راحة النفوس
أعترف أمام الله ….ولدي لا ينام إلا بالآذان!
.. إخواني.. لقد أمضيت فترة الحمل في سماع قناة العفاسي، أستمع إلى الأناشيد وإلى صلاة التراويح التي تبثها القناة، وما إن بلغ حملي 9 أشهر وجاءني المخاض، شعرت بحركة غير عادية في بطني، فأخذني زوجي إلى طبيبة النساء، فلما كشفت عن الجنين وأذّن المؤذن لصلاة العصر (المسجد بجوار عنوان الطبيبة) حتى زادت حركته، “فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون”..
- هذه الآية كررتها الطبيبة مرات، حتى فرغ المؤذن من الآذان، توقف الجنين عن الحركة..
إن ابني الآن يبلغ من العمر عاما ونصف العام، لا ينام إلا بسماع صوت المؤذن في الظهر.
وأذكر مرة انقطاع التيار الكهربائي، فلم يسمع ابني “علي” الآذان، فظل يبكي، وظننت أنه جائع، فقدمت له الحليب فأعرض عن شربه، لكن زوجي فتح التلفاز وصدفة وقع سمع ولدي على آذان الشيخ العفاسي، فلم يكمل الآذان حتى غط في نوم عميق..
فالحمد لله على نعمه، لأن هناك من الأولاد من لا ينام إلا بالموسيقى الصاخبة.. والحمد لله على أن زوجي هو من أذّن لولدي في أذنه يوم ولادته إلى اليوم السابع.
فأسجل اعترافي أمام الله على بديع صنعه جل شأنه.
أم علي/ بوفاريك - رضى الوالدين
سمعت منذ أيام قليلة أن رجلا يريد أن يقاضي أباه ليخرجه من مسكنه، وقد أجّل مقاضاته في عيد الأضحى المنصرم حتى لا يقول الناس أنه ضحّى بأبيه في العيد!
ومن العجائب أيضا، أن وراء هذه المقاضاة زوجة الابن تحرك زوجها باتجاه طرد والده، لأنها تعتبره سببا في مشاكل البيت بعد وفاة زوجته الأولى.
لكن في مقابل هذا.. ماذا لو كانت هذه الزوجة هي من ستطرد من البيت.. أترضاه لنفسها أو لزوجها؟
إن الأيام تدور.. ولا يعلم أحد ما تخبئه له، وفرصة اليوم في الحياة لن تعود غدا، وقديما كنا نقبّل رؤوس آبائنا حتى يرضوا عنّا.. أما اليوم، فآباؤنا يقبّلون على أيدينا حتى لا نطردهم من البيت!
أبو الشيماء
11 سنة كلها عذاب من زوجي
أنا سيدة، أبلغ من العمر 40 سنة، بدأت قصتي عندما تقدم شاب لخطبتي ولأني يتيمة الأبوين ولا حيلة لي في هذه الحياة إلا البحث عن الزوج الصالح الذي أستطيع إكمال حياتي معه وسد الفراغ الذي تركه والداي لأني عشت الحرمان طوال 20 عاما مضت.
بدأت قصتي مع هذا الشاب وتزوجته؛ كانت حياتي في البداية ملؤها السعادة والتفاهم والحب وأنجبت منه ولد إلى أن جاء اليوم المشؤوم وتعرف على امرأة أخرى متزوجة ولها أولاد.. في البداية، بدأت تحوم حولي شكوك بدأ ينخر مني ومن البيت إلى أن جاءت رسالة هاتفية تؤكد لي شكوكي.
كانت تقول له فيها بأنها مريضة لا تستطيع أن تلتقيه كالمعتاد، حتى واجهته في الأمر فأنكر في البداية وبعد إلحاحي الشديد، صرّح بعلاقته مع تلك المرأة، ولكن قصتي لم تتوقف عند هذا الحد واستمرت المأساة، بل بدأت من هنا. أنا أعيش معه إلى غاية اليوم في ظروف مأساوية صعبة، فهو لا ينفق علينا، بل أعيش على فتات الجيران وأهل الخير، كما أنه هجرني منذ فترة طويلة لأزيد من 11 سنة.
