أنني أجمل من شقيقتي وأشطر منها في أمور عديدة خاصة شغل البيت؟ كما أنني لا أطيق نفسي كلما خرجت رفقة شقيقتي لشراء ما يلزمها من جهاز أو رأيت تلك الهدايا التي يأتي بها زوجها وهي تسعد بها، في كل مرة كنت أحاول كبت غيظي وحبس دموعي لكنني لم أكن أستطع، واشتعلت نار الغيرة بداخلي، وسيطر الشيطان علي فأصبحت تراودني أفكار شريرة أردت التخلص منها لكن دون جدوى وبدون شعور صرت أترجم تلك الأفكار إلى أفعال، حيث أصبحت أخلق المشاكل لشقيقتي من أتفه الأسباب وكلما رأيت زوجها في زيارته لنا شكوته منها، وهذا ما جعلني على خلاف معها ومع والداي اللذين كانا يوبخاني دوما، ويسمعاني ما لا يرضيني، وهذا دفع بي إلى الانتقام، بإفساد زواج شقيقتي، إذ صرت أتصل بزوجها برقم مجهول، مع تغيير صوتي وأقوم بوصفها بأبشع الصفات وأوهمه بأن لها ماض أسود وأنها تريد الزواج منه حتى تستر نفسها وأنها لم تخبره بحقيقتها وتوهمه بالحب حتى لا يتخلى عنها في حالة ما عرف الحقيقة، وأنها تخونه مع شاب عبر الهاتف، لم يصدق زوجها الأمر في البداية لكن مع اتصالاتي المتكررة أصبح فعلا يشك في أمرها وفي كل مرة يطلب منها أن تعترف بماضيها له ويسألها إن كانت فعلا على علاقة بأحدهم قبل أن يخطبها وهذا ما لم تحتمله شقيقتي فأصبحا دوما على خلاف إلى أن ضاقت ذرعا منه مع تحريضي لها بالانفصال عنه وأنه لا يأتي الخير من رجل يشك فيها قبل الزواج، وتفاقمت المشاكل بينهما إلا أن أصبح الشجار قائما ولم يحتمل الشاب وقام بتطليق شقيقتي، وهنا فقط شعرت بالراحة على الأقل شقيقتي لن تتزوج وستبقى بجانبي بالبيت .

لقد أثر الطلاق كثيرا في شقيقتي التي مرضت وساءت حالتها النفسية ورؤيتي لها وهي في تلك الحالة جعلني أشِفق عليها وعلى والداي الحزينين، كما جعلني أشعر بالندم، لقد أقدمت على فعل شيطاني فرقت بين زوجين فهل يغفرالله لي ؟

فريدة / سكيكدة

.

.

صوت مقرئنا غيب عني خشوعي في صلاة التراويح

بحلول شهر رمضان كل سنة اعتدت على الذهاب لصلاة التراويح فأنا فتاة متدينة، ذات أخلاق عالية، محافظة على صلاتي والحمد لله، من أسرة محافظة، أبلغ من العمر 19 سنة، مشكلتي بدأت مع أول يوم في هذا الشهر الكريم حيث ذهبت للمسجد الواقع في منطقتنا لأداء صلاة التراويح، وما إن بدأنا الصلاة حتى سمعت صوتا شجيا، صوتا لم أسمع مثله في حياتي، صوت استطاع أن يسحرني مع أول حرف نطق به، وهو صوت الإمام الذي يؤمنا .

أجل إنه ليس ككل الأصوات إطلاقا، أعجبت به كثيرا وتمنيت أن لا يكون نهاية لصلاة التراويح، ومن يومها صرت أنتظر ساعة الذهاب إلى المسجد بفارغ الصبر، وأتوق لسماع صوت إمامنا، حتى إذا عدت لبيتنا ووضعت رأسي على الوسادة صوته لا يغادرني أسمعه من جديد، فأدركت أنني واقعة في حب صاحب الصوت، أردت معرفة من يكون فسألت عنه إحدى المرشدات بالمسجد فأخبرتني أنه مقرئ جديد التحق بالمسجد ليؤم الناس صلاة التراويح. صرت أحدث عنه كل من أعرفه، والكل استحسن قراءته لكن ليس مثلي فأنا لم أستحسنها فقط بل وقعت في حب صاحب الصوت، وهذا ما أخبرت به صديقتي وشقيقتي لكنهما استنكرتا ما أنا عليه وقالتا : إن القرآن واحد، والكلمات واحدة وعلي الاستماع إلى الكلمات والخشوع لها لا لصاحب الصوت الجميل لأن القرآن الذي يقرأ واحد، ومن يومها صرت أخشى أن أكون لا أخشع في صلاتي لله إنما أخشع لصاحب الصوت الذي سحرني فأكون بذلك مذنبة في حق الله تعالى لأنني والله لحق بي الأمر لتسجيل قراءة الإمام من خلال هاتفي النقال حتى أستمع له نهارا وكلما اشتقت إليه، فهل ما أفعله صواب أم أنني مخطئة وعلي نسيان ذلك الصوت وصاحبه؟أجيبوني لأنني أريد الرأي السديد وجزاكم الله ألف خير ؟

إيمان / العاصمة

.

.

الرد على مشكلة :

أريد الرحيل إلى ربي حتى لا يفتضح أمري

تحية كأريج العطر الجميل وبعد: يا رب، يا سامع الشكوى ضقت بهذه الدنيا ولم أعد أقوى، يا رب أنت تعلم حالي فهل من فرج قريب ؟

بهذا الدعاء الجميل أستهل به رسالتي إلى أختي وعزيزتي وابنة بلدي ليلى التي أتمنى من الله أن تصلها وقد تحسنت نفسيتها إن شاء الله.

