شريط فيديو بحوزة الشروق يفضح المستور:
أطفال بالعاصمة في جلسات خمر ومخدرات!
لجأ شباب من حي “القرية” بالشراقة بالعاصمة إلى إعداد تحقيق مصور هو الأول من نوعه من حيث الجرأة، كشفوا من خلاله تفشي ظاهرة إدمان الأطفال والمراهقين على المخدرات والكحول، وأتبعوا هذا التحقيق بحملة تحسيسية أشركوا فيها رجال الدرك والأمن الوطني تمكنوا خلالها من إنقاذ 15 طفلا من الإدمان والضياع عن طريق استحداث فريق رياضي لممارسة “الكونكفو” وتنظيم رحلات ترفيهية، وهم بصدد التحضير لحملة ثانية لإنقاذ المزيد من المدمنين.
- تناول التحقيق المصور في بدايته الموقع الجغرافي لمنطقة “القرية” بالشراڤة، ثم عرج على أهم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها سكان الحي، والتي دفعت بالكثير من الأطفال والشباب إلى تناول المخدرات، وما ميز التحقيق هو الحوارات المطولة التي أجراها الشباب “معدو التحقيق” مع المدمنين من الأطفال والمراهقين الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و16 سنة، وهم في جلساتهم اليومية على الإدمان والتي ميزها الحضور الكثيف لمختلف أنواع الكحول، أكدوا من خلالها أن الواقع الاجتماعي المرير الذي يعانونه في ظل أزمة السكن والتسرب المدرسي والبطالة هو من دفعهم إلى الولوج إلى عالم الإدمان من بابه الواسع، وهنا بدأت مهمة الشباب في إنقاذ المدمنين، حيث نظموا أياما تحسيسية بإشراك رجال الدرك والأمن ومختصين في علم الاجتماع والنفس، ثم لجؤوا إلى تأسيس ناد لممارسة رياضة “الكونكفو” انخرط فيه عدد كبير من الأطفال والمراهقين رغم بساطة الإمكانات، وبعدها برمجوا العديد من الرحلات الترفيهية والسياحية لمختلف ولايات الوطن، وهذا ما شجع تجاوب الكثير من المدمنين معهم ،وخلصت الحملة التحسيسية إلى إنقاذ 15 طفلا ومراهقا وعددا معتبرا من الشباب المدمنين الذين تحولوا بدورهم إلى قائمين على التحسيس والتوعية ضد أخطار المخدرات، وبعد نجاح الحملة التي صنع فيها التحقيق المصور الحدث رغم الإمكانات المادية البسيطة التي اعتمد عليها الشباب، حيث لجأ بعضهم إلى بيع مستلزماته الشخصية، قرروا برمجة حملة ثانية لإنفاذ المزيد من الأطفال الذين غرقوا في الإدمان وهم بأمس الحاجة لمن يمد لهم يد العون، وفي هذا الإطار طالب هؤلاء الشباب من حي القرية بالشراڤة لدى زيارتهم أمس مقر الشروق اليومي من السلطات الحلية مساعدتهم في حملتهم التطوعية، كما أصروا على تقديم الشكر الجزيل لرجال الدرك الذين ساعدوهم وشاركوهم في تنظيم حملتهم.