العالم
نتيجة لصواريخ المقاومة ونقص الأيدي العاملة

أضخم مشروع للجيش الصهيوني يتعطل بسبب الحرب على غزة

الشروق أونلاين
  • 14354
  • 17
ح. م

كشف موقع “والا” العبري، أن الحرب عل غزة وما أعقبها من إطلاق عشرات الصواريخ تجاه مستوطنات الاحتلال في النقب المحتل، تسبب بتعطل أضخم مشروع لنقل قواعد جيش الاحتلال الصهيوني من منطقة الوسط إلى النقب جنوبا.

وعزا الموقع هذا التعطيل إلى صواريخ المقاومة أولا، وثانيا نقص الأيدي العاملة، نتيجة استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط للخدمة أثناء العملية العسكرية على قطاع غزة.

وأوضح الموقع أن الجدول الزمني لعملية نقل حوالي 100 ألف جندي احتياطي ونظامي من خلال المشروع، من المحتمل أن يتعطل كأحد النتائج السلبية للعملية العسكرية المسماةالجرف الصامدعلى قطاع غزة.

وفي التفاصيل أشار الموقع، إلى أن توترا نشأ في الأسابيع الأخيرة، بعد إبلاغ مسؤولي الشركة المشرفة على المشروع والتي تدعىنظرة للنقبوقيادة جيش الاحتلال بتأخر افتتاح المشروع والمخطط الزمني لتسليم المباني نظرا للنقص الشديد في الأيدي العاملة على خلفية العملية العدوانية عل قطاع غزة.

وقال مصدر في جيش الاحتلال للموقعتلقينا مؤخرا رسائل من الشركة المنفذة للمشروع بهذا الخصوص ولكننا في هذا الموضوع جادون وليس لدينا نية في التهاون في ذلك“.

ووفقاً للموقع، كانت وزارة جيش الاحتلال تتباهى بالتقدم السريع للمشروع المتعلق ببناء مدينة تدريبات كبيرة أطلقت عليها مسمىالباهديم، وكانت توليه اهتماما بالغا، حيث وصلت تكلفة المشروع إلى تسعة مليارات شيكل، وكان من المفترض أن تدير شركة نظرة النقب المشروع خلال 25 عاما.

وقال مسؤول عسكري: إنأي تأخير قد يطرأ على تسليم المشروع، سيؤدي لتأخير تسليم الأراضي التي تقام عليها قواعد الجيش في الوسط، حيث تخطط الحكومة إلى تحويل هذه الأراضي إلى مبان سكنية بهدف تخفيف أزمة السكن في المنطقة“.

مقالات ذات صلة