رياضة
بالتزامن مع إعادة متوسط "ليون" إلى الديوك

أطراف سعت لتقريب “فقير” من “روراوة”!

الشروق أونلاين
  • 43719
  • 13
ح.م

علم “الشروق الرياضي”، الجمعة، إنّ أطرافا سعت لتقريب اللاعب المثير للجدل “نبيل فقير”، من “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم على درب إدماجه مع محاربي الصحراء.

أفيد أنّ الفترة القليلة الماضية شهدت حراكا من “جهات فاعلة” لإذابة الجليد على محور “ليون – دالي إبراهيم”، أسابيع بعد نقل مقرّبين من “فقير” (23 عاما) ندم الأخير الشديد على قرار اختياره منتخب فرنسا بدلا عن الجزائر قبل عام ونصف، حين ارتضى المعني دخول التاريخ على طريقته الخاصة بين صباح ومساء الجمعة السادس مارس 2015.
وتبعا لعدم خوض “فقير” أي لقاء رسمي مع الزرق، وقابليته للاستفادة من قانون “الباهاماس”، حاولت الأطراف ذاتها لربط اتصال مباشر بين جماعة (الحاج) ومحيط “فقير”، لكن المساعي سقطت في الماء بالتزامن مع انصراف “روراوة” وأعضاء المكتب الفيدرالي للاستفادة من عطل علما أنّ “روراوة” أسرّ لمقربيه منذ فترة برفضه رأسا أي إعادة فتح للملف قبل قيام “فقير” بتصريح رسمي يكشف فيه عن نواياه فعليا.
اللافت أنّ الفرنسي “ديديه ديشامب” مدرب الديوك أقدم على إعادة متوسط “أولمبيك ليون” إلى الزرق (رغم هزال ما قدّمه في افتتاح بطولة الرابطة الفرنسية الأولى)، وسيتبارى وصيف بطل أوروبا مع “إيطاليا” ودّيا (الفاتح سبتمبر الداخل) و”بيلاروسيا” (السادس من الشهر ذاته في افتتاح تصفيات المونديال الروسي)، وسيكون تواجد “فقير” في قائمة الـ 18 لمواجهة روسيا البيضاء إبعادا نهائيا عن أي تراجع، وبداية اجترار ما وقع لـ “كمال مريام” و”سمير نصري” وغيرهما.
وسبق لـ “فقير” (مواليد 18 جويلية 1993) أن برّر اختيار الديوك في العاشر مارس 2015، برغبته خوض كأس أمم أوروبا (10 جوان – 10 جويلية 2016) اعتبارا لكون (بروزه المفترض) في عرس القارة العجوز كان سيعبّد له طريق ناد كبير في إنجلترا، لكن خططه ذهبت أدراج الرياح بعد إصابة أبعدته سبعة أشهر عن الميادين، تلاشت معها حلم “اليورو”.
ونُقل على لسان “فقير” تحميله مسؤولية ما حصل في ربيع 2015 إلى “جان ميشال أولاس” رئيس أولمبيك ليون، ووكيل أعماله الجديد “جان بيار بارناس”، علما أنّ المعني صرّح آنذاك أنّه “اختار منتخب فرنسا بشكل نهائي”، وأنّه “فخور بتحقيق حلم الصبا” (…)، بل لم يتردد “فقير” عن “إبداء ندمه على اتصاله بكريستيان غوركوف المدرب السابق لمنتخب الجزائر”. (..)
وسبق لـ “فقير” أن كشف إنّ اختياره الديوك “منحه قوة أكبر”، وقال اللاعب اليساري لمجلة “فرانس فوتبول”: “كان لزاما عليّ تحمّل الضغط ومواجهة المحيط، وفي النهاية أظهرت أنني كنت أقوى ذهنيا”.

مقالات ذات صلة