-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أعضاء بالكونغرس يعارضون احتلال غزة وحديث عن مشروع مساءلة لعزل ترامب

الشروق أونلاين
  • 5345
  • 0
أعضاء بالكونغرس يعارضون احتلال غزة وحديث عن مشروع مساءلة لعزل ترامب

عارض نواب برلمانيون أميركيون ما أسموه الخطة الشنيعة الرامية لاحتلال قطاع غزة بعد تفريغه من سكانه الأصليين، فيما تحدث نائب ديموقراطي عن مشروع مساءلة لعزل الرئيس دونالد ترامب. 

وقال السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ راند بول عبر منصة “إكس” إن السعي لتحقيق السلام يجب أن يكون بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف: “ظننت أننا صوّتنا لصالح مبدأ أميركا أولا (الذي اتخذه ترامب شعارا لحملته الانتخابية)، ليس لنا مصلحة في الانخراط بمغامرة احتلال أخرى تهدر مواردنا وتسفك دماء جنودنا”.

من جانبه، اعتبر النائب الديمقراطي في مجلس النواب بيت أغيلار أن مخططات ترامب لغزة “ليست إستراتيجية مدروسة”.

وقال للصحفيين: “من الواضح جدا أن ما تحدث عنه الرئيس سيجعل بلدنا أقل أمانا، غزو القوات الأميركية لغزة لن يجعل الأميركيين أكثر أمانا، بل سيجعلهم هدفا”.

وسخر أغيلار من خطة ترامب قائلا “سأخمن تخمينا جريئا: خطط الرئيس تشمل فنادق ومنتجعات وكازينوهات، هذه هي طبيعته، لكن هذه ليست إستراتيجية من شأنها حماية أمن الأميركيين أو تقليل نفقات وزارة الدفاع”.

وتقدم النائب الديمقراطي آل غرين بمشروع مساءلة لعزل ترامب، واصفا تصريحاته بأنها “شنيعة”، بقوله: “التطهير العرقي ليس مزحة، خصوصا عندما يأتي من رئيس الولايات المتحدة أقوى شخص في العالم والذي لديه قدرة على تنفيذ ما يقوله”.

وأضاف: “يجب أن يخجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الوقوف هناك والسماح بهذه التصريحات، فقد كان التطهير العرقي عبر التاريخ جريمة ضد الإنسانية”.

وتابع: “أقف هنا اليوم لأن حركة محاكمة الرئيس قد بدأت.. أقف هنا اليوم لأعلن أنني سأقدم لائحة اتهام ضد الرئيس بسبب الأفعال البشعة التي اقترحها والتي ارتكبها”، مشيرا إلى أنه وضع الأساس لمحاكمة الرئيس الأمريكي وعزله.

من جانبه، كتب السيناتور بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ على “إكس”: “مرشح السلام ترامب يريد إجبار مليوني فلسطيني على ترك منازلهم وتقديم أسلحة مليار دولار آخر إلى نتنياهو، وأعد خطة لتحويل قطاع غزة الذي دُمِّر إلى ريفييرا للمليارديرات. إذا كانت هذه هي سياسة السلام الخاصة به، فسأكره أن أرى سياسته الحربية”.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس فإن هولن، في تصريحات تلفزيونية لشبكة “سي إن بي سي”، إن إعلان ترامب “يعني ارتكاب التطهير العرقي بحق الفلسطينيين”، مضيفا أن الدول العربية مجتمعة أعلنت منذ أسابيع رفضها مقترح التهجير.

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب جيك أوشينكلوس، في تصريحات لـ”سي أن أن”، أن “هذا الاقتراح متهور وغير معقول، وقد يفسد المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار”.

وقال أوشينكلوس: “قبل عقدين من الزمن قدم الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وعوداً بشأن بناء الأمة الأميركية في بلدين خارجيين، وأدى ذلك إلى 20 عاماً من الحروب التي كلفتنا تريليوني دولار والآلاف من أرواح الجنود الأميركيين. والآن ترامب يقترح المفاهيم غير المسؤولة نفسها”.

وسبق هؤلاء السيناتور الأميركي الديمقراطي كريس ميرفي في منشور على إكس قال فيه: “لقد فقد عقله تماما، سيؤدي غزو الولايات المتحدة لغزة إلى مذبحة لآلاف الجنود الأميركيين وحرب في الشرق الأوسط لعقود، إنها مثل مزحة رديئة”.

بدوره، قال عضو مجلس النواب الديمقراطي جيك أوشينكلوس لقناة “نيوز نيشن” التلفزيونية إن الاقتراح “متهور وغير معقول”، مضيفا أنه قد يفسد المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وأكد أنه “يتعين علينا أن ننظر إلى دوافع ترامب، وكما هو الحال دائما عندما يقترح ترامب بندا سياسيا فهناك صلة بالمحسوبية وخدمة الذات”، حسب قوله.

