الجزائر
فيما تنتشر الأدوية والأجهزة المغشوشة المستوردة من الصين والهند‬

أطنان من الأدوية منتهية الصلاحية بمخازن الصيادلة تهدّد حياة الجزائريين‬

الشروق أونلاين
  • 3871
  • 0
ح.م

كشفت أمس،‬‮ ‬‪رئيسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات تضامن الصيادلة،‬‮ ‬‪على هامش الملتقى الدولي‬‮ ‬‪للصيادلة المنظم بوهران،‬‮ ‬‪عن وجود أطنان من الأدوية منتهية الصلاحية بمخازن الصيادلة،‬‮ ‬‪واستيراد أدوية وأجهزة صيدلانية وطبية مغشوشة ومقلّدة من الصين والهند،‬‮ ‬‪والتي‬‮ ‬‪تشكّل خطورة بالغة على صحّة الجزائريين،‬‮ ‬‪داعية وزارة الصحّة للتدخّل وتشديد المراقبة في‬‮ ‬‪هذا المجال‬‮.‬‪‬

قالت نور الهدى معزيز،‬‮ ‬‪رئيسة الفيدرالية،‬‮ ‬‪على هامش ملتقى وطني‬‮ ‬‪للصيادلة بمركز الاتفاقيات بوهران،‬‮ ‬‪أنّ‬‮ ‬‪الهيئة التي‬‮ ‬‪ترأسها تستقبل نحو‬‮ ‬‪300‬‮ ‬‪شكوى سنويا بخصوص أدوية وأجهزة أو أدوات صيدلانية مغشوشة،‬‮ ‬‪سواء من قبل مواطنين أو صيادلة،‬‮ ‬‪مشيرة إلى أنّ‬‮ ‬‪كميّات معتبرة من الأدوية المغشوشة أو المقلّدة تستورد من الصين والهند،‬‮ ‬‪لتغرق السوق الجزائرية،‬‮ ‬‪من بينها حتى أجهزة لقياس الضغط وكشف الحمل ومستلزمات تستعمل في‬‮ ‬‪العلاج،‬‮ ‬‪وهو ما‬‮ ‬‪يهدّد حياة المرضى وقد‬‮ ‬‪يؤدّي‬‮ ‬‪إلى سوء التشخيص ووصف أدوية‬‮ ‬‪غير ملائمة،‬‮ ‬‪كما ذكر نفس المصدر،‬‮ ‬‪أنّ‬‮ ‬‪الأطنان من الأدوية منتهية الصلاحية تتواجد على مستوى مخازن الصيادلة على المستوى الوطني‬‮ ‬‪في‬‮ ‬‪انتظار إيجاد حلول للتخلّص منها،‬‮ ‬‪داعية مستهلكي‬‮ ‬‪الأدوية إلى ضرورة تحرّي‬‮ ‬‪تاريخ الصلاحية قبل الاستعمال‬‮.‬‪‬

‬‭ ‬‪ووافق مختصون مشاركون بالملتقى على هذه التصريحات،‬‮ ‬‪مؤكّدين أنّ‬‮ ‬‪الصين والهند من أكبر الدول التي‬‮ ‬‪تورّد أدوية مغشوشة ومقلّدة للجزائر عن طريق تركيبة المواد الأوّلية المستعملة في‬‮ ‬‪التصنيع وتركيز الجرعات،‬‮ ‬‪ويظهر الغشّ‬‮ ‬‪أو التقليد في‬‮ ‬‪اسم المنتج والأخطاء اللغوية التي‬‮ ‬‪تظهر على العلب زيادة على التحاليل الكيميائية للمحتوى،‬‮ ‬‪داعين وزارة الصحّة والسكّان وإصلاح المستفيات إلى تعزيز الرقابة على الأدوية المتواجدة بالسوق،‬‮ ‬‪وتعزيز الإجراءات المتواجدة حاليا،‬‮ ‬‪مشيدين في‬‮ ‬‪ذات الوقت بدور المخبر الوطني‬‮ ‬‪لمراقبة نوعية الأدوية ومخبر اليقظة الدوائية ومخبر اليقظة التسممية،‬‮ ‬‪وهي‬‮ ‬‪هيئات تعمل على مراقبة الأدوية المسوّقة،‬‮ ‬‪كما وجهت الدعوة إلى تشجيع الصناعة الصيدلانية وشبه الصيدلانية المحليّة وبمقاييس دولية للتخلّص من تبعية الاستيراد،‬‮ ‬‪مع توفير كافة الظروف الملائمة،‬‮ ‬‪مع الإشارة إلى أنّ‬‮ ‬‪القانون الجزائري‬‮ ‬‪يجرّم صناعة وتسويق الأدوية المغشوشة أو المقلّدة بعقوبات تصل إلى‬‮ ‬‪5‬‮ ‬‪سنوات سجنا أو إلى المؤبّد في‬‮ ‬‪حال وفاة المريض،‬‮ ‬‪إضافة إلى‬‮ ‬‪غرامات مالية‬‮. ‬‪‬

وتمّ‬‮ ‬‪الإشارة أيضا في‬‮ ‬‪هذا الملتقى إلى إنشاء أوّل مدرسة لتكوين مساعدي‬‮ ‬‪الصيادلة والباعة والتي‬‮ ‬‪يتواجد مقرّها بوهران بحيث ستضمن التكوين لتجنّب الأخطاء التي‬‮ ‬‪يقع فيها المساعدون والباعة،‬‮ ‬‪على مستوى الصيدليات والتي‬‮ ‬‪يكون لها تداعيات سلبية على صحّة المريض‬‮.‬‪‬

مقالات ذات صلة