منوعات
تتنوع بين الكسكسي والرشتة والثريدة..

أطباق خاصة لإحياء النصفية من رمضان

الشروق أونلاين
  • 5198
  • 4
الأرشيف

تتميز كل منطقة من ربوع الجزائر الشاسعة بعاداتها وتقاليدها في إحياء النصفية من رمضان، وهو ما يظهر جليا خلال الاحتفالات التي تحييها العائلات الجزائرية في المناسبات الدينية، على غرار ليلة النصفية من رمضان التي تستقبلها معظم العائلات العاصمية وولايات الوسط بطبخ بعض الأطباق التي تميزها عن سائر أيام الشهر الفضيل، حيث تستغني بعض العائلات عن الشربة ليحل محلها طبق الكسكسي باللحم، فيما تزين “الرشتة “بالدجاج مائدة الإفطار لدى البعض الآخر، كما تقوم النساء بتحضير بعض الحلويات على غرار “البقلاوة”، “القطايف”، “الكنافة” و”السيجار” لإقامة سهرة رمضانية خاصة تتخللها “قعدة” البوقالات التي تعشقها النساء العاصميات، والتي تشرف عليها واحدة من العجائز، حيث تضع خاتما في إناء من طين لتقوم كل فتاة بسحبه حسب الدور لتقرأ لها العجوز بوقالتها التراثية، كما تميز هذه السهرة دعوات الإفطار بين الجيران والأقارب وتبادل الأطباق.

أما في الشرق الجزائري، فتقوم النسوة بطهي الأطباق الشهيرة في المنطقة على غرار “الشخشوخة” و”الثريدة”، ولا تغفل العائلات الجانب الروحي والديني، حيث تقوم البعض منها بالتصدق على الفقراء والمحتاجين في هذه الليلة، كما تنظم حلقات للذكر الحكيم في البيت .

 

وتشترك احتفالات العائلات في الغرب والجنوب الجزائري مع نظيرتها في باقي مناطق البلاد في تحضير الطبق المعروف في المنطقة، ويعرف بـ”الرقاق”، وهو طبق يشبه كثيرا “الشخشوخة”، لكنه يعتمد على أوراق “المعارك” كاملة التي تسقى بالمرق وقطع الدجاج.

مقالات ذات صلة