وفي إشارة إلى ترامب وصهره جاريد كوشنر، قال “يريدان تحويل هذا المكان إلى منتجعات”.

تصريحات ترامب أظهرته كزعيم للصهيونية

وأثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السيطرة على غزة ردود فعل غاضبة، منذ مساء الثلاثاء، أعادت للأذهان مشروع صهره رجل الأعمال جارد كوشنر، الذي كشف في وقت سابق عن نيته إقامة منتجعات للأثرياء هناك، بعد تفريغ القطاع من ساكنيه.

وفي الوقت الذي قال محللون سياسيون إن تصريحات ترامب أظهرته كزعيم للصهيونية، أشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن الخطة التي قدمها الرئيس الأميركي تعتبر ردا حققيا على 7 أكتوبر 2023، وفق وصفه.

وأضاف أن “إسرائيل ستعمل الآن على دفن فكرة الدولة الفلسطينية الخطيرة بشكل نهائي”، قائلا إن “من ارتكب المجزرة الأفظع على أرضنا سيفقد أرضه إلى الأبد”.

يرى العالم كرقعة لتوسيع نفوذ أميركا وتثبيت إرثه

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل عن ظروف إعداد خطته الجديدة بشأن قطاع غزة، ووصف أحدهم المقترح بأنه “مجنون”، في حين قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف إن ترامب يعمل على تغيير الطريقة التي اُتبعت خلال الـ50 عاما الماضية ولم تنجح.

وقالت الصحيفة إن اقتراح ترامب بشأن غزة يظهر أن الرئيس يعتمد على تاريخه الطويل كرجل أعمال ومطور عقارات، يرى العالم كرقعة لتوسيع نفوذ أميركا وتثبيت إرثه.

وأشارت إلى أن ويتكوف -المطور العقاري الذي عينه ترامب مبعوثا له في الشرق الأوسط- أخبر الرئيس بعد جولته في غزة أنها غير صالحة للسكن بعد الحرب الإسرائيلية على القطاع، مشككا فيما إذا كان من الإنساني السماح للناس بالعيش هناك قبل إعادة بنائها.

وأكدت أن ترامب أخبر نتنياهو في مكالمة هاتفية أواخر الصيف الماضي أن قطاع غزة هو جزء رئيسي من العقارات وطلب منه التفكير في نوعية الفنادق التي يمكن بناؤها هناك، لكنه لم يذكر حينها استيلاء الولايات المتحدة على القطاع.

مقترحات عبثية ولا يوجد غير حل واحد

ووصفت منظمة العفو الدولية مقترحات ترامب بشأن قطاع غزة بـ”العبثية”، وشددت على أنها ليست أخلاقية ولا شرعية، معلنة رفضها الاستيلاء على الأراضي وسخريته من حق الشعوب في تقرير المصير.

وتعليقا على قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك حلا واحدا بغزة وهو مغادرة سكانها، أكد المبعوث الأوروبي الخاص للشرق الأوسط إن الحل الوحيد يتمثل في دولتين إسرائيلية وفلسطينية آمنتين تتمتعان بالسيادة.

وشدد على أن الأمن الحقيقي لا يأتي إلا من خلال السلام الحقيقي.

حماس: ترامب يصب الزيت على النار

ودانت حركة حماس تصريحات ترامب الرامية لاحتلال الولايات المتحدة قطاع غزة وتهجير الشعب الفلسطيني منه في بيان قالت فيه: “نؤكد أن تصريحات ترامب عدائية لشعبنا ولقضيتنا ولن تخدم الاستقرار في المنطقة وستصب الزيت على النار”.

وأضافت: “نؤكد أننا وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية لن نسمح لأي دولة في العالم باحتلال أرضنا أو فرض وصاية على شعبنا وندعو إدارة ترامب إلى التراجع عن تلك التصريحات غير المسؤولة والمتناقضة مع القوانين الدولية وحقوق شعبنا”.

ودعت حماس إدارة ترامب إلى التراجع عن تلك التصريحات، كما دعت أيضا إلى موقف عربي وإسلامي ودولي حازم يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته الفلسطينية، وعاصمتها القدس.

خيار المقاومة وضمان بقاء سموتريتش

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن على ترامب وهو يتحدث عن تهجير الشعب الفلسطيني أن يتذكر أن 15 شهرا من القصف بسلاح أميركي لم تفلح في تهجيره.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني يملك دوما خيار المقاومة التي يمارسها منذ ما يزيد على قرن من الزمن قبل ترامب وبعده.

