أطراف تحرض ركائز مولودية بجاية على المغادرة
يطرح إلحاح بعض ركائز مولودية بجاية هذه الأيام على تغيير الأجواء، أكثر من علامة استفهام حول الأطراف التي تقف وراء تحريض رفاق الحارس رحماني على مغادرة الموب، بعد إجراء المواجهة القارية الثانية في إطار دور المجموعات من كأس الكاف أمام ماديما الغاني تزامنا مع انقضاء فترة العقود التي تربطهم بالفريق.
وأعرب المدافع مسعودي عن رغبته في تغيير الأجواء بعد عودة الفريق من غانا، كما يوجد الحارس رحماني في اتصالات متقدمة مع شباب بلوزداد ويهدد بالمغادرة ما لم يستلم مستحقاته المالية العالقة للموسم الماضي، إلى جانب عناصر أخرى ستفصح عن نيتها لسلك نفس الطريق، تزامنا مع استئناف التدريبات لتحضير المواجهة الإفريقية الثالثة أمام مازمبي المبرمجة ليوم 17 من الشهر الجاري، ولم توجه إدارة المولودية علنية أصابع الاتهام للأطراف التي تحرض اللاعبين على تغيير الأجواء نحو فرق أخرى، بداعي أن الرئيس الجديد زهير عطية لا يملك الأموال ما يرهن مستحقات اللاعبين القديمة والجديدة، إلا أنها تشكك في نوايا بعض المساهمين في الشركة التجارية للفريق، خاصة بعد الاستقالة الجماعية لهؤلاء قبل أسبوع.
وقال مصدر مقرب من إدارة زهير عطية لـ”الشروق” إن المعارضين لعطية والمدرب سنجاق وراء هذه المشاكل، حيث يغتنمون أي فرصة تتاح للتشويش على الفريق من ذلك نصح اللاعبين على تغيير الأجواء، في مشهد أكيد أن المسيرين السابقين يرفضونه بداعي أن مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الشخصية للأشخاص مهما كانت خلافاتهم، مع العلم أن عشاق الفريق يرفضون عودة المسيرين السابقين.