إخواني.. أنا شاردة، مشردة الفكر.. لا أتمتع بحقوقي كزوجة. هل أطلب الطلاق، لأبدأ حياتي من جديد؟ أم أهرب من البيت وأترك له الولد؟ أم ماذا أفعل؟
ص. الشرق الجزائري
لا أستطيع الزواج، فهل أصوم الدهر كله؟
أنا شاب مؤهل، سني 28 سنة، أعمل بوظيفة مؤقتة، من عائلة طيبة، ارتبطت ببنت خالتي عاطفيا.. تربينا معا منذ الصغر وأحببتها حبا جنونيا، فاتحت والدي ليخطبها لي، ولكنه رفض لأنني لم أكوّن نفسي ماديا.. فلجأت إلى خالتي وصارحتها في الأمر، لكنني صعقت عندما أخبرتني بأن ابنتها تنظر إليّ كأخ وصديق. لكنها لم تفكر بي كزوج.. هي لا تكرهني، لكنها لم تفكر ولم تتخيّل يوما أن تكون شريكة حياتي.
حاولت مرارا أن أتقرّب منها وأن أغيّر نظرتها إليّ، لكن من غير جدوى، حتى أنني فكرت في أن يكون في حياتها شخص آخر تحبه، لكنني لم أعثر عليه، فماذا أفعل؟
حاولت أن أنساها وأن أصرف النظر عن الزواج منها ولكنني فشلت؛ ومصيبتي أنني تلقيت برقية من الشركة التي أعمل فيها بصفة مؤقتة بأن عقدي انتهى معهم ولا يمكن تجديده.
وصدق من قال، أن المصائب لا تأتي فرادى، فخالتي قالت لي أنت فقير ومطرود من العمل، كيف لي أن أعطيك ابنتي؟
جاءتني أفكار وتأكدت أني لن أستطيع جمع المال لأتزوج وشبابي يضيع، قرّرت أن أهوم حتى أخفف من ضغط شهوتي عليّ. وقد مرّ على صيامي كل اثنين وخميس 4 أشهر.. ولكن.. إلى أين أنا سائر، أصحابي يتزوجون وأنا أصوم، وكم أصوم؟ هل أصوم الدهر كله، لأني لا أستطيع الزواج، بربكم أريحوني من هذا الهاجس!
مراد/ بئر خادم
تحجّبي يُفتن الرجال أكثر من التبرّج!
قبل أن أرتدي الحجاب.. كنت أهوى لبس آخر الموضة، ويعجبني أن أكون محل اهتمام الناس، ولأن الله حباني بقدّ رشيق، وقوام ممشوق، فكلما لبست لباسا إلا وانفتحت أعين الناس حين يقع بصرها عليّ..
أنا فتاة، أبلغ من العمر 21 سنة، أدرس بجامعة ابن عكنون، تعرفت على كثير من الناس، الأغنياء منهم والفقراء، هذا من أجل التعارف فقط.. لكن الأمر تطوّر، فأصبحت أتحيّن الفرصة حينما أخرج من باب الجامعة، تصطف أمام رصيفها كل أنواع السيارات الصغيرة والكبيرة، فأختار أجملها.
في بداية أمري.. كنت أفتخر بهذا، وأستمتع بما يقوله الناس عني.
مرة رأني أخي وأنا أركب مع شخص في سيارته الرباعية، فانتظرني في المساء في البيت، وأشبعني سبّا وشتما لم أسمعه في حياتي، بل لم يشف غليله حتى صفعني، فارتطم رأسي بالحائط، ولولا أمي لكنت قد مت وما كتبت إليكم معاناتي.