وقال النائب العربي بالكنيست أحمد الطيبي إن الفلسطينيين سيبقون في أرضهم، فيما لن يبقى ترامب في البيت الأبيض إلى الأبد، مؤكدا أن تلك التصريحات ليست إلا ضمانا لبقاء وزير المالية الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش في الحكومة.

من جانبها، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصريحات ترامب ووصفتها بالخطيرة، معتبرة أنها إعلان حرب على الشعب الفلسطيني.

وشددت على أن “غزة ستبقى عصية على التهجير والمشاريع الاستعمارية وأنها ليست للبيع، وأهلها لن يغادروها إلا إلى مدنهم وقراهم المحتلة عام 1948”.

محمود عباس: السلام لن يتحقق دون إقامة دولة فلسطينية 

وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رفضه الشديد لدعوات الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين خارج وطنهم، قائلا إن الدعوات الأميركية لذلك تمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.

وأوضح أن السلام لن يتحقق دون إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وعلى أساس حل الدولتين.

بن غفير يرحب بمقترح ترامب

ورحب وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق إيتمار بن غفير، باقتراح الرئيس الأميركي “طرد سكان غزة”، داعيا نتنياهو إلى البدء الفوري في تنفيذ الخطة، في حين تصاعدت التحذيرات الفلسطينية والدولية من تداعيات التطهير العرقي.

ونشر بن غفير -زعيم حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف- تدوينة على منصة “إكس”، عقب لقاء ترامب مع نتنياهو في البيت الأبيض، كتب فيها “الرئيس ترامب يتحدث عن أمور غاية في الأهمية: الحل الوحيد لغزة هو تشجيع هجرة سكانها”.

وأضاف: “عندما طرحت الفكرة أثناء الحرب، سُخر مني.. اليوم أصبحت واضحة للجميع”.

وأعلنت حماس رفضها مقترح ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين في غزة، وقالت إن هدف الاحتلال الحقيقي من حربه على غزة هو تهجير الفلسطينيين من القطاع.

وذكرت الحركة أنه بدلا من محاسبة الاحتلال الصهيوني على جريمة الإبادة الجماعية والتهجير يُكافأ ولا يُعاقب، واصفة التصريحات الأميركية بالعنصرية، وقالت إنها تعكس غياب المعايير الأخلاقية والإنسانية.

وأكدت أن المقاومة مستمرة حتى حصول الشعب الفلسطيني على حريته واستقلاله، وأن الإعمار ممكن مع بقاء أهالي غزة وعدم تهجيرهم كما يطرح اليمين الصهيوني.

كما قال السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور إن على زعماء العالم وشعوبهم احترام رغبة الفلسطينيين بالبقاء في غزة.

وأضاف: “وطننا هو وطننا، وإذا دمر جزء منه (قطاع غزة) فإن الشعب الفلسطيني اختار العودة إليه، وأعتقد أن على القادة والناس احترام رغبة الشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أنه بالنسبة لأولئك الذين يريدون إرسال الفلسطينيين “إلى مكان سعيد وجميل دعوهم يعودون إلى منازلهم الأصلية داخل إسرائيل، توجد هناك أماكن جميلة، وسيكونون مسرورين بالعودة إلى هذه الأماكن”.

موقف بعض الدول من التصريحات

قال الكرملين إنه يعتمد على مفهوم الأمم المتحدة بشأن التسوية في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، مردفا “نعتبر ذلك الحل الوحيد الممكن”.

وأضاف “سمعنا كلام (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب بشأن إعادة توطين سكان غزة لكننا ننطلق من حقيقة أن الدول العربية لا تقبل هذه الفكرة”.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية بأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أكد أهمية تولي السلطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة باعتبارها جزءا من الأراضي الفلسطينية.

وقال الديوان الأميري بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالا من الملك الأردني عبد الله الثاني بحثا خلاله التطورات في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا.

وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أن تهجير الغزيين أمر لا تقبله تركيا ولا دول المنطقة، مضيفا أنه “عبثي والخوض فيه لا طائل منه”.

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس وزراء أستراليا قوله: “موقفنا تجاه غزة لم يتغير بعد إعلان ترامب عن خطة للسيطرة على القطاع.. نؤيد حل الدولتين في الشرق الأوسط”.

وزعم ترامب أن عدة قادة دول تواصلوا معه ورحبوا باستقبال سكان غزة، دون الكشف عن هويتهم. ورغم ذلك، رفضت كل من مصر والأردن علنا مخطط الرئيس الأميركي، كما اعتبرته منظمات دولية “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.

