الجزائر
المواطن لا يفرق بين عرس واحتفال بفوز فريق كرة

أعراس البشاريين تمتزج بأهازيج الملاعب

الشروق أونلاين
  • 3623
  • 6

طغت على مواكب الأعراس البشارية خلال هذه الصائفة ظاهرة جديدة من خلال امتزاج الأهازيج المألوفة بهذه المناسبات بهتافات تقترب في إيقاعاتها بتلك التي تنبعث من ملاعب كرة القدم.

 

لم يعد بوسع البشاريين وهم ببيوتهم التفرقة بين ما إذا كانت المواكب التي تمر بشوارع وأحياء عاصمة الولاية هي مواكب للزفاف أم لمناصري فرق كرة القدم المحلية فأجراس السيارات وأغاني الملاعب أضحت تُردد عبر مواكب الزفاف من طرف فئة الشبان والمراهقين تحديدا ممتزجة بذلك مع ما تردده النساء من أغان شعبية وأخرى عصرية. ولم يستثن من ذلك ظاهرة التبراح التي بعدما كانت في   خاطر” العريس والعروس وأهلهما أضحت في “خاطر” الفريق المحلي.

ويرجع بعض المواطنين هذه الظاهرة المستحدثة بأعراس البشاريين إلى مدى تأثير المواطنين لاسيما الشباب والمراهقين الشغوفين بكرة القدم لاسيما مع بروز نجم أحد الفرق المحلية بالولاية ما جعل أي فرحة يعيشها هؤلاء إلا ويعبِّرون عنها على طريقة الجمهور الرياضي بالملاعب خاصة ـ يؤكد البعض ـ أن من ادخل أغاني الملاعب بمواكب الزفاف هم محبو الكرة المستديرة من الشبان والمراهقين الذين يكونون حتما ضمن مواكب الأعراس.

ولم تقتصر ظاهرة التعبير عن الشغف بكرة القدم على تشجيع الفريق المحلي الذي أصبح فريقا وطنيا بامتياز بعد صعوده إلى حظيرة الكبار، لم يعد حكرا على الشباب بل تعدت إلى الجنس اللطيف حيث أضحت الفتيات المقبلات على الزواج على وجه التحديد لا تعبر عن مناصرتها للفريق المحلي بالهتافات والأهازيج أو حضور مباريات على المباشر بالملاعب بل أضحين ينتقين ملابسهن من المحلات بألوان الفريق المحلي رغم أنها ألوان صارخة يمتزج فيها اللون الأخضر بالأصفر خاصة ما تعلق بالجلابة التي أضحت تعرف إقبالا غير مسبوق خاصة إن كانت بألوان الفريق المحلي لكرة القدم وهو ما أكده أحد الباعة الذي لاحظ أن النساء والفتيات خاصة يقصدن محله بحثا عن الأحذية والفساتين بألوان الفريق المحلي رغم أنها ليست ألوان هذا الصيف.

 

مقالات ذات صلة