بعد هذه الحادثة، أمرني أخي بالحجاب، واشترى لي حجابا أسود وخمارا أزرق، عُرفت بهما في الجامعة، لتبدأ معاناة أخرى، فلقد ازداد المعجبون بي، وسمعتها صراحة منهم، فقال لي أحدهم: إن حجابك هذا يفتنني أكثر مما كنت متبرّجة.. وصدقوني، لم أفهم ماذا أفعل؟
لم ألبس الحجاب، فاكتوى الناس بحب النظر إلى رشاقتي وانكووا بنار الحرقة عندما أغيب عنهم.
إنني اليوم تائهة بين أمرين، فبعدما استقام سلوكي وواضبت على صلاتي، أشعر أني في دوامة صراع داخلي، فكيف أرضي ربي ووالدي؟ وقد لبست هذا الحجاب، إنه فضفاض، ولا يصف جسدي ولونه أسود ومع ذلك يفتن الرجال، وكلما مررت بجانب أحد إلا وصاح “ما شاء الله على هذا الجمال”، فهل عليّ ذنب بعدما اعتزلت التبرّج وتحجبت؟ أم أنزع الحجاب حتى لا أفتن الرجال، مادام أن تحجبي هذا يضر بالرجال.
نقلت خبري وحالي إلى أحد أئمة مساجد العاصمة، فعجّل لي بالزواج، وقال لي: إن لم تفعلي، تكن فتنة في الجامعة وخارجها وفساد عريض!
يا لهف نفسي! كيف أتزوج وأنا المعروفة في جامعة بن عكنون بالتنقل من سيارة إلى سيارة!
ثم أليس فيكم رجل رشيد، يرشدني إلى ما فيه صلاحي في الحياة ونجاتي هناك أنتظر نصحكم ورشدكم.
فريال/ بن عكنون -
يا رب.. أسألك الفرج.. واستر عليّ
أكتب لكم مشكلتي للمرة الثانية، أي قبل حوالي شهر كامل، فقد أرسلت قبلها مشكلة تتلخص في أن زوجي أكبر مني أكثر من عشرين عاما، ومتزوجة منذ حوالي عام ونصف، هو يبلغ من العمر خمسين عاما وأنا 27 عاما، تحملت عاما كاملا وكأنني جماد في المنزل، فهو لا يلاطفني ولا يداعبني ولو بحرف واحد، وأنا الفتاة الرومانسية الحالمة التي كانت تحلم بإنسان يهديها نصف ما تملكه من المشاعر والأحاسيس.
أنا معروفة بحساسيتي الزائدة، إلا أنني معه حاولت أن أحبه لم أستطع فهو يشبه أبي لدرجة كبيرة وللأسف الشديد حتى الآن لم يدخل عليّ وأشعر بقدرته الضعيفة في تلك الأمور.
أشعر بتعاسة وأنا في مقتبل العمر مع العلم أن جمالي ووضعي في العمل وثقافتي لا حدود لها، وأذكر لكم هذه الأمور لأنني بدأت أشعر بالفارق الكبير بيني وبين زوجي.
لكم أن تتخيلوا حياتي مع إنسان كبير في العمر، صامت طوال الوقت، لا يتفوّه بأي حرف إن كان عاطفيا أو سياسيا أو اجتماعيا أو غيره، وثقافته شبه معدومة.
كل ذلك بسبب فترة الخطوبة التي لم تتعد شهرا ولم أره فيها كثيرا، كما أن ضغوطا من أهلي أجبرتني على الموافقة وأنا لا أريده.
أرجوكم الحل السريع، هل أطلب الطلاق بالرغم من أن أهلي يرفضونه ويعتبرونه إهانة لمركزهم المرموق في المجتمع؟ أم أن أدفن شبابي وجمالي وأحاسيسي التي لا حدود لها، وأخشى أن تندثر وأعلمكم أن زوجي في سن لا يقبل التغيير أو التحويل، فقد جربت مرارا ومرارا.
رانية/ الجلفة
مطلقة.. وسوط عذاب!