غاليتي ليلى:

أعجبتني فيك القيم الإسلامية من التدين والأخلاق الحميدة وخصوصا في بلاد الغربة وهذه من أجمل الصفات التي تملكينها، لكن للأسف الشديد هناك دوما أشياء تظهر فجأة تعكر صفوة حياتنا وقد تكون من الابتلاءات التي يمتحننا الله عزوجل بها حتى يختبر إيماننا، وأنت أختي ابتليت في مسألة الشرف فبالرغم من أنك لم تقدم على أي خطأ في السابق، ولست من النوع الذي يمارس الفاحشة إلا أن الشهادة الطبية تقول إنك غير عذراء، تمهلي يا ابنة بلدي فهناك حلول لعل وعسى تفيدك وأنا على أمل من الله أن ينصرك ويخرجك مما فيه الآن، لقد أبكتني رسالتك وآلمتني لأنك تعانين ألم الصمت من الفضيحة وتتمنين الموت؟ لكن أنا أتفهم طبيعة قلقك ولك الحق في ذلك لأن مسألة الشرف ليست بالأمر الهين وعليه أختي أمد يد العون لك من خلال هذه النصيحة التي أتمنى من خلالها أن تجدي النتيجة الإيجابية وتفرخي هذه الصائفة بإذن عزوجل .

قلت إنك زرت الطبيب وكانت النتيجة سلبية، ومن شدة الصدمة حالتك النفسية ساءت لا تجزعي فهناك من الأطباء من يخطئ في التشخيص وعليه أنصحك بأن تتشجعي أكثر وتزورين طبيبا آخر وصدقيني والله العظيم أشعر بأعماقي أنك ستبشرين وتكون النتيجة ايجابية معك، خصوصا وأنك واثقة من نفسك أنك لم تقدمي على الخطأ سابقا، أكيد أنك تشعرين بالخوف لكن توكلي على الله فهو حسبنا وولينا هو يعلم حالك .

من قلبي يا حبيبة قلبي بت أدعو لربي أن يفرج مما أنت فيه الآن من هم وكرب من يدري غدا فجر جديد ومشرق وفقك الله .

أختك: بوزيدي حفيظة بوسعادة

.

.

نصف الدين

إناث

2000 / فتاة من الشرق 29 سنة، جميلة، متحجبة، عاملة ترغب في إتمام نصف الدين إلى جانب رجل أصيل يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون متدينا، عاملا مستقرا ولا يهم إن كان أرمل.

2001 / فتاة من الشرق عزباء مقبولة الشكل 42 سنة تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الشريك الصالح يكون متفهما ويقدر المرأة من الشرق لا يتعدى 52 سنة كما لا تمانع إن كان أرمل ولديه أولاد.

2002 / فتاة من سيدي بلعباس 23 سنة، جامعية، عاملة، عزباء تبحث عن فارس الأحلام الذي يصل بها إلى بر الأمان، يكون شهما أصيلا متفهما يصونها في الحلال كما تشترط أن يكون عاملا مستقرا لديه سكن خاص لا يتعدى 35 سنة.

2003 / شابة من الوسط 27 سنة متحجبة مقبولة الشكل تبحث عن رجل محترم يقدرها ويكون لها نعم الزوج الصالح تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج.

2004 / فطيمة من وهران 21 سنة، مثقفة، جميلة، ماكثة في البيت تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون متفهما، عاملا ولديه سكن خاص لا يتعدى 33 سنة.

2005 / لامية من الشرق 30 سنة مطلقة ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل أصيل ينسيها فشل زواجها الأول ويعيد إلى حياتها الأمل يكون عاملا مستقرا ولديه سكن خاص من الشرق ولا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.

.

ذكور

2009 / عبدو 46 سنة تاجر من ولاية البليدة لديه سكن خاص، مطلق بدون أطفال يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة أصيلة ترعى شؤونه ويلملم جراحه تكون متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج كما يريدها عاملة، جميلة، ولا يهم إن كانت مطلقة على أن لا تتعدى 46 سنة.

2010 / علي 42 سنة متزوج بدون أولاد عامل يرغب في إعادة الزواج لمن تؤمن بالتعدد الزوجي من امرأة متفهمة واعية وناضجة تكون جميلة الخلق والأخلاق كما لا يمانع إن كانت أرملة ولا تتعدى 30 سنة من الولايات التالية 42 – 16 – 44 – 09 – 26

2011 / محمد من تيبازة 45 سنة موظف بالجنوب مطلق يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة محترمة تقدره وتعوضه ما فاته تكون ناضجة واعية ومثقفة يريدها عزباء قبائلية كما لا يمانع إن كانت عاملة أو لا ولا تتعدى 32 سنة

2012 / شاب 37 سنة موظف من تيسمسيلت لديه سكن خاص يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون محترمة وتقدر الحياة الزوجية واعية وذات أخلاق عالية كما يشترط أن تكون من نفس ولايته.

2013 / شاب من الغرب 28 سنة إطار بالدولة يبحث عن بنت الحلال التي تسانده في السراء والضراء تكون متفهمة ومقدرة لظروف الحياة، ناضجة ولها نية في فتح بيت الزوجية.

2014 / علي من ڤالمة إطار جامعي 53 سنة أرمل بدون أولاد يبحث عن امرأة أصيلة تنسيه آلامه وتعيد إلى حياته السكينة والهدوء. تكون عاملة في سلك التعليم لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة وتكون تناسبه سنا.

مقالات ذات صلة