العالم
الاحتلال يواصل اعتقال 95 من الكوادر الصحية الفلسطينية بينهم مدير مستشفى كمال عدوان

أطباء بلا حدود: الصمت الدولي على اعتقال الطواقم الطبية في غزة أصبح تواطؤا

الشروق أونلاين
  • 126
  • 0
ح. م
أطباء بلا حدود.

بعد اعتقال دام سنة ونصف السنة، لا يزال مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، الطبيب حسام أبو صفية، قيد الحبس الانفرادي، حيث يتعرض للتعذيب من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن “بالغ غضبها إزاء المعاملة التي يتلقاها العاملون في القطاع الصحي، والذين يُعتقل معظمهم في ظروف مزرية، من دون مبرر أو سبب”.

وطالبت المنظمة بالافراح الفوري عن العاملين في القطاع الصحي الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال، في بيان لها اليوم الثلاثاء، 21 جويلية، تلقت “الشروق أونلاين” نسخة منه.

ولفتت المنظمة أن “وضع د. أبو صفية في الحبس الانفرادي والتعذيب الذي تعرض له بحسب تقارير في إطار السلوك المشين الذي تتبعه السلطات الإسرائيلية في اعتقال العاملين في المجال الطبي واستهدافهم في جميع أنحاء فلسطين.”

ولا يمثل سجن وتعذيب مدير مستشفى كمال عدوان قضية معزولة، فلا يزال هنالك 95 عاملًا فلسطينيًا في الرعاية الصحية محتجزين لدى سلطات الإحتلال منذ أكتوبر 2023. كما أن قوات الاحتلال اغتالت 1700 من العاملين في المجال الصحي، بالإضافة إلى 15 من موظفي أطباء بلا حدود.

فتحجز سلطات الاحتلال أيضا ومنذ أكثر من 600 يوم، جراح العظام في أطباء بلا حدود، الطبيب محمد عبيد، في ظروف صعبة، ومن دون أي تواصل مع عائلته.

واعتقلت قوات الاحتلال محمد عبيد في 26 أكتوبر 2024 أثناء تأديته لواجبه في مستشفى كمال عدوان في شمال غزة.

“فرقنا تنهار ونرفض توظيف المساعدات لخدمة أجندة الاحتلال”

وكتبت منظمة أطباء بلا حدود في بيانها “نرفض ما تمارسه إسرائيل من اعتقال تعسفي وتعذيب واعتداء بحق العاملين الفلسطينيين في المجال الطبي”، ولفتت أن “تقاعس كثير من قادة العالم لفترة طويلة جدًا وفشلوا في إدانة ممارسات إسرائيل في فلسطين، والصمت قد أصبح تواطؤًا.”

وطالبت المنظمة “بالإفراج الفوري عن جميع أفراد الطاقم الطبي المعتقلين بشكل تعسفي، والذين يجب أن يُمنحوا الرعاية الطبية الملائمة وظروف الاحتجاز التي تكفل كرامتهم إلى حين الإفراج عنهم.”

مقالات ذات صلة