أنا الزوجة الأولى لرجلي شرعا وقانونا، اقترنا على سنة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) عاشرته أكثر من 20 سنة، عمر كله لم يرزقني الله بما يُعرف بزينة الحياة، أي الأطفال، هكذا شاءت الأقدار، رضيت بنصيبي من الحياة، حياة عرفت فيها السرّاء والضرّاء، لحظات من السعادة والهناء، وساعات غير متناهية من الأسى والحيرة. ورغم المودة والحب الذي يكنه لي زوجي، لم يرض بتبني الأولاد، بل أصرّ على ممارسة حقه الطبيعي والبيولوجي في الإنجاب، ذلك بعد استشارة والدته، أي حماتي، ماذا في وسعي أن أفعل؟ لم يكن لدي سوى حلين: طلب الطلاق لكوني عقيمة أو الصبر وتسليم أمري إلى الله سبحانه (هذا ما فعلت).
أعاد زوجي الزواج من امرأة ثانية، أنجبا ولدين وبنت، أعاملهما كأنهما من فلذة كبدي، حتى محمد وهو اسم شريكي عليّ بحنانه وعطفه.
المشكلة التي تتبعني اليوم، والتي جعلتني أتوّسد الحيرة وأتغطى بالأسى، ليلي أصبح نهارا ونهاري تحوّل إلى ليل، أعاني الأرق والأنيميا.
زوجي اليوم يعيش مرضا مزمنا منذ قرابة ثلاث سنوات، وهو الآن في المرحلة النهائية من هذا الداء، سلبته مني زوجته الثانية وأولاده وهي تحرّضه حتى يتجلى عني، ويطلقني، وبذلك لن يكون لي أي حق في الميراث ويقسم نصيبي عليهم.
استدعيت أنا وزوجي لحضور جلسة في المحكمة، أين تمّ سماع الطرفين، هذا أمر غير عادل، ظلم، أنا الآن في حيرة من أمري، أجهل حقوقي ومستقبلي أراه يسوء، فماذا عساني أن أفعل؟
نسيمة/ الوسط
هل مرضي ابتلاء أم غضب من الله؟
أنا شاب في 33 من العمر، ولا أعلم ما الذي أصابني، هل هو ابتلاء من الله عزّ وجل أم هو غضب منه والعياذ بالله، رغم أنني إنسان محب لفعل الخير حتى لأعدائي المهم لا أطيل عليكم.
لقد تحصلت على شهادة عليا في الرياضة منذ كان عمري 19 سنة، بعدها شهادة دراسات تطبيقية في الالكترونيك وشهادة تقني سامي في صيانة الكمبيوتر بلا عمل، بالرغم من طاقاتي الكبيرة في الميدان، وسرعة تأقلمي وتعلمي في أي ميدان أدخله، كذلك جربت بعدها بفتح سجل تجاري لممارسة التجارة، ولكن وجدت صعوبات أكبر من الأولى، بدأ بالمال وبالرغم من هذا سجلت في الجامعة علني أستفيد من شهادة أخرى، فأنا الآن أدرس لغة فرنسية سنة ثالثة، والله أعلم إن أنا توظفت، ولكن المشكل الأكبر والذي بات يؤرقني ليل نهار، وقد أفقدني الطعام والنوم وأصبحت شارد الذهن، فلقد أصبت بالضعف الجنسي، لا أعلم من أين جاء وكيف، بالرغم من أن حالتي الصحية كانت جيدة، لأنني وكما ذكرت آنفا كنت أمارس الرياضة، وبالرغم من زيارتي للأطباء إلا أنني لم أجد الطبيب والدواء الشافي بعد، وأكثر ما أهلكني وغيّر مجرى حياتي من أساسها مصيبة أكبر، فلقد كنت على علاقة مع فتاة التي بدورها كانت تحبني حبا لا أقدر أن أصفه لكم، واتفقنا على كل شيء بالرغم من أنني بطال، إلا أنني وبسبب هذا المرض المفاجئ صرت أحاول الهروب منها بشتى الطرق، وهي لا تعلم حتى اليوم سبب تغيّري هذا، فتزوجت هي بعد أن قطعت علاقتي بها مكرها، وأخذت معها كل حياتي ـ بالله عليكم كيف أتزوجها وأنا لست رجلا كفاية أي امرأة ترضى بهذا؟
لقد أصبحت اليوم إنسانا آخر إن كانت تليق عليّ كلمة إنسان.
