أضحك الملايين ومات مكتئبا.. هذا ما قاله إسماعيل ياسين في رسالة صادمة قبل وفاته!
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة صادمة، قالوا بأن الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين كتبها قبل وفاته بسبب معاناته من الاكتئاب الحاد.
وجاء في الرسالة التي تداولتها صحف مصرية: “أنا أربعين سنة شغل وتعب وجهد مثلت 400 فيلم وعملت 300 مونولوج ومثلت 61 مسرحية كنت عامل زي الدوا للإنسان المهموم عشان أضحكه وأنسيه همه وغمه مش دي تكون نهايتي أبداً”.
وأضاف: “أنا خدمت البلد دي وأنتوا عارفين كويس أنا عملت أفلام للثورة برضايا وبغير رضايا أنا غنيت للجيش واتبرعت بإرادات حفلاتي كلها في 56 مش دي تكون نهايتي أبداً.. الناس تنسى ده كله ويفتكروا إن أنا فى آخر أيامي رجعت اشتغل فى كباريه طب أعمل إيه؟.. أعمل إيه؟”.
https://twitter.com/SWwRtQUOotUpB4m/status/1492147058140192769
وتابع: “أنا أربعين سنة جهد مختش شهادة تقدير ولاحتى ميدالية صفيح بالعكس كل مليم حوشته في حياتي أتاخد مني ومقلتش حاجة مش دي تكون نهايتي أبداً”.
وتأسف مغردون للظروف المأساوية التي جعلت الفنان المصري الذي أضحك الملايين يموت حزينا مكتئبا وليس لديه أي رصيد مالي بالرغم من رصيده الفني الكبير.
يذكر أن اسماعيل ياسين من مواليد محافظة السويس في 15 سبتمبر 1912، وتوفي في 24 ماي 1972، بسبب الاكتئاب.
أراد أن يكون مطربا، لكن افتقاده الوسامة مهد له الطريق نحو كوميديا الفن السابع، ليحقق ما لم يحقق فنان آخر في السينما المصرية.
حملت سلسلة أفلام اسمه في عناوينها، مثل “إسماعيل ياسين في متحف الشمع، في الطيران، في مستشفى المجانين، في البوليس الحربي” وهو ما لم يحدث لأي فنان آخر في تاريخ السينما سوى الفنانة ليلى مراد.
طالته يد الدولة في الستينيات كما طالت غيره من الفنانين الذين لم يتحالفوا مع النظام السياسي، فتراكمت عليه الضرائب، وصار مطالبا بسداد كثير من الديون، مما أرغمه على حل فرقته المسرحية والسفر إلى لبنان.
عمل في الأفلام القصيرة وعاد للمسرح وفن المونولوغات، ولكن نجمه كان قد خفُت فاضطر لقبول أدوار صغيرة في السينما لا تناسب تاريخه، وكأن لسان حاله يكرر ما قاله من قبل في مونولوغ “الدنيا دي متعبة جدا جدا جدا جدا جدا.. آه من الدنيا”.