رياضة
أبرز حقائق وطرائف الألعاب الأولمبية

أعرج يفوز بالذهب.. الزيتون بدل الميداليات وخلط في الرايات والأناشيد

الشروق أونلاين
  • 3665
  • 0

عرفت الألعاب الأولمبية بنسختيها القديمة والحديثة الكثير من الحقائق والطرائف التي سجلتها ذاكرة أكبر حركة رياضية من اجل السلام، وهي الطرائف التي جمعت بين الدعابة والدعاية والأخطاء التنظيمية أو الصراع الحاد على الصعيد الرياضي أو السياسي.

وكانت الألعاب القديمة لا تتعامل بالميداليات، فكان الفائز يتوج بإكليل من أغصان أشجار الزيتون المقدسة (الكوتينوس) المزروعة قرب معبد زيوس أو زوجته هيرا، وكان العديد من الفنانين والشعراء يخلدون أمجاد الفائزين، ويعتبر تمثال رامي القرص للتمثال الأثيني ميران (450 ق م) قطعة فنية نادرة، وكذلك تمثال زيوس الذي وضعوه في أولمبيا وصنعه الفنان الشهير فيدياس، وكان لذلك التمثال من عجائب الدنيا السبع القديمة. وفي السياق ذاته نظمت مسابقات السباحة في الدورة الأولى في البحر لعدم وجود أحواض سباحة في أثينا، وكانت درجة الحرارة 13 مئوية، وارتفاع الموج حوالي 10 أقدام، وقال المجري ألفريد هوباس الفائز بسباقي المائة والألف والمائتي متر انه كان يخشى الموت غرقا إصابته بشد عضلي، وأن رغبته في النجاة كانت أقوى من إرادة الفوز.

زواج أولمبي.. وفوضى غير مقصودة

لما انقضت معظم أيام دورة أثينا عام 1896 دون حصول أي لاعب يوناني على ميدالية ذهبية، أعلن التاجر الثري أفيروف صاحب التبرع الذي ساهم في تنظيم الدورة عن زواج الفائز بسباق الماراتون من ابنته مع منحه هدية قدرها مليون دراخمة، وعندما فاز راعي الغنم اليوناني الفقير سيريدون لويس بالماراتون لم يستطع الزواج من ابنة المليونير لأنه كان متزوجا وأبا لولدين. من أطرف أحداث الفوضى غير المقصودة تلك التي اتصفت بها دورة باريس، حيث رفع العلم الأمريكي وعزف السلام الوطني الأمريكي عند تقديم الميدالية للبطل المجري رودلف بوتر بطل رمي القرص، ولما احتج المسؤولون المجريون أحضر المسؤولون الفرنسيون علما مجريا لكن الفرق الموسيقية أخطأت ثانية وعزفت السلام النمساوي.

غشاش كاد يحرز بالذهب وفائز حرم من حقوقه

العداء الأمريكي كاد يستلم الميدالية الذهبية لفوزه بسباق الماراتون في دورة سانت لويس، إلا أن الحكام اكتشفوا أنه ركب سيارة حملته في معظم مسافة السباق، فمنحت الميدالية إلى مواطنه توم هيكس. على مر التاريخ لم يثر حجب ميدالية عمن كان يستحقها مثل الضجة التي أثارها حرمان العداء الايطالي دوراندو بيتري من ميدالية سباق الماراتون الذهبية، على الرغم من وصوله لخط النهاية قبل أي متسابق، إلا أن المسؤولين في دورة لندن حرموه من الميدالية، لأنه تعثر وسقط عدة مرات وهو يجري، فعاونه الحكام والمشاهدين على النهوض لإكمال السباق وهو بين الحياة والموت، وبسبب تلك المساعدة منحت الميدالية الذهبية للأمريكي جوني هيز الحائز على المركز الثاني.

هزيمة نكراء لفرنسا بفريقين.. و11 ساعة من التنافس

أدرجت لعبة كرة القدم أول مرة رسميا في دورة لندن 1908، واشتركت فرنسا بفريقين، لكن الدانمارك هزمت المنتخب الأول ب 17 مقابل هدف واحد، كما فاز الدانمركيون أمام المنتخب الفرنسي الثاني ب 9 أهداف نظيفة، وفي هذه الدورة اشتركت روسيا في الألعاب الأولمبية لأول مرة، وكانت بعثتها مشكلة من 7 رياضيين فقط. في دورة ستوكهولم سجلت أطول جولة في المصارعة الرومانية في التاريخ، وذلك في وزن المتوسط، وكانت بين الروسي ماكس كلاين والفنلندي ألفريد أرسكانين، واستمرت 11 ساعة، وبعد ذلك الكفاح المضني فاز الروسي وتأهل للدور النهائي، لكنه رفض اللعب على الميدالية الذهبية، واقتنع بالفضية بسبب الإرهاق.

أعرج يحرز الذهبية في الجري

كان للعداء جواكيم كروز الذي أحرز أول ميدالية ذهبية للبرازيل في الدورات الأولمبية في سباق 800 متر قصة غريبة، فهذا الأخير جاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة بعد أن عمل ماسحا للأحذية من قبل، ولد وقدمه اليمنى اقصر من اليسرى ب 2 سم، وكان يكره سباقات العاب القوى، ولم يكن يحبذ مشاهدتها على الإطلاق، لكن الكثيرون أقنعوه بعد ذلك بأن مستقبله في هذه الرياضة العجيبة التي تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، وشارك العداء البرازيلي في سباق جري 1500 متر آنذاك وفاز به، كان ذلك عام 1977، بعدها شق طريقه في اللعبة حتى وصل إلى المجد الأولمبي. ويعتبر الرقم الذي سجله كروز هو ثاني أحسن رقم في العال بعد الرقم العالمي المسجل باسم البريطاني كو. وكان كروز قد نال الميدالية البرونزية في سباق 800 متر الذي جرى في بطولة العالم لألعاب القوى بهلسنكي.

موضة أولمبية.. وسيافة تهزم خصومها بمجوهراتها

خلال دورة لونس أنجلس اصطبغ كل شيء بطابع الأولمبياد، من ذلك النظارات ذات الدوائر الخمس التي تمثل الشعار الأولمبي، إذ أصبحت موضة جديدة تتهافت عليها الشابات قبل الشباب. وفي دورة لوس أنجلس لفتت الرياضية في لعبة المبارزة بالسيوف الايطالية الحسناء دورينا فاكروني الانتباه بسبب تزيين معصميها وأصابعها بالمجوهرات والحلي الذهبية، حتى أن البعض أطلق دعاية عليها تقول أنها تستخدم المجوهرات لتشتيت عيون خصومها فيسقطون بضربة مجوهراتها وليس بضربة سيفها.

مقالات ذات صلة