بعدها قرّرت أن أهاجر إلى بلد آخر، وأنا أرتب لهذا اليوم لأترك هذه البلاد، وما فيها من مآسي وذكريات لا أحسد عليها، بدءا من البطالة إلى المرض لأعيش ما تبقى لي من الحياة وحيدا أتجرع مرارة ما حلّ بي.
لقد أصبحت مدمن خمر ومخدرات، وأبكي بالدموع كالطفل المغلوب على أمره حتى أنسى ولا أدخل للبيت إلا بعد منتصف الليل، والكل لاحظ تغيّري، الوالدان والأصدقاء كما أنني شارد الذهن كل الوقت، أتمنى الموت ليلا نهارا، ولكن للأسف لم أمت لحد الساعة للأسف الشديد.. إنني كاظم لهذا السر في قلبي الذي يكاد ينفجر.
هذا باختصار شديد حتى لا أطيل على إخواني القرّاء ما أريده منكم بسيط جدا، والكل حسب قدرته بالدعاء لي بالشفاء أو منحي عناوين أطباء أو حتى كلمة مواساة، وحتى من تقبل العيش معي بوضعيتي والارتباط بي، فأنا مستعد وعنواني لدى جريدتنا الوفية ولا يهمني البتة ما وضعيتها أو حالتها فالكل محل ابتلاء من عند الخالق.
ي. فريد/ الجزائر
ردود عاجلة
- الأخ كمال من بومرداس، بعث إلينا برسالة ثانية يشكر فيها كل القرّاء، ويبشرهم أنه وجد امرأة عاملة ولها سكن خاص.
- صاحبة مشكلة: “زوجي داعية في المساجد وأرنب في الفراش”، تعاتب بعض القرّاء الذين وصفوها بكاشفة سر زوجها، وتقول إن اتصالات جاءتها من خارج الوطن ومن دعاة مشهورين.
- شهرزاد من البليدة: شكرا على ثقتك في الجريدة وأسعد الله أيامك.
- الأخ مصطفى بوزيان: نتعاون فيما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضا في الذي نختلف فيه، هذه هي القاعدة الذهبية على رأس كل تعامل.. وشكرا على لطف حديثك.
- كريم بهمان: رسالتك وصلت وترقب نشرها قريبا.
- أنيس حداد: نشكرك على ثقتك في الجريدة، ولا تيأس، فرحمة الله قريبة، وننشر رسالتك لاحقا.
- كما نعتذر للمتصلين هاتفيا أننا نستقبل يوميا ما يفوق 200 مكالمة هاتفية، فنرجوا التفهم.
أبو الشيماء - جديد…ابن الحلال
هو ركن جديد، يطل عليكم كل أسبوع، يختص في نشر طلبات الباحثين والباحثات عن ابن الحلال وعن السترة، عسى الله أن يجعل في ذلك خيرا كثيرا.
الركن يعرض المواصفات للذكر مثل حظ الأنثى، ولا يتحمل تبعات التعارف بين الطرفين.
* سعيدة.. آنسة من ولاية سطيف، عمرها 29 سنة، أتاها الله مسحة جمالية، متحجبة تود الارتباط بشخص قصد الزواج، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا وله أولاد، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
* وردة من البليدة، متجلببة، ماكثة في البيت، على قدر من الجمال، مثقفة، حنونة، تبحث عن شخص يخاف الله ويتقيه، ويفهم أن المرأة أمانة في عنق زوجها.
ملاحظة: من أراد نشر طلبه ما عليه سوى الاتصال بمعدة هذا الركن بالأخت جميلة وننبه أن استقبال المكالمات يبدأ من الساعة - 10 صباحا وينتهي عند الرابعة مساء من السبت إلى الأربعاء.