من جانبها شددت وزارة الخارجية الفرنسية على أن التهجير القسري لسكان قطاع غزة سيكون انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، وهجوما على التطلعات المشروعة للفلسطينيين، ما يشكل زعزعة لاستقرار المنطقة.

ولفتت إلى أن مستقبل غزة يجب ألا يكون في إطار سيطرة دولة ثالثة بل في إطار دولة مستقبلية تحت رعاية السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن باريس ستواصل معارضة الاستيطان المخالف للقانون الدولي وأي رغبة في ضم الضفة الغربية بشكل أحادي.

في ذات السياق، شدد رئيس وزراء إسكتلندا جون سويني على أن أي اقتراح بطرد الفلسطينيين من ديارهم خطير وغير مقبول، مردفا أن السلام لا يتحقق إلا بحل الدولتين.

وأضاف: “يجب ألا يكون هناك تطهير عرقي في قطاع غزة”.

بدورها، قالت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك إن غزة مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية ملك للفلسطينيين، مشيرة إلى أن طرد الفلسطينيين من غزة غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي.

كما قالت إن طرد الفلسطينيين من غزة سيؤدي إلى فصل جديد من المعاناة والكراهية.

وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن غزة لسكانها الفلسطينيين، ويجب أن تكون جزءا من دولة فلسطين المستقبلية التي تدعمها بلاده.

وشدد ألباريس على أن موقف إسبانيا واضح جدا بهذا الشأن، قائلا “غزة هي أرض الفلسطينيين ويجب أن يظلوا فيها”.

ناشطون: تصريحات ترامب غطرسة ووقاحة

وقال ناشطون فلسطينيون إن تصريحات ترامب “غطرسة ووقاحة غير مسبوقة”، يجب مواجهتها بكل الوسائل المتاحة، مؤكدين أن “أحلام العنصري نتنياهو لن تتحقق” لأن أهالي غزة أصحاب الأرض، ولا يمكن معاملتهم على أنهم “أشباه بشر”.

وقد رفض زعماء فلسطينيون ومن العالم العربي تعليقات ترامب السابقة بضرورة تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، في حين ندد بها دعاة حقوق الإنسان باعتبارها اقتراحا للتطهير العرقي.

هل يحيي ترامب مشروع صهره كوشنر

ولطالما ردد ترامب أنه “يمكن إعادة بناء غزة بطريقة مختلفة” بقوله: “هم يملكون طقسا متميزا وموقعا خياليا على البحر ولا يمكن لحماس أن تديرها”.

وتصريحاته عن إعادة إعمار قطاع غزة، ورؤيته للموقع الاستراتيجي للقطاع بنظرة رجل أعمال في مجال العقارات، أعادت إلى الأذهان مشروع صهره رجل الأعمال جارد كوشنر، الذي تحدث سابقا عن “الإمكانيات القيمة للغاية” للواجهة البحرية للقطاع بشرط “طرد إسرائيل للمدنيين من هناك وتطهير المكان”.

وشدد كوشنر في لقاءات مع الإعلام الأمريكي، العام الماضي، خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة، بأن الإمكانيات العقارية للقطاع “هائلة”، لكن يجب حسبه “تطهير المكان”.

وأكد في برنامج متلفز تابع لكلية كنيدي في جامعة هارفرد، إن “الواجهة البحرية في غزة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة، إذا ركز الناس على بناء سبل العيش”.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية، في مارس الماضي، عن كوشنر قوله “إذا فكرت في كل الأموال التي استخدمت في شبكة الأنفاق هذه وتلك التي ذهبت لشراء الذخائر، لو كان ذلك سيذهب إلى التعليم أو الابتكار، ما الذي كان يمكن فعله؟”.

وأضاف: “سأبذل قصارى حهدي لنقل الناس ثم تطهير المكان… لكنني لا أعتقد أن إسرائيل أكدت رغبتها بعدم عودة الناس إلى هناك بعد ذلك”، في إشارة لاستعداده لطرح مشروعه فقط إذا تعهد  الاحتلال الإسرائيلي “بتطهير المكان” وإخلائه من سكانه.

وقال كوشنر في ذات المقابلة إلى إمكانية ترحيل المدنيين من رفح وتوطينهم في مصر “من خلال الدبلوماسية الصحيحة”، كما طرح خطة بديلة لصحراء النقب في جنوب تل أبيب.

وأكد ترامب مرارا أن حماس لا يمكنها إدارة القطاع وفقا للرؤى الجديدة لمستقبل غزة قائلا “هم لم يقوموا بذلك بشكل جيد سابقا واستخدموا الكثير من الوحشية وهناك الكثير من القتلى الآن”، لكنه لم يقل صراحة أن مشروع صهره هو الأنسب لإمكانيات القطاع “المتميزة والهائلة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!