الجزائر
تفكيك أكبر شبكة تروّج منشورات تحرض على الإرهاب

أطباء وأساتذة مزيفون يجنّدون جزائريين في “داعش” عبر “فايسبوك”

الشروق أونلاين
  • 2235
  • 0
الأرشيف

أحالت غرفة التحقيق الثانية بمحكمة البليدة، مؤخرا، على القطب الجزائي المتخصص بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة، ملفا ثقيلا يتعلق بتنظيم داعش، تورط فيه عدد من الجزائريين الذين استدرجهم التنظيم الخطير عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، حيث توصلت فرقة الشرطة المختصة بمكافحة الجريمة الإلكترونية، إلى 8 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 25سنة و60 سنة يتفاعلون عبر الفايس بوك ويقومون في اتصال مع بعضهم البعض بالترويج لمناشير محرضة على التطرف الديني وتبادل فتاوى وصور أسلحة يستعملها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كما ربط هؤلاء اتصالا عبر الفضاء الأزرق، مع دواعش. وقد تم حبس هؤلاء في انتظار الاستماع إليهم من طرف قاضي تحقيق الغرفة السابعة للقطب المتخصص قريبا.

وحسب مصر قضائي للشروق، فإن امرأة تنحدر من ولاية البليدة تبلغ من العمر 45 سنة، وهي متزوجة وأم لـخمسة أطفال وماكثة في البيت، تنشط ضمن هذه الشبكة المنظمة وجهت إليها جناية تكوين جماعة إرهابية تنشط في الداخل والخارج، والترويج لمنشورات تحريضية، وصور فاضحة، ولأسلحة مختلفة، وتعتبر هذه السيدة المتهمة، زوجة موظف في إدارة عمومية، كانت تظهر في موقع الفايسبوك بصورة واسم مستعارين على أنها طبيبة غير متزوجة، وتبحث عن شريك حياتها.

وتشير ذات المصادر، إلى أن أفراد الشبكة من ولايات جزائرية مختلفة وهي الجزائر العاصمة والبليدة وسطيف ووهران والمسيلة، وتبسة، حيث توصلت إليهم مصالح الأمن بعد إلقاء القبض على تاجر “سلفي” ينحدر من منطقة واد العلايق بالبليدة، وذلك نهاية شهر ديسمبر الماضي، وهذا إثر رصد فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية نشاطا إرهابيا واضحا من خلال منشورات تحريضية وصور وفتاوى القتل والإرهاب.

ومواصلة للتحقيق، تبين أن 8 جزائريين من بينهم امرأة وكهل في الـ60سنة من ولاية تبسة، يتفاعلون عبر شبكات التواصل الاجتماعي بهويات مزيفة وعلى أنهم أطباء وأساتذة جامعيون ورجال أعمال.

مقالات ذات صلة